تقارير النفطرئيسيةعاجلنفط

تصدير النفط الإيراني بأوراق عراقية.. أميركا تسعى لمصادرة مليوني برميل

في أحدث محاولة لاستهداف صادرات الطاقة الإيرانية

حازم العمدة

في أحدث محاولة لمنع صادرات الطاقة الإيرانية، تسعى الولايات المتحدة لمصادرة نحو مليوني برميل ممّا تعتقد أنه نفط إيراني، حسبما أفادت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ.

وقالت المصادر -التي طلبت عدم الكشف عن هويتها- إن النفط الخام موجود على متن سفينة "آكيلياس" التي ترفع علم ليبيريا، وتبحر إلى الولايات المتحدة، بعد أن أصدرت وزارة العدل أمرًا بمصادرتها.

جاء الأمر قبل أن يخلف جو بايدن نظيره دونالد ترمب، رئيسًا للولايات المتحدة، في 20 يناير/كانون الثاني الجاري.

في عهد ترمب، شددت واشنطن العقوبات على إيران، في محاولة لوقف مبيعاتها النفطية وإنهاء أنشطتها النووية ومنعها من التدخل في دول الشرق الأوسط الأخرى.

بلاغ للسلطات الأميركية

قالت المصادر، إن شركة كابيتال شيب مانجمنت اليونانية المالكة للسفينة "آكيلياس"، نبهت السلطات الأميركية إلى احتمال أنها تنقل دون علمها الخام الإيراني، بعد أن اعتقدت في البداية أنها جاءت من العراق.

السفينة محملة بالكامل، وتشير التقديرات إلى أنها تحمل أكثر من مليوني برميل نفط، وفقًا لوثائق الشحن، بينما رفض متحدث باسم وزارة العدل الأميركية، التعليق لوكالة بلومبرغ.

وعلى صعيد التوترات بين واشنطن وطهران، قال بايدن، إنه يريد إعادة التفاوض بشأن اتفاق نووي مع إيران انسحب منه ترمب في 2018، لكن مرشح بايدن لوزارة الخارجية، أنتوني بلينكين، قال، الأسبوع الماضي، إن التقارب ما زال "بعيد المنال".

تسلل الشحنات

قالت طهران، إنها تزيد بالفعل صادراتها النفطية مع توقّع أن يتخذ بايدن موقفًا أكثر ليونة.

وفي هذا السياق، قالت العديد من الشركات التي تراقب الإنتاج الإيراني -بما في ذلك (بترولوجيستيكس إس أيه) و(كبلر المحدودة) و(إس في بي إنترناشونال)-، إن الشحنات تتسلل.

وضخّت إيران نحو مليوني برميل من الخام يوميًا، في ديسمبر/كانون الأول، وفقًا لبيانات جمعتها بلومبرغ.

يشار إلى أن هذه الكمية تقترب من نصف ما كانت تنتجه قبل أن ينسحب ترمب من الاتفاق النووي، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، وتشديد العقوبات. ويجري تصدير نحو 10% فقط من الإنتاج الحالي، معظمها إلى الصين.

إيقاف نظام التتبع

استلمت السفينة آكيلياس النفط من سفينة أخرى في ميناء الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة، في نوفمبر/تشرين الثاني.

ووفقًا لوثائق الشحن، كان من المقرر بعد ذلك أن تبحر آكيلياس إلى العاصمة العمانية مسقط.

وأوقفت السفينة تشغيل نظام التتبع الخاص بها، من 1 يناير/كانون الثاني حتى 13 يناير/كانون الثاني، عندما كانت تبحر بالقرب من جنوب إفريقيا، وفقًا للبيانات التي جمعتها بلومبرغ، وتبحر الآن عبر جنوب المحيط الأطلسي.

حاولت الولايات المتحدة مصادرة النفط الإيراني من قبل، وفي العام الماضي، اعترضت سفنًا، قالت، إنها كانت تنقل البنزين من الجمهورية الإسلامية إلى فنزويلا.

توقّف العديد من السفن التي تغادر إيران أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، ما يجعل من الصعب تتبّعها وحساب مستوى صادرات البلاد، وهو ما لا تفصح عنه الحكومة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى