تقاريرسلايدر الرئيسيةنفط

العراق يبحث مع “لوك أويل” تطوّرات مشروع “غرب القرنة-2”

رئيس الوزراء يطلب زيادة التعاون والتنسيق مع الشركة الروسيّة

حياة حسين

بحث رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، ووزير النفط، إحسان عبدالجبار، مع وفد من شركة لوك أويل الروسيّة، تطوّر أعمال مشروع غرب القرنة-2 والبلوك 10 في حقل إيردو.

علاوة على ذلك، ناقش الطرفان بلقاء، عُقد اليوم الإثنين، في العاصمة بغداد، التعاون المشترك في مناطق أخرى داخل العراق.

وقالت وكالة إنترفاكس  الروسيّة، التي نقلت الخبر عن بيان من الشركة: “شارك في لقاء الكاظمي وعبدالجبار مع وفد لوك أويل، سفير روسيا في العراق ماكسيم ماكسيموف، ورأس الوفد رئيس الشركة فاجيت أليكبيروف”.

وعبّر الكاظمي عن ترحيبه بعمليات الشركة في بلاده، وطلب توسيع التعاون والتنسيق بين لوك أويل والعراق، من خلال وزير النفط.

خطط الشركة في بغداد

كان المدير المفوّض لشركة “لوك أويل ميد إيست” إيغور زوباريف، قد أوضح في رسالة لوكالة “بلومبرغ”، الشهر الماضي، خطط “لوك أويل”، ثاني أكبر منتج في روسيا، بشأن مشاريعها في العراق.

وقال المسؤول: إن “لوك أويل” حريصة على زيادة إنتاجها النفطي في العراق، بمجرّد انتهاء تخفيضات مجموعة “أوبك+”.

وفي ظلّ اتّفاق “أوبك+” خفضت “لوك أويل” الإنتاج في حقل “غرب القرنة -2” -الذي تتولّى الشركة الروسيّة تطويره- إلى 280 ألف برميل يوميًا.

وقال زوباريف: إن “الوضع الحالي يجبرنا وشركاءنا على مراجعة خططنا، لمعرفة كيف تتوافق مع احتياجات الوقت”.

وأضاف أن “الشركة الروسيّة تعتزم تقديم مقترحات إلى السلطات العراقية قريبًا، لتطوير منطقة منفصلة في جنوب العراق، تعرف باسم (البلوك 10)”.

ويبلغ إنتاج العراق الحالي من النفط الخام نحو 3.6 مليون برميل يوميًا، بموجب اتّفاق “أوبك+”، لكن البلاد ستكون مضطرّة إلى إجراء تخفيضات إضافية أعمق، بحلول نهاية العام، لتعويض عدم الامتثال للاتّفاق في الأشهر السابقة.

وبسبب اتّفاق “أوبك+”، أبلغ العراق شركات النفط العالمية العاملة في حقوله النفطية الكبيرة، بضرورة خفض الإنتاج.

ورغم ذلك، أظهرت بيانات وزارة النفط العراقية، أمس الأحد، ارتفاع إجمالي صادرات الخام بنحو 11 مليون برميل، في أكتوبر/تشرين الأوّل المنصرم، مقارنةً بشهر سبتمبر/أيلول.

وحسب الإحصائية الأوّلية الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية “سومو”، بلغت كمّية الصادرات من النفط الخام، 2.87 مليون برميل يوميًا، (89) مليونًا (153) ألفًا و(899)برميلًا شهريًا، بإيرادات بلغت قرابة (3) مليارات و(430) مليونًا و(630) ألف دولار.

بينما بلغت كمّية الصادرات من النفط الخام، في سبتمبر/أيلول، 2.61 مليون برميل يوميًا، 78 مليونًا و388 ألفًا و619 برميل نفط، مقارنةً بـ 80 مليونًا و494 ألفًا و536 برميلًا شهريًا، في أغسطس/آب.

تعدّ “لوك أويل”، “إكسون موبيل”، و”BP” من أكبر المنتجين الأجانب في العراق، وقد طُلب منها جميعًا خفض الإنتاج.

ولم ينجح العراق بالامتثال لتخفيضات الإنتاج بشكل كامل، نتيجة انعكاس انهيار أسعار النفط بشكل سلبي على ميزانيته الحكومية، حيث تعدّ واردات النفط المصدر الرئيس لدخل الحكومة.

ونقلت “بلومبرغ” عن وزير النفط إحسان عبدالجبار، قوله في مؤتمر عبر الإنترنت، الشهر الماضي، إنّه جرى تأجيل بعض المشروعات بسبب نقص التمويل.

وتتطلّع “لوك أويل”، التي تدير حقل “غرب القرنة -2” الضخم في العراق، إلى ما بعد هذا العام، وتخطّط لزيادة إنتاجها.

وبلغ إنتاج حقل “غرب القرنة -2″، في 2019، نحو 400 ألف برميل يوميًا، وبدأت “لوك أويل” حفر آبار جديدة بجزء من مرحلة التطوير الثانية في حقل النفط.

وكان هدف الشركة الروسيّة زيادة الإنتاج في “غرب القرنة -2″، إلى 480 ألف برميل يوميًا، هذا العام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى