عاجلأخبار النفطرئيسيةنفط

مسؤول عراقي: الالتزام باتّفاق أوبك+ وراء زيادة أسعار النفط

وكيل وزارة النفط: نركّز على زيادة مشروعات استثمار الغاز

أرجع العراق ارتفاع أسعار النفط، في الفترة الحالية، إلى التزام أوبك والمنتجين من خارجها فيما يُعرف بتحالف أوبك+، باتفاق خفض الإنتاج، الذي جرى توقيعه إثر انهيار الأسعار، في أبريل/نيسان من العام الماضي.

وقال وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج كريم حطاب: إن "اتفاق أوبك+ يهدف إلى حماية السوق النفطية من الانهيار وإعادة التوازن بين العرض والطلب.. ارتفاع أسعار النفط جاء لالتزام الدول المنتجة بالاتفاق".

وأضاف في تصريحات -حسب وكالة الأنباء الرسمية "واع"، اليوم الثلاثاء- أن العراق ملتزم باتفاق خفض الإنتاج الذي أقرّه تحالف أوبك+ "في ظل التحديات التي تواجه السوق النفطية العالمية ومنتجي الخام في العالم، بسبب فيروس كورونا وما سبّبه من انكماش وركود في الاقتصاد العالمي".

وأكد أن خطط الوزارة وأولياتها في المرحلة الحالية والمستقبلية تهدف إلى زيادة مشروعات استثمار الغاز، وتعظيم الإنتاج منها، وتطوير قطاع المصافي.

إيرادات النفط العراقي

أكد حطاب استمرار عمل الوزارة على خطط استدامة الإنتاج من الحقول النفطية، موضحًا أن "زيادة الإنتاج مرهونة بحاجة وتقبّل السوق النفطية العالمية".

وقال: إن "ما يهمّ وزارة النفط رفع القيمة السعرية للكميات المصدّرة، وزيادة الإيرادات منها دعمًا للموازنة المالية، وليس الزيادة العشوائية في كميات الإنتاج التي قد تسبّب ضررًا للجميع".

وأوضح أن الإيرادات النفطية قد حققت ارتفاعًا جيدًا، في الأشهر الأخيرة، وبكميات تصدير أقلّ، بالمقارنة مع الماضي، قائلًا: إن "الطاقة الإنتاجية المتاحة حاليًا هي 5 ملايين برميل يوميًا، وأيّ زيادة في الإنتاج أو التصدير مستقبلًا فإنها خاضعة لمتطلبات السوق النفطية والحاجة الفعلية".

كانت صادرات النفط العراقي قد ارتفعت، في يناير/كانون الثاني المنصرم، رغم تعهدات بغداد بالالتزام باتفاق أوبك+ لخفض الإنتاج.

وبلغ المعدل اليومي للصادرات نحو 2.868 مليون برميل، مقارنة بـ 2.845 مليون برميل يوميًا، في ديسمبر/كانون الأول من عام 2020، وبمتوسط سعر وصل إلى 53.294 دولارًا للبرميل.

وحسب شركة تسويق النفط العراقي "سومو"، فإن إجمالي صادرات النفط الخام بلغ 88 مليونًا و922 ألفًا و697 برميلًا، بإيرادات 4 مليارات و739 مليونًا و82 ألف دولار أميركي.

اقرأ أيضًا..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى