أخبارأخبارسلايدر الرئيسيةعاجلمتجددةمنوعات

مجموعة الفكر.. الملك سلمان: فرص عديدة للتعاون في إدارة أكثر فاعلية للانبعاثات

وزير الخارجية يلقي البيان الختامي نيابة عن العاهل السعودي

أكّد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن اجتماعات مجموعة الفكر، أتاحت لأعضاء مجموعة العشرين فرصًا عديدة لتعزيز التعاون والنقاشات حول سبل جديدة لمواجهة التحدّيات البيئيّة، وإدارة أكثر فعالية للانبعاثات بجميع أنواعها.

وأضاف أن هذه القضية تعدّ أساسية لتحقيق الأهداف المناخية الدولية، وتعزيز الوصول إلى الطاقة لمواجهة متطلّبات النموّ الاقتصادي الشامل والتنمية المستدامة للجميع.

جاء ذلك في البيان الختامي لمجموعة تواصل الفكر، اليوم الأحد، والذي ألقاه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن عبدالله، نيابة عن الملك سلمان.

وقال خادم الحرمين الشريفين: “أودّ أن أشكر مجموعة الفكر 20، لهذا العام، والأعضاء المشاركين من حول العالم، الذين عملوا سويًا تحت مظلة هذه المجموعة، وناقشوا حلولًا لمختلف التحدّيات العالمية، حيث إنّنا جميعا بحاجةٍ إلى التعاون والعمل معًا، خاصّةً في ظلّ الظروف الراهنة والمصاحبة لجائحة كورونا”.

وتابع: “كما أودّ أن أشكر -على وجه الخصوص- مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، على أدائهما الاستثنائي في قيادة مجموعة الفكر20، لهذا العام”.

وأضاف الملك سلمان، أن الجائحة لم تكن عائقًا أمام استمرارية أعمال رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، بل على العكس، فقد حفّزت الطاقات الدولية للعمل والسعي نحو حلول لهذه الأزمة، حيث استمرّت الاجتماعات وورش العمل لبرنامج رئاسة المملكة ومجموعات التواصل، والتعامل مع واقعنا الجديد بشجاعة وإبداع، أملًا بعالم أفضل، فيه الاستقرار والأمن الصحّي والغذائي.

وقال: “تأكيدًا على أهمّية دور مؤسّسات الفكر ومراكز الأبحاث في صناعة السياسات، وترسيخ مفهوم العمل والتعاون الدولي متعدّد الأطراف، وأهمّيته في توحيد الجهود الدولية في مواجهة مختلف التحدّيات، فقد قدّمت مجموعة الفكر 20 مفهومها ورؤيتها حول مواضيع عدّة تمسّ البشرية وصحّتها واقتصادها ونماءها، وتنوّعت الموضوعات لتشمل التجارة والاستثمار والنموّ، وتغيّر المناخ والبيئة والأمن الغذائي، وأهمّية الاستثمار في البُنية التحتيّة، ومستقبل التعاون الدولي متعدّد الأطراف، والحوكمة العالمية”.

وأضاف: “بناءً على ما اتّفقنا عليه بصفتنا قادة لمجموعة العشرين، خلال قمّة القادة الاستثنائية، فإن أهمّ أولوياتنا الحاليّة تتم حول إنقاذ الأرواح وإيجاد لقاح جائحة كورونا ومكافحة تبعاتها الصحّية والاجتماعية والاقتصادية، والعمل عن كثب لبناء نظام صحّي عالمي قوي يساعدنا في مكافحة الوباء القائم، وآثاره قريبة المدى، والاستفادة من دروس هذه الجائحة لحماية أمن وصحّة الإنسان على المدى الطويل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى