أخبارالتقاريرسلايدر الرئيسيةنفط

أرامكو تخفض أسعار النفط لآسيا وأميركا

الضبابية تسود السوق بسبب الموجة الثانية من كورونا

ترجمة: أحمد صقر

خفضت شركة أرامكو، معظم أسعار النفط لعملائها في آسيا والولايات المتّحدة، اليوم الخميس، بسبب الضبابية التي تسبّبت فيها الموجة الثانية من فيروس كورونا، التي تعوق تعافي أسواق الطاقة.

وخفضت عملاق النفط السعودي، أسعار شهر ديسمبر/كانون الثاني، لشحنات الخام العربي الخفيف إلى آسيا -أكبر سوق إقليمية للشركة- بنحو 10 سنتات للبرميل، إلى خصم 50% من الخام القياسي -وفق وكالة بلومبرغ-.

وتراجعت أسعار النفط بنحو 10%، الأسبوع الماضي، حيث أعلنت دول أوروبّية -بما في ذلك ألمانيا وفرنسا- عن عمليات إغلاق جديدة، وسجّلت حالات الإصابة بالفيروس اليومية رقمًا قياسيًا في الولايات المتّحدة.

وبينما تعافى النفط الخام معوّضًا معظم خسائره، إلّا أن السوق لا تزال تواجه رياحًا معاكسة، وفقًا لما قاله الأمين العامّ لمنظّمة أوبك، محمد باركيندو.

واتّفقت منظّمة البلدان المصدّرة للنفط (أوبك) بقيادة السعودية، إلى جانب روسيا ومنتجين آخرين -ضمن التحالف المعروف باسم أوبك+، خلال شهر أبريل/نيسان 2020- على خفض إمدادات النفط لدعم السوق، ما تسبّب في ارتفاع الأسعار، لكن خام برنت القياسي لا يزال منخفضًا بنسبة 38%، هذا العام، عند 41 دولارًا للبرميل.

من المحتمل أن يستمرّ سعر خام برنت بين 38 و 43 دولارًا للبرميل، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء بلومبرغ، عن رئيس وحدة التداول في أرامكو، إبراهيم البوعينين.

وخفضت أرامكو الأسعار لجميع الدرجات الأميركية بمقدار 20 سنتًا، ورفعتها بما يصل إلى دولار واحد، لشمال غرب أوروبّا ومناطق البحر المتوسّط.

وشحنت الشركة السعودية ما يقرب من ثلثي صادراتها النفطية، الشهر الماضي، إلى آسيا أو الولايات المتّحدة، وفقًا لبيانات تتبّع الناقلات، التي جمعتها وكالة بلومبرغ.

وتدرس أوبك+، إبقاء الإنتاج عند المستويات الحاليّة، حتّى عام 2021، بدلًا من تخفيف تخفيضات الإمدادات، في بداية يناير/كانون الثاني المقبل، كما كان مخطّطًا في الأصل، بالتزامن مع  تزايد عمليات الإغلاق في أوروبّا، وتضاؤل أرباح المصافي.

وعادةً ما يحدّد قرار التسعير في المملكة العربية السعودية، اتّجاه المورّدين الآخرين في الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق والإمارات العربية المتّحدة، ثاني وثالث أكبر منتجين في منظّمة أوبك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى