عاجلأخبار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

باركيندو يردّ على اتّهام أوبك بمعاداة الطاقة المتجدّدة

أكد أن العالم سيظلّ بحاجة للمزيد من الطاقة في العقود المقبلة

سالي إسماعيل

يعتقد الأمين العامّ لمنظّمة الدول المصدّرة للنفط، محمد باركيندو، أن قطاعي النفط والغاز سوف يستمرّان في لعب دور مهمّ بنظام الطاقة، بالرغم من الاتّجاهات العالمية للحدّ من الانبعاثات الضارّة بالبيئة.

وأوضح، في الوقت ذاته، أن العالم سيظلّ بحاجة للمزيد من الطاقة في العقود المقبلة، مع تعافي الاقتصاد العالمي من تداعيات جائحة فيروس كورونا، رافضًا الاتّهامات الموجّهة لـ أوبك بأنها ضدّ مصادر الطاقة المتجدّدة.

وقال في كلمته بمنتدى الطاقة العالمي، الذي ينظّمه المجلس الأطلسي الأميركي، اليوم الأربعاء، إن العديد من الدول الأعضاء في المنظّمة لديها موارد كبيرة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، كما تشهد هذه المجالات ضخّ استثمارات ضخمة.

وعاد باركيندو للقول، إن التوقّعات العالمية بشأن النفط هي أن "النفط والغاز لهما دور حيوي يلعبانه".

الطاقة المتجدّدة

رغم التوسّع السريع في الرياح والطاقة الشمسية، إلّا أن مصادر الطاقة المتجدّدة تُشكّل فقط ما يزيد قليلًا عن 20% من مزيج الطاقة العالمي، كما يقول باركيندو.

في حين إنه من المتوقّع أن يستمرّ النفط والغاز مجتمعين في توفير أكثر من 50% من احتياجات الطاقة العالمية، بحلول عام 2045، مع حقيقة أن النفط يمثّل 27%، والغاز 25%.

السيارات الكهربائية

على صعيد السيارات الكهربائية، قال أمين عامّ أوبك، من المؤكّد أنها سوف تشهد توسّعًا باستمرار في قطاع النقل، لافتًا إلى أن توقّعاتهم تشير إلى أن حصّة المركبات الكهربائية من إجمالي أسطول النقل البرّي ستتوسّع إلى نحو 16%، بحلول عام 2045، متابعًا: "نحن ندعم تطويرها بطريقة مستدامة".

وأضاف: "مع ذلك، بالنسبة للعديد من سكّان العالم، لا تقدّم السيارات الكهربائية بديلًا قابلًا للتطبيق لمحرّك الاحتراق الداخلي، ويرجع ذلك أساسًا إلى التكلفة".

 أمين عام أوبك محمد باركيندو
باركيندو متحدّثًا عبر الفيديو في أحد المؤتمرات - أرشيفية

تحوّل الطاقة

يرى باركيندو أن هناك حاجة للاستفادة من جميع الطاقات المتاحة، مع الإشارة إلى أهمّية تقدير ما يمكن أن يوفّره كلّ مصدر من مصادر الطاقة، في العقود المقبلة.

وأكّد أن التحدّي المتمثّل في معالجة الانبعاثات ذات العديد من المسارات، قائلاً: "نحن بحاجة إلى استكشافها جميعًا".

وذكر باركيندو أن المشكلات المعقّدة تتطلّب حلولًا شاملة، مع الإشارة إلى أن صناعة النفط والغاز عبارة عن جزء من الحلّ، كما من شأنها المساعدة في الوصول لمستقبل خالٍ من الكربون.

ويتطلّب المستقبل استثمارات ضخمة، حيث يشير تقرير التوقّعات إلى أن قطاع النفط العالمي وحده بحاجة لاستثمارات تراكمية قدرها 12.6 تريليون دولار، حتّى عام 2045، على حدّ تصريحات باركيندو.

لكنّه أوضح أن هذه الاستثمارات ينبغي أن تحدث في مجالات الطاقة كافّةً، من أجل ضمان إمدادات مستقرّة ومستمرّة، وللمساعدة في تقليل الانبعاثات والقضاء عليها، في نهاية المطاف.

وفي سياق موازٍ، دون هذه الاستثمارات اللازمة، "هناك احتمال لمزيد من التقلّبات ونقص الطاقة في المستقبل، وهو أمر ليس في مصلحة المنتجين أو المستهلكين"، حسبما يرى باركيندو.

وقال، إن المنظّمة تؤكّد إيمانها مرارًا بالحاجة للحوار والتعاون والاحترام، مع التشديد على أن الجميع ملتزم ومتحمّس لتطوير مستقبل الطاقة المستدامة للبشريّة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى