التقاريرتقاريرسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةعاجل

إعلان حالة طوارئ مناخية.. طلب أممي للعالم

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، العالم لإعلان حالة "الطوارئ المناخية"، لتجنب ارتفاع درجة حرارة الأرض.

جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية خلال قمة اليوم السبت في الذكرى السنوية الخامسة لإعلان اتفاقية باريس للمناخ.

وتحدث عشرات الزعماء في القمة الافتراضية التي تستمر يوماً واحداً، وتستهدف حشد الجهود لتخفيضات أكبر في الانبعاثات الكربونية.

يأتي ذلك قبل جولة حاسمة في محادثات المناخ تستضيفها جلاسجو أواخر 2021.

واعترف جوتيريش بصعوبة الوضع الحالي وقال: "هل يمكن لأحد أن ينكر أننا نواجه وضعاً طارئاً للغاية".

ولذلك أدعو، وفق جوتيريش، اليوم "كل الزعماء في أنحاء العالم لإعلان حالة طوارئ مناخية في بلدانهم حتى نصل للحياد الكربوني".

لكنه أضاف أن حزم التحفيز الاقتصادي التي أطلقتها الحكومات في أعقاب ظهور كورونا مثلت فرصة لتسريع التحول لمستقبل منخفض الكربون.

تحذيرات أممية

لكنه حذر من أن الجهود لا تتقدم بالسرعة الكافية.

وأضاف "حتى الآن تنفق دول مجموعة العشرين أكثر من 50% من حزمها للتحفيز والإنقاذ على قطاعات مرتبطة بإنتاج واستهلاك الوقود الإحفوري، بدلاً من الطاقة منخفضة الكربون".

ونتيجة لذلك قال: "هذا غير مقبول. تريليونات الدولارات المطلوبة للتعافي من آثار كوفيد هي أموال نقترضها من الأجيال المقبلة... لا ينبغي أن نستخدم هذه الموارد لتثبيت سياسات تحمّل الأجيال المقبلة جبلاً من الديون على كوكب محطم".

وكانت بريطانيا التي تشارك في استضافة القمة أعلنت أمس الجمعة، أنها ستتعهد في القمة بإنهاء الدعم الحكومي المباشر لأي مشروعات للوقود الاحفوري في الخارج على أمل تشجيع غيرها من الدول على اتخاذ خطوات مشابهة لتسريع التحول إلى طاقة أكثر نظافة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، للمشاركين في القمة، إنه يمكن لدول العالم العمل سوياً لخفض الاعتماد على الوقود الاحفوري بشكل جذري، وتغيير الممارسات الزراعية، ووضع حد للعملية التي تقوم فيها البشرية على مدى قرون بخنق الكوكب بالغازات المسببة لارتفاع درجة الحرارة.

لكنه أضاف: "في الوقت نفسه يمكننا توفير مئات الآلاف من الوظائف، ملايين الوظائف في أنحاء الكوكب مع تعافينا سوياً من كورونا".

أما الصين، التي فاجأت العديد من المراقبين في سبتمبر/أيلول بإعلانها هدف تحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2060، فقد قالت إنها تزيد من مساعيها للتحول من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة.

الوسوم
الأمم المتحدةالحياد الكربونيالمناخجوتيرتيشطوارئ مناخية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى