عاجلأخبار الطاقة المتجددةأخبار الكهرباءسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةكهرباء

السعودية تدعو مجموعة العشرين للتعاون في برنامج اقتصاد الكربون

الطاقة المتجدّدة تمثّل 50% من إنتاج كهرباء المملكة بحلول 2030

قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في كلمته بإحدى جلسات مجموعة العشرين، إن المملكة ستُطلق البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري للكربون، لترسيخ وتسريع الجهود الحاليّة لتحقيق الاستدامة بأسلوب شامل.

وتابع: "ندعو الدول الأخرى للعمل معنا لتحقيق أهداف هذا البرنامج، المتمثّلة في التصدّي للتغيّر المناخي، مع الاستمرار في تنمية الاقتصاد وزيادة رفاهية الإنسان.. ففي عام 2012م، أطلقنا البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة، في جهود تقليل الانبعاثات ضمن مبدأ الاقتصاد الدائري للكربون".

جاء ذلك في كلمته، اليوم الأحد، خلال جلسة "الحفاظ على الأرض"، ضمن فعاليات قمّة مجموعة العشرين، التي تستضيفها المملكة، عبر تقنية الفيديو.

وأضاف خام الحرمين الشريفين، أن رئاسة بلاده لمجموعة الـ 20 شجّعت إطار الاقتصاد الدائري للكربون، التي يمكن من خلالها إدارة الانبعاثات بنحو شامل ومتكامل، بهدف تخفيف حدّة آثار التحدّيات المناخية، وجعل أنظمة الطاقة أنظف وأكثر استدامة، وتعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة، والوصول إليها.

وقال: "في الوقت الذي نتعافى فيه من تداعيات الجائحة (كورونا)، علينا أن نهيّئ الظروف التي تكفل إيجاد اقتصاد قوي وشامل ومتوازن ومستدام، من خلال تمكين الإنسان من الحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة لاغتنام فرص القرن الـ 21 للجميع".

وأوضح العاهل السعودي في كلمته أمام مجموعة العشرين، أن الحفاظ على كوكب الأرض يعدّ ذا أهمّية قصوى، "وفي ظلّ زيادة الانبعاثات الناتجة عن النموّ الاقتصادي، علينا أن نكون روّادًا في تبنّي منهجيات مستدامة وواقعية ومجدية التكلفة، لتحقيق الأهداف المناخية الطموحة".

وأضاف: "من هذا المنطلق، شجّعت رئاسة المملكة إطار الاقتصاد الدائري للكربون التي يمكن من خلالها إدارة الانبعاثات بنحو شامل ومتكامل بهدف تخفيف حدّة آثار التحدّيات المناخية، وجعل أنظمة الطاقة أنظف وأكثر استدامة، وتعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة، والوصول إليها، حيث سيتسنّى للدول تبنّي وتعزيز التقنيات التي تتناسب مع المسارات التي تختارها البلدان لتحوّلات الطاقة، وذلك من خلال ركائز الاقتصاد الدائري للكربون.

وأكّد الملك سلمان أن تلك الركائز تشكّل -مجتمعةً- نهجًا شاملًا ومتكاملًا وواقعيًا يتيح الاستفادة من جميع خيارات إدارة الانبعاثات في جميع القطاعات.

مجموعة العشرين
قادة الدول المشاركين في اجتماعات مجموعة العشرين

وقال: إن "لدينا العديد من المبادرات المعنيّة بالتقاط الكربون وتحويله إلى مواد خام ذات قيمة.. يشمل ذلك المنشأة الأضخم في العالم لتنقية ثاني أكسيد الكربون، التي أنشأتها الشركة السعوديّة للصناعات الأساسية، سابك، بمقدار 500 ألف طنّ سنويًا، وكذلك خطّة أرامكو للاستخراج المحسّن للنفط بمقدار 800 ألف طنّ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وعلى غرار ذلك نعمل على تطوير أضخم منشأة للهيدروجين الأخضر في منطقة نيوم.

وتابع: "إدراكًا من المملكة للدور المهمّ لعملية امتصاص الكربون من خلال الطبيعة، فقد نادينا بتبنّي هدف طموح، يتمثّل في الحفاظ على مليار هكتار من الأراضي المتدهورة، واستصلاحها وإدارتها بنحو مستدام، وذلك بحلول عام 2040.
إضافة إلى ذلك، فإن لدينا خططًا كبيرة لمصادر الطاقة المتجدّدة، تشمل طاقة الرياح والطاقة الشمسية اللتين ستمثّلان ما نسبته 50% من الطاقة المستخدمة لإنتاج الكهرباء في المملكة، بحلول عام 2030".

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى