أخبارأخبارسلايدر الرئيسيةعاجلمتجددةنفط

G20.. السعودية ستواصل تصدير النفط لعقود مع تنويع الاقتصاد والطاقة المتجددة

قالت السعودية اليوم السبت، إنها تمضي قدما في تنويع اقتصادها، لعدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيس للإيرادات، لكنها على الأرجح ستواصل تصدير الذهب الأسود لعقود قادمة.

وتسعى المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، إلى تنويع مزيج الطاقة، وزيادة نسب الطاقة المتجددة في المزيج النهائي للطاقة، لكن مع الأخذ في الاعتبار الأضرار المحتملة على الاقتصاد الكلي، حال الانتقال السريع إلى مصادر الطاقة المتجددة.

وأفادت السعودية اليوم السبت في اجتماعات مجموعة العشرين، التي تترأسها، في جلسة بعنوان “العمل المشترك لإعادة الثقة في الاستثمار العالمي” لوزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، بأن الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة بالكامل يحتاج إلى عقود، وربما أجيال متعددة، وأن العالم يحتاج إلى جميع مصادر الطاقة، في مراحل الانتقال.

وتنخفض تكاليف إنتاج النفط في السعودية، عنها في الدول الأخرى، مما يمكنها من البقاء في المقدمة، حتى مع تراجع الطلب العالمي على النفط.

وسلط الفالح الضوء على جهود المملكة في تطوير صناعة الأمونيا في إطار خططها الخاصة بتحويل الطاقة.

وقال: “لن أتفاجأ إذا واصلنا التصدير على المستوى الذي نصدره لعقود قادمة من حيث النفط والغاز لأن العالم بحاجة إليه”.

غير أنه أضاف: “ولكن في نفس الوقت ربما سنصدر نفس المستوى من الطاقة التي يتم توليدها من مصادر الطاقة المتجددة وتصديرها بأشكال مختلفة.. إحداها ستكون الأمونيا الزرقاء والخضراء”.

الهيدروجين

في سبتمبر/أيلول الماضي، شحنت أرامكو، والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، 40 طنًا من الأمونيا الزرقاء عالية الجودة إلى اليابان، لاستخدامها في توليد الطاقة الخالية من الكربون.

تحتوي الأمونيا على نحو 18% من الهيدروجين من حيث الوزن، وهي مادة كيميائية يتم تداولها على نطاق واسع على المستوى العالمي.

وهي لا تطلق انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عند احتراقها في محطة الطاقة الحرارية ولديها القدرة على تقديم مساهمة كبيرة في مستقبل الطاقة النظيفة والآمنة وبأسعار معقولة.

وقال الفالح إن السعودية تسعى لتصدير شحنات من الأمونيا الزرقاء حول العالم، وكذلك بناء قدراتها في إنتاج الأمونيا الخضراء.

ويتم إنتاج الأمونيا الزرقاء من الهيدروكربونات، بينما تأتي الأمونيا الخضراء بالكامل من مصادر متجددة.

ويسلط هذا التوجه، الضوء على أحد المسارات العديدة ضمن مفهوم اقتصاد الكربون الدائري، وهو إطار يتم فيه تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وإزالتها وإعادة تدويرها وإعادة استخدامها بدلا من إطلاقها في الغلاف الجوي.

وتترأس السعودية اليوم وغدا قمة لقادة أكبر 20 اقتصادا في العالم “مجموعة العشرين”، يناقش كيفية التعامل مع الجائحة التي تسببت في ركود عالمي وكيفية إدارة جهود التعافي عند السيطرة عليها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى