أخبار الكهرباءرئيسيةعاجلكهرباء

أزمة وقود في السودان.. حمدوك يرأس اجتماعًا عاجلًا بوزارة الطاقة

انطلق قبل قليل، اجتماع رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك، الذي دعا إليه بشكل عاجل (ومغلق) في مقرّ وزارة الطاقة، لبحث حلول عاجلة لحلّ أزمة الوقود والكهرباء في البلاد.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية "سونا"، فإن الاجتماع يحضره وزراء القطاع الاقتصادي، وفي مقدّمتهم وزير الطاقة خيري عبدالرحمن، وممثّلو الجهات المسؤولة عن توفير السلع الإستراتيجية.

أزمة الوقود في السودان

يبحث الاجتماع حلّ أزمة الوقود ونقص الكهرباء في عدد كبير من الولايات، إلى جانب سوء الأوضاع المعيشية لأغلب المواطنين، عقب تحرير أسعار الوقود، في ظل ارتفاع معدلات التضخم، وتدهور قيمة العملة (الجنيه السوداني) التي وصل سعرها في السوق الموازي إلى 310 جنيهات مقابل الدولار الواحد.

أزمة وقود في السودان
وزير الطاقة السوداني خلال الاجتماع

كانت وزارة الطاقة قد نفت في بيان صحفي، اليوم، -حصلت "الطاقة" على نسخة منه- ما تردّد عن عقد مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء، مساء الإثنين.

وقالت الوزارة: "لا صحة لهذا الخبر، وليس هناك أيّ دعوات رسمية لمثل هذا المؤتمر.. يعقد رئيس الوزراء سلسلة من الاجتماعات مع الوزارات و الجهات المسؤولة عن توفير السلع الإستراتيجية، وسيقدّم وزير الإعلام في نهاية اليوم تنويرًا (ملخصًا صحفيًا) من منبر وكالة السودان للأنباء".

أسعار الكهرباء في السودان

قال وزير الطاقة والتعدين السوداني خيري عبدالرحمن، إن زيادة أسعار الكهرباء في بلاده "جاءت نتيجة عجز تمويل تغطية احتياجات القطاع".

وقال في تصريحات، يوم 6 يناير/كانون الثاني الجاري: إن "الزيادة ليست بالحجم المروّج لها، حيث تدفع أعلى شريحة مدعومة مبلغ 760 جنيهًا (13.74 دولارًا أميركيًا) لـ 600 كيلوواط/ساعة، وهذا ربّما يوازي تكلفة حساب هاتف محمول واحد لأفراد الأسرة، في حين الكهرباء تغطّي كلّ أفراد البيت".

وأضاف أن "الشريحة التي تستهلك حتّى 400 كيلوواط/ساعة تدفع 440 جنيهًا، والـ 200 كيلوواط/ساعة (١٩% من المستهلكين) 180 جنيهًا، وهذا لايزال أقلّ من سعر بطارية واحدة".

وتابع: "زيادة أسعار الكهرباء في السودان كانت البديل أمام وزارة المالية، بعد عجزها عن توفير بدائل تمويل تغطّي احتياجات الكهرباء، وهي تعدّ عبئًا إضافيًا على المواطنين، إلّا أن التعرفة الجديدة صُمّمت لتراعي بهيكلها الشرائح الاجتماعية الضعيفة، وكذلك الصناعات الأساسية، حيث مازال الدعم مستمرًا بلا تغيير في الصناعات الدوائية وقطاع الزراعة، وأيضًا دور العبادة".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى