أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلمتجددة

سياسة بايدن تجاه المناخ تضغط على “كربون أستراليا”

وضعت التصريحات التي أدلى بها المرشّح الفائز في الانتخابات الرئاسية الأميركية، حتّى الآن، بشأن المناخ، أستراليا في أزمة مناخية.

واضطرّ رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، اليوم الإثنين، الدفاع مرّة أخرى عن أهداف بلاده المناخية، بعد إعلان فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقال بايدن، إن إدارته ستنضمّ مجدّدًا إلى اتّفاقية باريس للمناخ، وستسعى إلى تحقيق الحياد الكربوني، بحلول عام 2050 -وهو التزام لم تلتزم به حكومة موريسون بعد-.

وقال موريسون للصحفيّين في كانبرا: “أستراليا ستضع دائمًا سياساتها على أساس المصالح الوطنية “. وتابع: “إن الولايات المتّحدة ستتّخذ قراراتها على أساس مصالحها وقدراتها وكيفية هيكلة اقتصادها، وسنفعل الشيء ذاته”.

وتُلزم اتّفاقية باريس، التي وقّعت عليها أستراليا، جميع الدول الأعضاء بتحقيق الحياد الكربوني، بدءًا من وقت معيّن، يقع ما بين عامي 2050 و2100، على الرغم من أن عددًا متزايدا من الدول قد وضع الهدف في النصف الأوّل من القرن.

وتتعرّض أستراليا لضغوط دولية متزايدة، لتحديد هدف طويل الأجل، بعد أن حدّدت أكثر من 70 دولة -بما في ذلك شركاؤها التجاريّون الرئيسيّون، اليابان وكوريا الجنوبية- هدفها لعام 2050.

كما حثّ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الشهر الماضي، موريسون على اتّخاذ “إجراء جريء”، بعد أن تعهّد هو أيضًا بتحقيق “الأهداف الطموحة”.

وقال موريسون: إنه “لا يوجد معيار واحد من الالتزامات يناسب الجميع”، ودافع عن موقف الحكومة لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى ما بين -26 28%، دون مستويات عام 2005، بحلول عام 2030.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى