تقاريررئيسيةطاقة متجددةعاجل

“الطاقة” تنشر دراسات مشروع محطّة الرياح الجديدة في مصر

بمنطقة خليج السويس

محمد فرج

اقرأ في هذا المقال

  • 70 كيلومترًا مربّعًا خصّصتها هيئة الطاقة المتجدّدة المصرية للتنفيذ
  • تلبّي الكهرباء المتوقّع توليدها احتياجات الطاقة السنوية لأكثر من 800 ألف وحدة سكنية
  • التشغيل التجاري للمحطّة في مارس 2023
  • من المتوقّع أن يزيح المشروع أكثر من مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنويًا
  • 80 ألف متر مكعب احتياجات المشروع من المياه خلال المرحلة الإنشائية

حصلت منصّة “الطاقة” على الدراسات البيئية والاجتماعية لمشروع محطّة طاقة رياح بقدرة 500 ميغاواط في مصر، وتحديدًا بخليج السويس المعروف باسم “خليج السويس 2”.

ومن خلال آليّة البناء والتملّك والتشغيل، اختير اتحاد شركات البحر الأحمر لطاقة الرياح “آر إس دبليو إي” لتطوير المشروع.

يحصل المطوّر على تمويل للمشروع من المؤسّسات المالية الدولية، لتصميم المشروع وإدارته وفقًا لأفضل الممارسات والمعايير الدولية.

يقع المشروع في محافظة البحر الأحمر، التي تبعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرق العاصمة القاهرة.

ومن المتوقّع أن تكون القدرة التوليدية للمشروع 2.200 غيغاواط/ساعة.

الأراضي المخصّصة للمشروع

تبلغ المساحة المخصّصة لتنفيذ المشروع نحو 70 كيلومترًا مربّعًا خصّصتها هيئة الطاقة الجديدة والمتجدّدة.

ويسمح المشروع بزيادة أمن الطاقة من خلال الاعتماد على مصدر طاقة محلّي لا ينضب، ومستقلّ عن الاستيراد، وتلبّي الكهرباء المتوقّع توليدها من المشروع، احتياجات الطاقة السنوية لأكثر من 800 ألف وحدة سكنية.

ويقلّل توليد الكهرباء من خلال طاقة الرياح، من التلوّث في أثناء التشغيل، مقارنة بالطريقة التقليدية لإنتاج الكهرباء في مصر.

ويساعد المشروع في الحدّ من انبعاثات الغازات الدفيئة، وكذلك الانبعاثات الملوّثة للهواء، ومن المتوقّع أن يزيح أكثر من مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

وتقدَّر الانبعاثات خلال مرحلة الإنشاء نحو 26.5 طنًّا، ومن المتوقّع أن تستمرّ مرحلة الإنشاء إلى 29 شهرًا.

صورة لأحد موقع مشروعات طاقة الرياح فى مصر
أحد مواقع مشروعات طاقة الرياح في مصر – أرشيفية

مكوّنات المشروع

تعتمد تقنية توربينات الرياح على تجميع الطاقة الحركية في الرياح، وتحويلها إلى طاقة ميكانيكية، تُستخدَم بدورها لتوليد الكهرباء.

سيضمّ المشروع 173 توربين رياح، قدرة كلّ واحد منها 2.9 ميغاواط، بارتفاع مقداره 63 مترًا، وقطر دوّار بمقدار 114 مترًا، وكابلات التوصيل بين توربينات الرياح والمحطّة الفرعية في الموقع .

ووفقًا للجدول الزمني للتنفيذ، يتطلّب المشروع 29 شهرًا (حتّى نهاية مارس/آذار 2023)، ومن المتوقّع بدء التشغيل خلال أبريل/نيسان 2023.

الآثار البيئية والاجتماعية

يمكن تصنيف المشروع بأنه في منطقة صحراوية ذات تربة تتشكّل من الرمال والصخور، وتتميّز طبوغرافية الموقع بالمستويات المسطّحة، مع وجود بعض التلال الصغيرة نسبيًا.

ووفقًا لتقرير الآثار البيئية والاجتماعية: “لا يتعارض موقع المشروع مع أيّ تخطيط، مثل المناطق ذات الأهمّية البيئية الحرجة، ولا يقع موقع المشروع داخل المحميات البيئية.

من خلال تقييم الأثر البيئي والاجتماعي -عبر مسح الأراضي- رُصِدت منشأة تخزين موادّ بترولية قائمة تحتوى على محطّة ضخّ وخزّانات تخزين وناقلات، وكذلك حفّارة نفط، بالإضافة إلى 4 محطّات حفر تقع خارج حدود المشروع مباشرة.

ولا توجد آثار متوقّعة تتعلّق بالتهجير البشرى أو المنشآت الاقتصادية من تطوير المشروع، ولا تُتَوقّع قضايا رئيسة مثيرة للقلق.

إتاحة فرص عمل

يحدّد تقييم الأثر البيئي والاجتماعي تدابير التخفيف التي يتعيّن على شركة البحر الأحمر لطاقة الرياح تنفيذها.

محمد الخياط
محمد الخياط رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة

وتشمل هذه التدابير، أن يجري التنسيق عبر هيئة الطاقة الجديدة والمتجدّدة المصرية مع الجهات المعنية، مثل الشركة العامّة للبترول، من أجل الموافقة على أي متطلّبات يتعين أخذها في الاعتبار.

وكذلك التنسيق مع المجموعات البدوية لإدماجهم، والمشاركة في فرص التوظيف خلال مرحلة البناء والتشغيل للحصول على دعمهم.

وأُجرِيَ تقييم أوّلي لمخاطر الفيضانات بجزء من تقييم الأثر البيئي والاجتماعي، والذى أفاد بعدم وجود مخاطر فيضان في الموقع.

وأفاد التقرير بأن الآثار الرئيسة المتوقّعة على الطيور هي في أثناء مرحلة التشغيل، وتتعلّق بشكل رئيس بخطر اصطدام الطيور مع توربينات الرياح العاملة.

و للتحكّم في هذه الآثار، سيُنَفَّذ برنامج إدارة التوربين النشط لمراقبة الطيور وإيقاف التوربينات عند الطلب، خلال مواسم الهجرة.

وكذلك إغلاق التوربينات خلال المواقف الخطرة على الطيور المهاجرة، لتجنّب الاصطدامات.

البُنية التحتية والمرافق

من المتوقّع أن يحتاج المشروع إلى 80 ألف متر مكعّب من المياه خلال المرحلة الإنشائية، ما يعادل 75 مترًا مكعّبًا في اليوم.

ستكون المياه مطلوبة بشكل أساس لاستخدام الشرب، ومن المتوقّع أن تكون ضئيلة .

ويجب على المقاولين “سيمنس جاميسا وأوراسكوم” ومشغّل المشروع شركة البحر الأحمر لطاقة الرياح، أن يقوموا بالتنسيق مع شركة مياه رأس غارب لتأمين احتياجات المياه.

التأثير الاقتصادي والسلامة المهنية

يتعلّق الأثر الرئيس المتوقّع للمشروع من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، بفرص العمل المتاحة، وتلتزم البحر الأحمر لطاقة الرياح بأن تكون الأولوية لفرص العمل موجّهة لأفراد المجتمع المحلّي.

وستنفّذ شركة البحر الأحمر برنامج المسؤولية الاجتماعية الذي سيُنَفَّذ للمجتمعات العمرانية .

بينما ذكر التقرير، أن هناك مخاطر عامّة على الصحّة والسلامة المهنية للعمّال خلال العمل في مرحلة الإنشاءات.

ستُنقَل الكهرباء المولّدة من المشروع من المحطّة الفرعية التي تقع داخل موقع المشروع، وربطها بالشبكة القومية عبر خطّ كهرباء ضغط عالٍ تنفّذه الشركة المصرية لنقل الكهرباء.

ويتألف خطّ النقل من 107 أبراج، ستُوَزَّع على طول الطريق، ويبلغ ارتفاع كلّ برج نحو 50 مترًا.

ويبلغ طول المسار الكلّي لخطّ النقل نحو 35 كيلومترًا، وسيكون جزء من مسار خطّ النقل موازيًا لخطوط نقل مشابهة موجودة حاليًا.

الوسوم
أوراسكوم إنتاج الكهرباء فى مصر البحر الأحمر الحد من انبعاثات الكربون الطاقة الطاقة المتجددة انبعاثات الكربون خليج السويس سيمنس جاميسا طاقة الرياح محطات طاقة الرياح مصر هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة المصرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى