أخباررئيسيةمنوعات

كينروس تدرس بيع مناجم الذهب في أميركا الشمالية والجنوبية

الشركة تتّجه لمضاعفة أصولها في روسيا وأفريقيا

ترجمة: كريم الدسوقي

تدرس شركة “كينروس جولد” الكندية، المدرجة في بورصة نيويورك، بيع مناجمها للذهب في أميركا الشمالية والجنوبية، ونقل قائمة أسهمها الرئيسة إلى لندن، ومضاعفة محفظتها من الأصول في روسيا وغرب أفريقيا.

وترى إدارة “كينروس” أن بيع مناجمها في الأميركتين، وإعادة توزيع أعمالها في أفريقيا وروسيا إلى لندن، سيرفع من قيمة الأجزاء المتبقّية من الشركة بوضع أفضل من احتفاظها بجميع أصولها داخل وحدة عمل واحدة، وفقًا لما أوردته صحيفة “ذا جلوب آند ميل”.

وعزت الصحيفة الكندية، توجّه شركة التعدين العالمية لإجراء هذا التغيير الجزئي في أصولها، إلى تداول أسهم مناجمها في روسيا وغرب أفريقيا بسعر منخفض في سوق أميركا الشمالية، وبما أن سعر الذهب قفز مرتفعًا، العام الماضي، ترى الإدارة أن التوقيت مناسب لبيع مناجمها في الأميركتين.

وأورد تحليل نشره موقع “سيكينغ ألفا”، مؤخّرًا، أن هناك “مجالًا كبيرًا لزيادة الأرباح في السنوات المقبلة، بالإضافة إلى توقّعات بنموّ ربحية السهم، ما من شأنه أن يؤدّي إلى تحقيق سعر أعلى بكثير لكينروس جولد”.

كانت “كينروس” قد وقعت، في 15 يونيو/حزيران الماضي، اتّفاقًا مع حكومة موريتانيا، يسمح بزيادة عائدات البلاد من المنجم، وزيادة نسبة الدولة من 3%، لتراوح بين 4 إلى 6%.

وكشفت المعطيات التي أعلنتها الشركة، أن مستويات الإنتاج زادت، في عام 2019، بنسبة 56%، مقارنةً بالسنة السابقة، من خلال إنتاج قياسي قدره 391097 أوقية معادل ذهب، ما يعادل نحو 11 طنًا من الذهب، أُنتجت في سنة واحدة.

يُذكر أن العالم يشهد إقبالُا كبيرُا على الذهب، كونه ملاذًا آمنًا، ليصل سعره، في أغسطس/آب الماضي، إلى مستوى قياسي فوق 2000 دولار للأوقيّة (الأونصة)، إثر جائحة فيروس كورونا المستجدّ، ومخاوف اقتصادية عالمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى