طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةأخبار النفطرئيسيةعاجلنفطهيدروجين

سلطان الجابر: نستثمر في تقنيات خفض البصمة الكربونية لإنتاج الطاقة

الإمارات تخطط لخفض الانبعاثات 23.5% بحلول عام 2030

أكد وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث خاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، الدكتور سلطان أحمد الجابر، سعي بلاده إلى تحقيق الحياد الكربوني، ودعم الانتقال إلى الطاقة النظيفة، "الاستثمار في تقنيات خفض البصمة الكربونية لإنتاج الطاقة".

كما أكد أن الهيدروجين مؤهل للقيام بدور مهم في خفض الانبعاثات الكربونية، "وقطاع الطاقة المستقبلي والإمارات تعمل على استكشاف آفاق تطويره تجاريًا".

جاء ذلك في كلمته اليوم الثلاثاء، بافتتاح فعاليات قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، التي تقام هذا العام عبر تقنية الفيديو.

تعزيز أمن الموارد ودعم سلاسل التوريد

يرى سلطان الجابر، أن جائحة كورونا أظهرت مدى الترابط الوثيق بين الصحة والغذاء وأمن الموارد في العالم، "فقد واجهت سلاسل التوريد العالمية صعوبات غير مسبوقة، وأظهرت مواطن ضعف لم نكن على دراية بها.. كانت تلك المرحلة مليئة بالتحديات، ودفعتنا إلى التركيز على الأمور الأساسية والمهمة حقًا، وساهمت هذه الظروف في إظهار المرونة التي يمكن أن تتحلى بها البشرية".

وقال: إن قيادتنا الرشيدة واجهت "كوفيد - 19" بالتركيز على تعزيز أمن الموارد ودعم سلاسل التوريد الحيوية، وأتاح لنا هذا التوجه إجراء اختبارات كورونا متكررة لكل شخص في الدولة.

وسلّط الضوء على ظاهرة التغير المناخي، "التي تعتبر من أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم إلى جانب جائحة كورونا"، موضحًا أنهما تحديان مختلفان، غير أنهما يلتقيان في 3 عوامل، فكلاهما تحديان عالميان، وعابران للحدود، ويتطلبان استجابة مشتركة.

وأشار إلى الدور الريادي للإمارات في نهجها لمواجهة التغير المناخي، بالتعاون مع الشركاء في العالم، وتوحيد الجهود لإحداث تقدم إيجابي.

أدنوك - سلطان الجابر
سلطان الجابر

خطة الإمارات للحد من الانبعاثات الكربونية

قال سلطان الجابر: إن بلاده تواصل القيام بدورها الرائد والمسؤول في المجتمع الدولي للحد من الانبعاثات الكربونية، "وستسخر علاقاتها وتكرس قدراتها لتكون قوة لتكاتف الجهود وتحقيق التقدم".

وأشار إلى استعداد الإمارات للمشاركة مع المجتمع الدولي في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي المقبل في غلاسكو، الذي سبقه إعلان الدولة الشهر الماضي مساهماتها الثانية المحددة وطنيًا، التي تتسم بالطموح والتقدم، لتكون أول دولة في المنطقة تلتزم بخفض الانبعاثات في مختلف قطاعاتها الاقتصادية.

وقال: إن "هدفنا يتمثل في خفض الانبعاثات بنسبة 23.5% بحلول عام 2030 مقارنة بعام 2016، ليجسد بذلك مساهمة حقيقية وفاعلة وسبّاقة، ونظرًا لطبيعة اقتصادنا الناشئ والمتنامي، يوفر هذا الالتزام الأرضية المناسبة للمواءمة بين مسيرة التنمية الوطنية ومتطلبات التنمية العالمية".

مزيج متنوع من مصادر الطاقة

شدد "الجابر"، على ضرورة صياغة سياسات داعمة للنمو، بالاعتماد على مزيج متنوع من مصادر الطاقة، في ضوء تعزيز التنمية العالمية وما يشهده العالم من تركيز على التعافي لمرحلة ما بعد كورونا.

وأكد أن دفع عجلة هذا النمو وضمان استمرار التقدم العالمي، يعني أن هناك حاجة لبقاء النفط والغاز جزءاً من مزيج الطاقة لسنوات عديدة قادمة.

وشدد على ضرورة العمل على خفض الانبعاثات الكربونية قدر الإمكان ضمن قطاع النفط والغاز، قائلًا: إن "قيادتنا الرشيدة أرست مبادئ الريادة البيئية كجزء أساسي من الاقتصاد الوطني.. تمتع الإمارات بميزة طبيعية جعلت انبعاثات الكربون في عمليات إنتاج النفط والغاز من بين الأقل عالميًا".

وقال: إننا "نستثمر في تقنيات تهدف إلى تعزيز خفض البصمة الكربونية لعمليات إنتاج الطاقة، فقبل 4 سنوات قمنا ببناء أول منشأة صناعية على مستوى المنطقة لالتقاط الكربون وتخزينه، حيث أدركنا حينها مدى المساهمة الكبيرة لتقنية التقاط الكربون في الحد من تداعيات تغير المناخ".

سلطان الجابر

تكنولوجيا التقاط الكربون وتخزينه

أوضح "الجابر"، أن أي آلية فعّالة لتحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بالتغيّر المناخي، لا بد أن تشمل تطبيق تكنولوجيا التقاط الكربون وتخزينه، مشيرًا إلى استعداد الإمارات لمشاركة خبراتها في مجال التقاط الكربون وتخزينه مع كافة شركائها في مختلف الدول.

وأوضح أن هناك فرصة مهمة يتيحها استخدام الهيدروجين كوقودٍ يمكنه أن يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية بشكل كبير ضمن قطاع الطاقة، "ومن خلال البنية التحتية المتطورة القائمة لدى الدولة حالياً، وقدراتها الكبيرة في مجال التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، فإن لديها الإمكانات التي تؤهلها لتكون أحد أكبر منتجي الهيدروجين الأزرق والأقل تكلفة في العالم".

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى