أخبارأخباررئيسيةعاجلغازنفط

رغم التحوّل للأرباح الفصلية.. “توتال” تعلن خفض الهدف الاستثماري لـ2020 بفعل الوباء

هبوط صافي الأرباح 93% على أساس سنوي

تحوّلت شركة “توتال” إلى الربحية، في الربع الثالث من هذا العام، لكنّها مع ذلك أعلنت خفض الهدف الاستثماري لإجمالي عام 2020، بفعل الوباء.

وبحسب نتائج أعمال الشركة الفرنسية، الصادرة اليوم الجمعة، أعلنت “توتال” تحقيق صافي أرباح بقيمة 202 مليون دولار، بانخفاض 93%، مقارنةً مع الفترة المماثلة من العام الماضي، لكن هذا يمثّل تعافيًا من الخسائر المسجّلة في الربع الثاني، (8.4 مليار دولار)، عندما خفضت قيمة الأصول.

في حين إن صافي الدخل على أساس معدّل، بعد استبعاد البنود والموادّ المتكرّرة، تراجع 72% إلى 848 مليون دولار، وفق نتائج أعمال الشركة الفرنسية.

وفي حين خفض منافسون مثل “شل” و”إيني” توزيعات الأرباح، التزمت “توتال” بالمدفوعات، قائلةً، إنّها ستبلغ 0.66 يورو لكلّ سهم، في الربع المنتهي في سبتمبر/أيلول الماضي.

وعلى الرغم من عودة المجموعة الفرنسية للأرباح مرّة أخرى، في الربع الثالث، والإبقاء على توزيعات الأرباح، لكن “توتال” قرّرت خفض هدفها الاستثماري عن العام الحالي مع أزمة “كورونا”، للمرّة الثانية.

وأوضحت الشركة أنّها ستخفض هدفها الاستثماري من 14 إلى 13 مليار دولار، مع الإشارة إلى حفاظها على خفض تكاليف التشغيل.

وفي الواقع، تضرّرت شركات الطاقة بشدّة من تأثير عمليات الإغلاق التي سبّبها تفشّي الوباء، وما صاحبها من انهيار الطلب على الوقود.

وظلّ سعر خام “برنت” أعلى 40 دولارًا للبرميل، منذ يونيو/حزيران الماضي، رغم أن “توتال” تعتقد أن سوق النفط لا تزال غير مؤكّدة.

وعلى صعيد الإنتاج، تراجع إنتاج “توتال” من النفط والغاز بنحو 11% على أساس سنوي، خلال الربع الثالث، إلى 2.72 مليون برميل يوميًا من النفط المكافئ.

وكان هذا الهبوط مدفوعًا بالالتزام بحصص (أوبك بلس)، وخاصّةً في نيجيريا والإمارات وأنغولا وكازاخستان والعراق، بالإضافة للتخفيضات الطوعية في كندا، مع الاضطرابات في ليبيا.

وتتوقّع شركة النفط والغاز الفرنسية أن يقلّ إجمالي إنتاجها، في عام 2020، عن 2.9 مليون برميل يوميًا، على خلفية خفض الإنتاج الذي ينفّذه تحالف (أوبك بلس)، مقارنةً مع 3.01 مليون برميل يوميًا، في عام 2019.

وعلى جانب آخر، قفزت مبيعات “توتال” من الغاز الطبيعي المسال بنحو 9%، على أساس سنوي، لتصل إلى 8.1 مليون طنّ في الربع الثالث، بدعم زيادة أنشطة التداول.

ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي للشركة “باتريك بويان”، خلال نتائج الأعمال: “المجموعة شهدت بيئة أعمال أكثر ملاءمة”، مضيفًا أن انخفاض تكاليف الإنتاج البالغة 5 دولارات لكلّ مليار برميل من النفط المكافئ، كان عاملاً رئيسًا، ساعد في تعزيز الربح في مواجهة انخفاض الإنتاج.

ومن المقرّر أن تعتمد “توتال” بشكل خاصّ على سرعة تعافي الطلب العالمي المتأثّر بالوباء.

ونجحت “توتال” في معدّل صافي الديون نسبة لرأس المال إلى 22%، بنهاية الربع السابق، مقابل 23.6% في الربع المنتهي في يونيو/حزيران، ما يجعلها مرّة أخرى الأقلّ مديونية من بين الشركات الأوروبّية الكبرى، حتّى الآن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى