عاجلأخبار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

السعودية وروسيا تؤكدان استمرار التعاون تحت مظلة أوبك+

جددت المملكة العربية السعودية وروسيا، التزامهما بالتعاون الوثيق ضمن تحالف أوبك + (يضم دول أوبك والمنتجين من خارج المنظمة)، خلال الفترة المقبلة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس في موسكو، بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، عقب جلسة مباحثات رسمية تناولت سبل التعاون المشترك في عدة مجالات.

في هذا السياق، قال الوزير السعودي: إن "أهم هذه المجالات، التعاون بين البلدين تحت مظلة أوبك+، الذي أسهم في استقرار أسواق الطاقة خلال الفترة الماضية العصيبة عام 2020، التي تأثرت بتبعات جائحة كورونا.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان، أن "هذا التعاون أسهم أيضًا في حماية منظومة الاقتصاد العالمي".

خفض الإنتاج السعودي

كانت السعودية فاجئت الأسواق في وقت سابق من هذا الشهر، بإعلانها خفضًا طوعيًا لإمدادت النفط بنحو مليون برميل يوميًا خلال شهري فبراير/شباط ومارس/آذار المقبلين.

وبموجب اتّفاق أوبك+ الأخير، من المقرّر أن تحافظ الدول الأعضاء في أوبك+ على مستويات إنتاجها ثابتة، خلال فبراير/شباط ومارس/آذار المقبل، باستثناء روسيا وقازاخستان، اللتين سُمِح لهما بزيادة إنتاجهما معًا بنحو 75 ألف برميل يوميًا (65 ألف برميل لروسيا – 10 آلاف برميل لقازاخستان).

هدية سعودية لأسواق النفط

في تصريحاته عقب الاجتماع الأخير لـ أوبك+، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان: إن الخفض الطوعي في إمدادات النفط الذي تعتزم بلاده تنفيذه خلال الشهرين المقبلين، بمثابة “هدية رائعة للصناعة وللأسواق”.

وأضاف في مقابلة حينها مع محطة بلومبرغ، أن السعودية تهدف لتقديم الدعم للصناعة من خلال خفض الإنتاج النفطي بنحو مليون برميل يوميًا، لمدّة شهرين.

وردًا على سؤال ما إذا كانت المملكة ستخفض الصادرات كذلك بالكمّية نفسها التي ستخفض بها الإنتاج؟، أم أنها ستحافظ على الصادرات من خلال السحب من المخزونات لديها؟، قال: “لا، نحن نتحدّث عن الإنتاج الذي يشمل كلّ شيء، لذا نقصد السوق المحلّية، وكذلك الصادرات”.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى