طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةرئيسيةعاجل

بي بي وروسنفت تتعاونان في مشروع لتحقيق الحياد الكربوني

الشركتان البريطانية والروسية توقّعان اتفاقًا لإطلاق مشروع مشترك

حياة حسين

تخطط شركتا بريتش بتروليوم "بي بي" البريطانية و"روسنفت" الروسية إلى إطلاق مشروع مشترك في مجال الطاقة النظيفة، وتحقيق الحياد الكربوني.

أعلن عملاقا النفط، اليوم الخميس، توقيع اتفاقية تعاون لإطلاق مشروع مشترك في إطار خطط تحوّل الطاقة لديهما إلى طاقة تتّسم بانخفاض انبعاثات الكربون.

يتضمن المشروع إنتاج تقنيات طاقة منخفضة الكربون و أيضًا الهيدروجين، حسبما ذكرت الشركتان في بيان مشترك، وفقًا لمنصة "إس آند بي غلوبال بلاتس".

وبشكل منفرد، تخطط الشركة البريطانية إلى خفض الهيدروكربون بنسبة أكبر من 40%، خلال 10 سنوات، تمهيدًا لتحقيق الحياد الكربوني، بحلول عام 2050.

وقال الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقال على موقع المنظمة، في ديسمبر/كانون الأول الماضي: إنه "في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بالذكرى السنوية الخامسة لاعتماد اتفاق باريس التاريخي بشأن تغيّر المناخ، تتشكّل حركة واعدة من أجل تحييد أثر الكربون".

وأضاف أنه "مع مطلع عام 2021، ستكون البلدان التي تمثّل أكثر من 65% من غازات الاحتباس الحراري الضارّة وأكثر من 70% من الاقتصاد العالمي، قد التزمت بالوصول إلى الحياد الكربوني، بحلول منتصف القرن".

خطط الحياد الكربوني لروسنفت

كشفت الشركة الروسية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، عن مجموعة من المشروعات في إطار خطة خفض انبعاثات الكربون، حتى عام 2035.

تشمل الخطة التخلص من نحو 20 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون المكافئ، لتحقيق هدف "بي بي" نفسه، وهو الحياد الكربوني في الفترة نفسها.

وتعزز الشراكة المُعلنة بين الشركتين، اليوم، مجهوداتهما في سبيل خلق تقنيات تساعد على إنتاج طاقة منخفضة الكربون، والهبوط بانبعاثات غاز الميثان، إضافة إلى رفع كفاءة عمليات توليد الطاقة.

وحسب البيان المشترك، فإن "الشركتين ستدرسان مشروعات الطاقة المتجددة الجديدة، وفرص التقاط الكربون وتخزينه، إضافة إلى تطورات الهيدروجين".

ووفقًا للبيان، "تعمل روسنفت بالفعل على إنتاج أكثر اخضرارًا وطاقة أنظف، مثل الهيدروجين، ووقود الديزل الحيوي، وأيضًا وقود الطائرات المستدام".

ضريبة الكربون الأوروبية

يذكر أنه، في ديسمبر/كانون الأول من عام 2019، وافق قادة دول الاتحاد الأوروبي "بالإجماع" على فرض "ضريبة الكربون" على المنتجات الأجنبية، إذا لم تلبِّ الشروط البيئية المفروضة على الشركات الأوروبية"، وفق ما أكّدته الرئاسة الفرنسية، حسبما ذكرت "يورونيوز" حينها.

وتستهدف الضريبة الحدّ من استخدام الوقود الأحفوري وخفض انبعاثات الكربون، بحكم كونها الوسيلة الأنجع من أجل التخفيف من آثار الانبعاثات الغازيّة على البيئة والمناخ.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة الروسية، إيغور سيتشين -في البيان- إن: "روسنفت وبي بي، كونهما قائدتين في سوق النفط العالمية، ستسهمان في التغلب على تحدّيات الصناعة والمجتمع في مواجهة التغيّر المناخي وتلبية الاحتياجات المتزايدة للاقتصاد العالمي للطاقة".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى