أخباررئيسيةعاجلنفط

تحرير أسعار الوقود “مؤقّتًا” في السودان

الخرطوم ستعتمد على النفط المستورد لمدّة 70 يومًا

يتّجه السودان لتحرير أسعار الوقود “مؤقّتًا”، حتّى الانتهاء من صيانة مصفاة الخرطوم، التي تُنتج الوقود محلّيًا.

وقال وكيل النفط لوزارة الطاقة والتعدين، حامد سليمان، في تصريحات صحفية محلّية، إن وزارة المالية ستصدر منشورًا رسميًا بالأسعار الجديدة، اليوم الإثنين.

وأضاف متحدثًا عن تحرير أسعار الوقود، أنه “سيجري بيع الوقود في كلّ محطات الخدمة بالسعر الحرّ، طوال فترة صيانة مصفاة الخرطوم”.

وفي العادة تتوقّف مصفاة الخرطوم لإجراء صيانة دورية تستغرق ما بين الشهر إلى شهرين، حسب الآليّات العاملة في المصفاة.

وأوضح الوكيل أن الوقود من الإنتاج المحلّي سيخصّص للقطاعات الإستراتيجية، والتي تشمل الزراعة والكهرباء والصحّة والقوّات النظامية والمواصلات.

وكشف عن إكمال كلّ ترتيبات إرساء العطاءات ووصول بواخر الوقود بالسعر الحرّ لتغطية فترة توقّف مصفاة الخرطوم.

وأشار إلى اكتمال الترتيبات الفنّية والإدارية والمالية لبدء أعمال صيانة المصفاة، خلال الأيّام المقبلة.

وأعلنت وزارة الطاقة والتعدين، في بيان صحفي، أمس، أنه في إطار البدء في الصيانة الشاملة لمصفاة الخرطوم الأولى، والتي أُعلِن عنها في الأسابيع المنصرمة، بدأت وزارة الطاقة والتعدين أولى الخطوات، بعد وصول وفود العاملين الصينيين بالشركة المتعاقَد معها للقيام بالصيانة.

وأضافت أن كلّ محطّات الوقود ستعمل في توزيع المشتقّات من القطاع الخاصّ وفق الأسعار التي تحدّدها وزارة المالية.

وقالت وزارة الطاقة السودانية، أمس الأحد، إن محطّات البنزين ستعتمد حصريًا على الوقود المستورد.

ويطبّق السودان نظام تسعير من مستويين، منذ أكتوبر/تشرين الأوّل، في محاولة لخفض الاعتماد على الدعم، حيث يباع البنزين والديزل المستورد بأكثر من مثلي سعر الوقود المنتج محلّيًا.

ولكن في ظلّ صيانة مصفاة الخرطوم، لمدّة قد تصل إلى 70 يومًا، لن يتوافر للمستهلكين سوى البنزين والديزل المستورد.

ويعدّ نقص الوقود والاصطفاف الطويل في المحطّات أمرًا شائعًا في السودان، حيث تكافح الحكومة من أجل توفير العملات الأجنبية للواردات، والتي فُتحت للقطاع الخاصّ، في أبريل/نيسان.

وقال متحدّث باسم الوزارة، إن سياسة الأسعار بعد الانتهاء من الصيانة لم تُحدَّد بعد.

الوسوم
الإنتاج المحليالبنزينالخرطومالدعمالسودانالنفطالوقود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى