سلايدر الرئيسيةأخبار التكنو طاقةأخبار الغازتكنو طاقةغاز

إيلون ماسك ينقّب عن الغاز في تكساس.. للوصول إلى المريخ

ومنحة 100 مليون دولار لأفضل تقنية لاحتجاز الكربون جزء من الخطة

تنوي شركة سبيس إكسبلورشين تكنولوجيز (شركة تقنيات اكتشاف الفضاء)، المعروفة اختصارًا بـ "سبيس إكس"، والتي يملكها مؤسس شركة تيسلا إيلون ماسك، التنقيب عن الغاز بأراضي الشركة في تكساس، وذلك وفقًا لتقرير نشرته بلومبرغ، اليوم السبت.

وكان ماسك قد أعلن في تغريدة عبر تويتر، عن منحة قدرها 100 مليون دولار لأفضل تقنية لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون، ويتم حاليًا تطوير تقنيات متعددة في بلدان مختلفة، بما فيها السعودية، لكنها مازالت صعبة التطبيق ومكلفة.

وقد يكون اهتمام إيلون ماسك بالغاز هو محاولة الاستفادة من احتياطيات الغاز الموجودة تحت الأراضي الشاسعة للشركة، خاصة أن بها عدد من الآبار حاليًا، الأمر الذي يحقق عوائد مالية من أصول موجودة للشركة، إلا أن "سبيس إكس" لم تستطع الحفر؛ لأن شركة نفط في ولاية تكساس ادّعت ملكية تلك الآبار.

ويبدو أن المحاكم ستبتّ بهذه القضية، وهذا النوع من الخلاف شائع في الولايات المتحدة؛ بسبب إمكان فصل ملكية المعادن تحت الأرض، بما في ذلك النفط، عن ملكية سطح الأرض.

تجارب عملية للوصول إلى المريخ

البعض يرى أن اهتمام ماسك بالغاز أبعد من ذلك؛ لأن أحدث محركات سفن فضاء شركة سبيس إكس تستخدم الميثان السائل، الذي يُمزج بالأكسجين السائل ليتحول إلى وقود لمحركات هذه السفن؛ لذلك فإن الشركة بحاجة إلى كميات كبيرة من الميثان، وستحقق وفورات كبيرة لو استخرج من المكان نفسه الذي تقع فيه مخابر الشركة.

ويتم تسييل الميثان بالضغط والتبريد، وتبلغ درجة حرارة الميثان السائل حوالي 162 درجة مئوية تحت الصفر. وبدأ الاهتمام بالميثان السائل كوقود للطائرات والصواريخ في عام 1964؛ لأنه أفضل من الكيروسين بشكل ملحوظ.

والميثان هو الجزء الأكبر من الغاز الطبيعي، ومن ثم فإن التنقيب عن الغاز الطبيعي يعني حصول ماسك على الميثان، والسؤال هنا: الغاز رخيص جدًا -خاصة في المنطقة التي تقع فيها الشركة- فلماذا يريد مؤسس تيسلا التنقيب عن الغاز؟.

يرى البعض أن سبب التنقيب عن الغاز مع منحة 100 مليون دولار لأفضل تقنية لاحتجاز الكربون، هو إجراء تجارب سرية لتصنيع الميثان على سطح المريخ! أو ربما اجراء تجارب لمحاولة التقاطه من أجواء المريخ بعد أن كشفت بعض الدراسات عن وجوده في بعض المناطق بكثافة.

وسيكون هناك كميات كافية من الميثان السائل والأكسجين السائل لوصول سفينة فضاء فيها عدد من الرواد إلى سطح المريخ، لكن لبعد المسافة لن يكون هناك كمية كافية من الوقود للعودة إلى الأرض؛ لهذا هناك حاجة إلى تصنيع الوقود، والوقود الذي يمكن تصنيعه بسهولة هو الميثان السائل والأكسجين السائل.

تتكون الطبقة الغازية المحيطة بالمريخ من غاز ثاني أكسيد الكربون، والحصول على الميثان يتطلب مزج الكربون مع الهيدروجين.. من أين يأتي الهيدروجين؟ كما تتطلب رحلة العودة الأكسجين السائل، كيف يحصلون على الأكسجين؟.

بما أن الطبقة التي تحت سطح المريخ طبقة جليدية، فيمكن الحصول على الماء عن طريق تسخينه بالطاقة الشمسية؛ لأن الشمس تسطع على سطح المريخ، ثم تستخدم الكهرباء من الطاقة الشمسية لفصل جزيئات الماء إلى هيدروجين وأكسجين، ومن ثم يتم الحصول على كلا العنصرين بكميات كافية للعودة إلى الأرض.

الفكرة هنا أن هذه التجارب ستتم في مختبرات الشركة بشكل سري، وقد تتطلب كميات كبيرة من الميثان والكربون، ولا تريد الشركة أن يعرف منافسوها الكميات المستخدمة.

وحسب هذا الرأي، فإن إيلون ماسك ينقّب عن الغاز ويشجّع على تطوير تقنية احتجاز الكربون، ليس لأسباب بيئية كما قد يظن البعض، إنما للوصول إلى المريخ ثم العودة إلى الأرض!.

المثير في الأمر أن الشخص الذي طور السيارة الكهربائية للتخلص من الوقود الأحفوري، لا يستطيع الوصول إلى هدفه الكبير إلا عن طريق الوقود الأحفوري!.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. Hello Mr. Elon ..
    I had asked a few days ago to put forward an idea about: how to capture carbon dioxide and reduce the effects of global warming, as a future project that is also useful for its extra-terrestrial implementation..I can offer you an idea named: Solobo - the tree of life, which is an innovative, convincing, accurate and easy-to-implement idea at costs that are not Expensive and can be implemented..if you are interested .. with you is Ahmed Al-Aqili, a member of the Iraqi Scientists Foundation, the author of the idea, an industrial biological expert.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى