سياراتتقارير السياراترئيسية

أزمة رقائق إلكترونية في اليابان تهدّد بفقدان 1.5 مليون سيارة

هوندا أشدّ المتضرّرين وتأثير طفيف على تويوتا

قد تفقد صناعة السيارات في اليابان نحو ثلث إنتاجها المقدَّر بنحو 1.5 مليون سيارة، بسبب أزمة نقص إمدادات الرقائق الإلكترونية المستخدمة في صناعة السيارات على مستوى العالم.

ويتوقّع محلّلون في شركة ميتسوبيشي يو.إف.جيه مورغان ستانلي سيكيوريتز للاستشارات المالية، أن تكون هوندا موتور أشدّ المتضرّرين بخسارة نحو 300 ألف سيارة من إنتاجها، خلال العام الحالي، في حين سيكون تأثير الأزمة على شركة تويوتا أكبر منتج سيارات في اليابان طفيفًا نسبيًا.

وأشارت وكالة بلومبرغ، اليوم الأربعاء، إلى أن شركات صناعة السيارات في العالم تواجه تداعيات الموجة الثانية من جائحة فيروس كورونا المستجدّ، والتي أدّت إلى اضطراب سلاسل إمدادات المكوّنات لعدّة شهور، في العام الماضي.

وأضافت بلومبرغ أن تفاوت تأثير أزمة الرقائق على الشركات اليابانية يعود إلى تفاوت نسبة اعتماد كلّ شركة على إمدادات الرقائق القادمة من الخارج. ففي حين تعتمد هوندا بنسبة كبيرة على استيراد الرقائق من الخارج، فإن تويوتا تعتمد بنسبة أكبر على منتجين ومورّدين محلّيين.

من ناحية أخرى، فقدت مجموعة فولكس فاغن الألمانية -أكبر منتج سيارات في أوروبا- عشرات الآلاف من إنتاج سياراتها في الصين، بسبب أزمة النقص في إمدادات الرقائق الإلكترونية المستخدمة في صناعة السيارات على مستوى العالم.

وقال ستيفان فويلنشتاين، رئيس فرع المجموعة في الصين، إن أزمة نقص الرقائق تؤثّر بشكل أساس في النماذج التي تستخدم برنامج الاستقرار الإلكتروني وأنظمة وحدات الاستشعار التي تعمل بنظام المكابح المانع للانغلاق، إلى جانب التأثير في بعض المكوّنات الأخرى التي لم يحدّدها المسؤول الألماني.

وكانت شركة فولكس فاغن قد أعلنت، الخميس الماضي، تقليص عدد ساعات الدوام في مصنع الشركة في مدينة إيمدن الألمانية بسبب نقص الرقائق الإلكترونية، ومن المنتظر استمرار إجراء تقليص ساعات الدوام، حتّى نهاية يناير/كانون الثاني الجاري، وسيسري هذا الإجراء على نحو 9000 عامل.

كما قرّرت شركة أودي التابعة لمجموعة فولكس فاغن تقليص ساعات الدوام في مصنعيها في انجولشتات ونيكارزولم بألمانيا، بسبب نقص الرقائق الخاصّة بأنظمة التحكّم الإلكتروني.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى