أخبارسلايدر الرئيسيةمتجددة

“بي بي” و”أورستد” تعلنان عن مشروع جديد لإنتاج الهيدروجين

بإجمالي 9 آلاف طنّ سنويًا

ترجمة: أحمد صقر

أعلنت شركة بريتش بتروليوم “بي بي” البريطانيّة، بالشراكة مع “أورستد” الدنماركيّة، بناء محلّل كهربائي في مصفاة “لينغن” شمال غرب ألمانيا، تحت مسمّى “لينغن غرين هيدروجين”، ليعمل بقدرة 50 ميغاواط، لإنتاج ما يقرب من طنّ واحد في الساعة من الهيدروجين الأخضر، أو 9 آلاف طنّ سنويًا.

كانت بي بي و أورستد قد تقدّمتا بطلب لصندوق الابتكار التابع للاتّحاد الأوروبّي، للحصول على تمويل للمشروع، حيث تستهدفان منه استبدال 20% من استهلاك الهيدروجين الرمادي الحالي في مصفاة لينغن، وتجنّب 80 ألف طنّ من انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا، مع توقّعات بأن يبدأ العمل 2024، وفقًا لبيان مشترك من الشركتين، اليوم الأربعاء.

وقال نائب الرئيس التنفيذي للغاز والكربون المنخفض في بي بي، ديف سانيال، إن الهيدروجين له دور متزايد في تلبية متطلّبات الطاقة لعالم إزالة الكربون، والمشروع الجديد سيعمل على تسريع خفض الانبعاثات بشكل كبير في مصفاتنا، وبناء خبرة في إنتاج ونشر الهيدروجين الأخضر على نطاق واسع، وهذا يلعب دورًا مهمًّا في تطوير اقتصاد الهيدروجين، في ألمانيا وخارجها.

ومن جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي، المدير التنفيذي لطاقة الرياح البحريّة في أورستد، مارتن نيوبيرت، إن الصناعات الثقيلة مثل المصافي، تستخدم كمّيات كبيرة من الهيدروجين في عمليات التصنيع، واستبدال الهيدروجين الحالي القائم على الأحافير، بالهيدروجين المنتج من الطاقة المتجدّدة، حيث يمكن أن يساعد هذه الصناعات على تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير.

وأضاف: “الضروري أن يصبح الهيدروجين المتجدّد منافسًا من حيث التكلفة مع الهيدروجين المستخرج من الأحافير، موضّحًا أن عالم الطاقة يحتاج إلى مشروعات، مثل لينغن غرين هيدروجين، الذي سيعمل على تطبيقات واقعية للهيدروجين، على أساس الرياح البحريّة.

يشار إلى أن المشروع الجديد يعمل على دعم طموح طويل الأجل لبناء أكثر من 500 ميغاواط من قدرة التحليل الكهربائي التي تعمل بالطاقة المتجدّدة في لينغن، ويمكن أن يوفّر هذا الهيدروجين الأخضر لتلبية كلّ طلب الهيدروجين في المصفاة، وتوفير الموادّ الأوّلية لإنتاج الوقود الاصطناعي المحتمل في المستقبل.

وأعلنت بي بي، من قبل، عن طموحها في أن تصبح شركة خالية من الانبعاثات الكربونية، بحلول عام 2050.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى