سلايدر الرئيسيةأخبار منوعةمنوعاتهيدروجين

كندا تخطط لتطوير أول قطار يعمل بالهيدروجين في أميركا الشمالية

ضمن مستهدف تقليص الانبعاثات

محمد فرج

تخطّط كندا لتطوير أول قطار يعمل بالهيدروجين في أميركا الشمالية، بجزء من مشروع تجريبي، حيث وضعت الحكومة عدّة لوائح تحكم الانبعاثات الناتجة عن القطارات، بموجب قانون سلامة السكك الحديدية.

ويتطلب ذلك من شركات السكك الحديدية الوفاء بمعايير الانبعاثات للقطارات الجديدة، وإجراء اختبار الانبعاثات، واتّباع متطلبات وضع العلامات، والاحتفاظ بالسجلات وتقديم التقارير مع إدارة النقل الحكومية -حسب موقع "كومبوسايتس وورلد"-.

وقال الرئيس التنفيذي للسكك الحديدية في كندا، كيث كريل: إن "تشغيل القطار الذي يعمل بالهيدروجين سوف يساعد السكك الحديدية على إزالة الكربون من قطاع نقل البضائع، وكذلك التركيز على إيجاد حلول مبتكرة لتحويل عملياتها وتكييف أعمالها".

وتستخدم معظم خطوط السكك الحديدية في أميركا الشمالية وقود الديزل في قطارات الشحن، وهذا يمثّل أهمّ مصدر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الصناعة.

وفي 11 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، أعلنت الحكومة الكندية أنها ستزيد تدريجيًا ضرائبها على انبعاثات الكربون من 30 دولارًا للطن حاليًا، إلى 170 دولارًا للطن بحلول عام 2030.

ويعتمد العمل في المشروع على خبرة السكك الحديدية السابقة في اختبار تقنيات القطارات منخفضة الانبعاثات، بما في ذلك الوقود الحيوي والغاز الطبيعي المضغوط والحلول التي تعمل بالبطاريات.

جدير بالذكر أن غالبية أسطول قطارات الشحن لجميع مشغّلي السكك الحديدية في أميركا الشمالية يتكون من وحدات تعمل بالديزل، ما يمثّل أحد أهمّ مصادر انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الصناعة.

تحقيق الاستدامة وتقليص الانبعاثات

تركّز السكك الحديد الكندية، منذ فترة طويلة، على مبادرات توفير الطاقة بصفتها عنصرًا أساسًا في ممارسات الاستدامة.

وفي عام 1990، قامت السكك الحديدية بتحسين كفاءة وقود القطارات بأكثر من 40%، من خلال مجموعة متنوعة من البرامج ونشر التكنولوجيا المصممة لتحسين الاقتصاد في استهلاك الوقود وتقليل انبعاثات الهواء.

وسيظل تطبيق الممارسات الرائدة والتقنيات الناشئة وبناء العلاقات عبر سلسلة القيمة والقطاع الصناعي، أمرًا بالغ الأهمية، حيث يتصدّى الإنتاج الأنظف لتحدّي تغيّر المناخ.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى