رئيسيةأخبار الكهرباءعاجلكهرباء

إنجاز مشروع الكهرباء الوطني في غينيا بدعم إماراتي

انتهى صندوق أبوظبي للتنمية، من تمويل مشروع مركز التوزيع الوطني للكهرباء في غينيا، بقيمة بلغت 67.5 مليون درهم (18.36 مليون دولار أميركي).

ووصف مدير عامّ الصندوق، محمد سيف السويدي، المشروع بـ"الإستراتيجي"، الذي يعمل على تحقيق نقلة نوعية بالعديد من المناطق الريفية في غينيا، التي تفتقر إلى خدمات الكهرباء.

وأكّد "السويدي" حرص الصندوق على متابعة تنفيذ المشروعات وإنجازها في الوقت المحدّد، بالرغم من التحدّيات الكبيرة والظروف الاستثنائية التي يمرّ بها العالم جراء انتشار فيروس كورونا وتأثيراته السلبية على القطاعات الاقتصادية والتنموية.

وأضاف أن رفع كفاءة الطاقة وتغذية مناطق واسعة في غينيا بالكهرباء، يُسهم في تحقيق نقلة نوعية للسكّان، ويخلق المشروعات الإنتاجية التي تعمل على توظيف الأفراد.

وأوضح أن الطاقة الكهربائية هي عصب الحياة وشريانها الرئيس، وتنعكس تأثيراتها المباشرة على العديد من القطاعات الأخرى، مثل الزراعة والصحة والصناعة والتعليم، وتعمل على تحسين مخرجاتها.

ودشنت وزيرة الطاقة الغينية، بونتورابي ياتارا، المشروع بمشاركة وفد من صندوق أبوظبي للتنمية، وعدد من المسؤولين في كلا الجانبين.

يُسهم المشروع في توفير امدادات الكهرباء لشريحة واسعة من السكّان في غينيا ممن يعانون من نقص كبير في مصادر الطاقة.

كما يعمل المشروع على تعزيز قدرة الشبكة الوطنية للكهرباء ورفع كفاءة قطاع الطاقة في المناطق الريفية لدعم وتطوير الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية فيها.

يأتي مركز التوزيع الوطني للكهرباء ضمن حزمة من المشروعات التنموية الرائدة التي يموّلها الصندوق في غينيا، من خلال منحة مقدّمة من حكومة أبوظبي والبالغ قيمتها 330.5 مليون درهم، ما يعادل (90 مليون دولار)، والتي خُصِّصَت عام 2012 للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في قطاعي الطاقة والزراعة.

وبدأ الصندوق نشاطه التنموي في غينيا منذ عام 1977، وقدّم الصندوق تمويلات تنموية بقيمة 345 مليون درهم إماراتي، شملت تمويل حزمة مشاريع في قطاعي الطاقة والزراعة.

يتضمّن المشروع خدمات استشارية وبرامج لتدريب الفرق الفنّية وبناء قدرات العاملين في المركز، لضمان تشغيل وصيانة الأنظمة وإدارة محطات الكهرباء بكفاءة وفعالية، ما ينعكس على المنظومة الاقتصادية في غينيا.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى