أخبار منوعةرئيسيةعاجلمنوعات

تحديث - الذهب يربح 14 دولارًا.. والفضة تسجل أعلى مستوى منذ 2013

ارتفعت أسعار الذهب بنحو 14 دولارًا، عند نهاية أولى تعاملات شهر فبراير/شباط، اليوم الإثنين، كما سجلت الفضة أعلى تسوية منذ عام 2013

وعند نهاية التعاملات، صعد سعر العقود الآجلة للذهب، تسليم شهر أبريل/نيسان، بأكثر من 0.7%، ما يعادل 13.60 دولارًا، ليصل إلى 1863.90 دولارًا للأوقية.

وكان المعدن الأصفر قد سجّل خسائر بنحو 0.5%، في الأسبوع الماضي، كما فقد نحو 2.4% من قيمته، خلال شهر يناير/كانون الثاني.

كما صعد سعر عقود الفضة، تسليم شهر مارس/آذار، بنحو 9.3%، إلى 29.41 دولارًا للأوقية، مسجلاً أعلى مستوى منذ عام 2013، بعدما تجاوز سعر الأوقية حاجز 30 دولارًا، خلال التعاملات.

أسعار الذهب اليوم الإثنين

زاد سعر التسليم الفوري للمعدن النفيس بنحو 0.6%، أو 12.04 دولارًا، مسجّلًا 1859.69 دولارًا للأوقية، وذلك في تمام الساعة 6:52 مساءً بتوقيت غرينتش.

وفي الوقت نفسه، ارتفع سعر البلاتين الفوري بنحو 5%، أو 53.84 دولارًا، ليصل إلى 1131.86 دولارًا للأوقية، فيما شهد السعر الفوري للبلاديوم زيادة بنحو 0.8%، ما يوازي 18.03 دولارًا، إلى 2252.23 دولارًا للأوقية.

وفي غضون ذلك، زاد مؤشر الدولار الذي يتبع أداء الورقة الأميركية مقابل سلة من 6 عملات رئيسة بنحو 0.4%، إلى 90.976 نقطة.

مكاسب الذهب والفضة

جاءت المكاسب الملحوظة في أسعار المعادن، على الرغم من قوة الدولار الأميركي، الذي يجعل الذهب والفضة وغيرها من المعادن أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

كما يبدو أن الطفرة التي أثّرت في تحرّكات الأسهم، في الأسبوع الماضي، تنتقل إلى سوق المعادن.

وشهدت صفحة "رهانات وول ستريت" التابعة لمنتدى "ريديت"، أمس الأحد، إثارة مناقشات حول الفضة من جانب المستثمرين الأفراد.

وكانت القفزة القوية في سهم "جيم ستوب" وغيرها من الأسهم التي شهدت رهانات البيع على المكشوف سببًا جزئيًا في تصفية قسرية أو شورت سكويز، وهي ظاهرة يضطرّ فيها المستثمرون الذين راهنوا على هبوط الأسهم إلى شرائها، لتغطية مراكزهم مع ارتفاعها.

وعلى جانب آخر، كشفت بيانات النشاط الصناعي في الولايات المتحدة عن الشهر الماضي بالقراءة النهائية عن توسع في الأداء بما يتجاوز التقديرات الأولية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى