أخباررئيسيةعاجلمتجددة

تاسمانيا الأستراليّة تتلقّى 23 عرضًا للمشاركة في إنتاج الهيدروجين

حكومة الولاية تقبل 4 عروض وتموّل دراسات جدوى 3 منها

حياة حسين

قالت حكومة ولاية تاسمانيا الأستراليّة، اليوم الثلاثاء: إنّها تلقّت 23 عرضًا للمشاركة في برنامج إنتاج الهيدروجين، وذلك منذ إطلاقه في مايو/أيّار الماضي.

وتتنوّع الطلبات بين عروض المشاركة في إجراء دراسات الجدوى، والبُنية التحتيّة للمشروعات.

وقبلت الحكومة عروض 4 شركات، من بينها منتجان للحديد، هما “فورتسكيو ميتالز”، و”غرانغ ريسورسز”، حسب تقرير لموقع “إس آند بي غلوبال بلاتس”.

و”فورتسكيو” هي رابع أكبر منتج للحديد عالميًا، كما إن “غرانغ” منتج رئيس لخام البيليت المستخدم في إنتاج الحديد، وتتّخذ من تاسمانيا مقرًّا لها.

وتموّل الحكومة دراسات الجدوى لـ3 في المرحلة الأولى من البرنامج، بقيمة 2.6 مليون دولار أسترالي (1.8 مليون دولار أميركي)، تشمل كلًّا من غرانغ، وأورغين إنرجي، وإيبل إنرجي.

ولم تطلب فورتسيكو أيّ مساعدة من الحكومة لدراسة جدوى بناء مصنع يُنتج 250 ميغاواط من الهيدروجين الأخضر، في منطقة بيلي باي الصناعية، شمال تاسمانيا.

وقد تبني الشركة مصنعًا لإنتاج الأمونيا بطاقة إنتاجية 250 ألف طنّ متري، مستهدفةً كلًّا من المستهلك المحلّي والتصدير، لكنّها قالت، إن مجلس إدارتها سيدرس ما إذا كانت ستستثمر أموالًا إضافية في المشروع، العام المقبل، من عدمه.

وفورتسيكو -التي تعدّ الشركة الأنشط في مجال إنتاج الهيدروجين، والموجودة في مدينة برث- لديها مصنع هيدروجين قيد التنفيذ في كريسماس كريك بالغرب الأسترالي، تصل قيمة استثماراته إلى 32 مليون دولار أسترالي (23.3 مليون دولار أميركي)، وستبني محطّات لتزويد المركبات التي تعمل بخلايا الوقود الهيدروجينية، العام المقبل.

كانت الشركة قد وقّعت مذكّرة تفاهم مع كلّ من شركة هيونداي الكوريّة الجنوبية لإنتاج السيّارات، ووحدة العلوم والأبحاث الحكومية الأستراليّة، في أغسطس/آب الماضي، للتعاون في مجال تكنولوجيا الهيدروجين.

“نحن نُقّيم فرص الاستثمار في مجال الطاقة النظيفة محلّيًا وعالميًا، لتأكيد أهمّية الطاقة الهيدروجينية الخضراء، للعب دور في تنفيذ أهداف اتّفاقية باريس للمناخ، بحلول عام 2050”.. هكذا علّقت المديرة التنفيذية لفورتسيكو، إليزابيث جينز.

وأضافت أن مشروع تاسمانيا واعد، “كونه خطوة مهمّة تساعد على وضع أستراليا في مقدّمة الدول المصدّرة للهيدروجين”.

من جانب آخر، تبحث دراسة الجدوى التي تجريها إيبل إنرجي، إمكان إنشاء مصنع لإنتاج الهيدروجين، للسوقين المحلّية والتصدير.

بينما تحاول غرانغ ريسورسز تجربة إحلال الهيدروجين مكان الغاز في الصناعات الحرارية، وقد تنتج بين 90 إلى 100 ميغاواط هيدروجين، إذا وجدت ذلك ممكنًا من الناحيتين التكنولوجية والتجارية.

وتسعى دراسة أورغين إنرجي -التي تنتهي آخر العام المقبل- إلى بحث إمكان إنتاج 500 ميغاواط من الهيدروجين و420 ألف طنّ متري من الأمونيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى