سلايدر الرئيسيةهيدروجين

تخزين الهيدروجين.. خبراء يطرحون حلولًا لمواجهة انقطاع الكهرباء

في ظل سعي العديد من الدول للوصول إلى الحياد الكربوني

تسارع دول العالم إلى التوسع في استخدام وتخزين الهيدروجين لتحقيق أهداف الحياد الكربوني، بحلول عام 2050، وتوفير بدائل آمنة لانقطاع الكهرباء.

وذكر تقرير حديث، أن تخزين الهيدروجين على نطاق واسع لا يزال قليل الاستخدام، ويمكن استعمال خزّانات الهيدروجين الجوفية مخازنَ للطاقة، لمواجهة فترات الطلب المرتفع.

وأشار التقرير الذي نُشر في مجلة الطاقة وعلوم البيئة، إلى أن الهيدروجين يلقى اهتمامًا عالميًا لقدرته على المساعدة في إزالة الكربون من الصناعات الكثيفة الاستخدام للطاقة، مثل المواد الكيميائية وصناعة الصلب.

وكذلك يمكن أن يساعد على تخفيف عائق رئيس في توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، والمتمثل في عدم قدرتها على الانقطاع. حسبما ذكرت ري نيوز بيز المتخصصة في الطاقة المتجددة.

استقرار أسعار الكهرباء

يمكن تحويل الطاقة المتجددة الزائدة إلى الهيدروجين من خلال التحليل الكهربائي إلى هيدروجين أخضر، وتخزينها لتحويلها لاحقًا إلى الكهرباء، لاستخدامها في فترات الطلب على الطاقة العالية.

وقال أحد الباحثين المشاركين في إعداد التقرير: "يمكن لمرافق تخزين طاقة الهيدروجين أن تساعد في الحفاظ على استقرار أسعار الكهرباء في حالات غير متوقعة، مثل موجات البرد التي تحدث في موسم الشتاء".

وطرح الباحثون عددًا من التساؤلات عن كيفية تخزين الهيدروجين بأمان، وآلية تنفيذ ديناميكية الهيدروجين التي يجري حقنها في الخزّان، وكذلك العمليات الكيميائية التي ستحدث داخل الخزّان.

وفقًا للخبراء، فإن طبقات المياه الجوفية المالحة وخزّانات الهيدروكربون المستنفدة التكوينات الجيولوجية، تُعدّ المثلى لتسهيل إمدادات الهيدروجين على النطاق المطلوب، لمستقبل خالٍ من الكربون.

حلول جديدة

على الرغم من الفرصة الكبيرة التي يوفّرها تخزين الهيدروجين، فإن الافتقار إلى البحوث يعني أنه مرتبط بعدم اليقين والتحدّيات.

وأشار الباحثون إلى أنه يجري تخزين الهيدروجين حاليًا في خزّانات بالسطح، ولكن هناك حاجة إلى حلول تخزين جديدة ذات قدرات أكبر لاستخدامه على نطاق واسع.

وأوضحوا أن التخزين الجيولوجي يلعب دورا رئيسًا، ومن شأن ذلك أن يسمح بتخزين أكبر وأطول أمدًا من المرافق السطحية.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى