أخبارالتقاريرتقاريررئيسيةطاقة متجددةعاجل

“إينل” الإيطاليّة تنفق 225.5 مليار دولار على الطاقة الخضراء

خلال 10 سنوات من الآن

تعتزم شركة إينل غرين باور الإيطاليّة، ضخّ 190 مليار يورو للتحوّل إلى الطاقة الخضراء، خلال 10 سنوات، إلى جانب جذب 30 مليار يورو إضافية من خارجها، ليصبح المبلغ الإجمالي (225.55 مليار دولار أميركي).

وتخطّط الشركة- الأكبر في أوروبا- لتصبح عملاق الطاقة الجديدة، وخالية من الكربون، بحلول عام 2050، حسب وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء.

وإينل هي شركة كهرباء كانت مملوكة بالكامل للدولة، وبعد خصخصتها عام 2015، تقلّصت حصّة الحكومة الإيطاليّة إلى 25%.

الطاقة الخضراء وخطّة خفض انبعاثات الكربون

تخطّط لدعم الأرباح وخفض انبعاثات الكربون بنسبة 80%، بحلول 2030، وتجبر التغيّرات المناخية الشركات واللاعبين الكبار في سوق النفط على إعادة التفكير في مناهج العمل المتّبعة، لذلك استثمرت الشركة بكثافة في وحداتها العاملة بالطاقة النظيفة، حيث تشهد تكنولوجيا إنتاج تلك الطاقة تقدّمًا، وباتت تحكمها قواعد أكثر حزمًا.

وأظهر تقرير الوكالة الدولية للطاقة المتجدّدة، في يوليو/تمّوز الماضي، أن الاستثمار العالمي في الطاقة المتجدّدة، هذا العام، تفوّق للمرّة الأولى على الإطلاق، على الاستثمار في النفط والغاز، -حسب فايننشيال تايمز-.

وأطلقت رئيسة المفوّضية الأوروبّية، أورسولا فون دير لاين، في يناير/كانون الثاني الماضي، خطّة مشروعات لمحاربة تغيّر المناخ، والوصول إلى اقتصاد مزدهر مستدام بيئيًا، سمّتها “الصفقة الخضراء”.

وتكمن الفكرة الأساسية في تغيير كيفية توليد الطاقة بالابتعاد عن الكربون، مع ضمان فرص العمل وتجنّب آثار تغيّر المناخ.

إيبردرولا تسبق إينل غرين باور

سبقت إينل منافستها الإسبانية “إيبردرولا” بخطوة مشابهة، هذا الشهر، معلنةً استثمار 75 مليار يورو (89 مليار دولار أميركي) في إنتاج الطاقة الجديدة، وتدشين شبكات، إضافة إلى عمليات التجزئة، بحلول عام 2025.

وتخصّص إينل -التي تسيطر على مرفق الكهرباء الإسباني- 70 مليار يورو (83 مليار دولار أميركي)، في 2030، لزيادة إنتاجها من الطاقة الجديدة بمقدار 3 أضعاف، لتصل إلى 120 غيغاواط، معتمدةً على خطّ أنابيب أخضر، طاقته الاستيعابية 140 غيغاواط.

وقال المدير التنفيذي للشركة فرانسيسكو ستاراس، في محادثة هاتفية مع المستثمرين: “نخطّط لنحتلّ مكانة كبيرة جدًّا في قطاع الطاقة الجديدة، وسنرفع طاقتنا الإنتاجية المعتمدة على الطاقة الخضراء من 54% حاليًا، إلى 80% بحلول عام 2030”.

وأضاف أن أميركا والدول الأوروبّية “أسواق جاذبة لـ الطاقة الخضراء حاليًا، وفي المستقبل تقود كلّ من دول آسيا والهند نموًا إضافيًا لتلك الاستثمارات.

وتخطّط إينل غرين باور أيضًا لزيادة إنتاجها من الهيدروجين الأخضر، ليتجاوز 2 غيغاواط، في 2030، والتخلّص من الفحم في وقت مبكّر عن خطّة سابقة، خلال 2027، كما تخصّص 46% من الإنفاق على شبكة أعمالها المنتظمة.

مواصلة الاندماج

وقال فرانسيسكو ستاراس: “سنواصل عمليات الاندماج والاستحواذ، خاصّةً في شبكة التوزيع.. إن ذلك يضمن وجود عملاء لنا، وهذا هو الوقت الصحيح، وقد تكون الهند فرصتنا، خلال السنوات الـ 3 المقبلة”.

ومن المتوقّع أن تنمو أرباح الشركة بنسبة 5 إلى 6% سنويًا، حتّى عام 2030، بينما يزيد صافي قيمة الديون التي تحتاجها لتمويل النموّ إلى 57 أو 58 مليار يورو، حسب بيانات إينل.

وأظهرت البيانات أن توزيعات الأرباح سترتفع بنسبة 7% في العام، خلال السنوات الـ3 المقبلة، وتصل إلى 0.43 يورو للسهم الواحد، في 2023، مقابل 0.35 يورو متوقّعة هذا العام.

وعلّق أحد سماسرة بورصة ميلانو، قائلًا: “عامّةً تبدو خطّة الشركة جيّدة.. نموّ كبير على المدى البعيد، يتزامن مع استثمارات مهولة”.

الوسوم
أوروباإينل الإيطاليةاستثماراتالفحمخالي من الكربونطاقة جديدةطاقة خضراءوكالة الطاقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى