أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

بتروبراس تعتزم الاستحواذ على منطقة امتياز بـ353 مليون دولار

الشركة بصدد شراء حقل توبي من "شل" و"غالب"

ترجمة: محمد فرج

تعتزم شركة بتروبراس البرازيلية، الاستحواذ على حقل توبى من الشريكين شل وغالب البرتغالية، مقابل 353 مليون دولار، وهو تغيير غير متوقّع من عملاق إنشاء وحدات بحريّة لتسييل الغاز الطبيعي، الذي يتنامى إنتاجه فيما تسمّى منطقة “ما قبل الملح”.

وتقدّر بتروبراس أن حقل توبي يوجد به ما يصل إلى 8 مليارات برميل من الخام الخفيف، وهي كمّية يمكن أن تساعد في تحويل البلاد إلى مصدر نفطي عالمي كبير -حسب منصّة أرغوس المعنيّة بشؤون الطاقة-.

ومن المقرّر تركيب وحدة الإنتاج العائم والتخزين والتفريغ البالغة 150 ألف برميل يوميًا في حقل إيتابو بمجموعة حوض سانتوس المعروفة باسم نقل الحقوق، والمنصّة الآن في المرحلة النهائية من البناء في جيرونج شيبرد بولاية إسبيريتو سانتو.

وتعني هذه الخطوة أن إنتاج النفط الأوّل من حقل إيتابو سيظهر في غضون عام تقريبًا، بدلاً من سنة 2024، كما كان مخطّطًا له.

وتمتلك شركة بتروبراس البرازيلية 65 قطعة في كتلة BM-S 11 حيث يوجد حقل “توبى”، بينما تمتلك شل 25%، وتصل حصّة غالب نحو 10%.

ويعتزم التحالف تقديم خطّة لتطوير حقل “توبى” إلى الجهات المنظّمة للنفط، في عام 2021.

وقالت بتروبراس، إن هذه المبادرة تسعى إلى تنفيذ مشروعات تطوير إنتاج تكميلية مرنة مع انخفاض أسعار النفط، ممّا يسمح بزيادة عامل الاسترداد في الحقل”.

وستحصل شل على قرابة 252 مليون دولار من بيع المنصّة، بحلول نهاية عام 2021، وتقول الشركة، إن خطّة البيع والتطوير تتماشى مع إستراتيجيتها للحفاظ على النقد.

فرص متعدّدة لنموّ الأعمال

قال أحد مديري الأصول في شل كريستيانو بينتو دا كوستا: “نواصل البحث عن فرص النموّ في الوقت المناسب، سواء في الأصول القائمة، مثل توبي، أو في جولات المزاد المقبل”.

في عام 2010، منحت الحكومة الفيدرالية مباشرةً شركة بتروبراس 5 مليارات مليار برميل من المكافئ النفطي في حقول الإنتاج من مناطق حوض سانتوس الستّ التي تشكّل منطقة تور، ويعدّ العقد الذي يحكم الاحتياطيات من أكثر العقود المفضّلة في البلاد.

واتّجهت بتروبراس منفردة إلى الاحتياطيات الزائدة في كتلة، ويُقدّر أن الحقل يحتفظ باحتياطيات قابلة للاسترداد تصل إلى 900 مليون طنّ.

منطقة ما قبل الملح

يشار إلى خزّانات منطقة ما قبل الملح، بحيث يُحتجز النفط تحت طبقة سميكة من الملح في قاع البحر الأطلسي، أكثر من 65% من إنتاج البرازيل النفطي، فيما يزيد قليلًا عن عقد منذ اكتشافها. ومن المتوقّع أن يستمرّ المعدّل في الارتفاع.

وعبر منطقة ما قبل الملح، تأمل البرازيل في الدخول إلى نادي كبرى الدول النفطية، حيث طرحت أواخر 2019 مناقصات قد تجني منها أكثر من 26 مليار دولار، ما يشكّل رقمًا قياسيًا لبلد يأمل في الارتقاء خلال عشر سنوات، إلى المرتبة الخامسة بين المنتجين في العالم.

وحسب الوكالة الوطنية للنفط في البرازيل -الهيئة الرسمية المكلّفة بتنظيم المناقصات- فإن الحقول المعنيّة قد تحوي كمّية تصل إلى 15 مليار برميل، ما يمثّل ضعف الاحتياطي الحالي للنرويج.

ويعدّ برميل النفط المكافئ في اليوم، مصطلحًا يُستعمل في كثير من الأحيان، إلى جانب إنتاج أو توزيع النفط الخام والغاز الطبيعي، حيث تنتج شركات النفط والغاز كلًّا من هذه السلع، ولكن تكون وحدة قياس كلّ منها مختلفة عن الأخرى، ويقاس النفط حاليًا بعدد البراميل، بينما يقاس الغاز الطبيعي بالقدم المكعّبة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى