أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

خطّة مصرية لزيادة إنتاج الحقول النفطية وجذب الاستثمارات

طارق الملا: نركّز على زيادة التنافسية

قال وزير البترول والثروة المعدنية المصري، المهندس طارق الملا: إن بلاده تركّز على “زيادة التنافسية وجذب الاستثمارات للقطاع”، مشيرًا إلى تعظيم الاستفادة من الموارد البشرية وتطوير الجوانب التكنولوجية، ودعم المعرفة في مراحل الصناعة البترولية كافّةً.

جاء ذلك في كلمته بافتتاح المائدة المستديرة الافتراضية، بعنوان “فرص زيادة الاستثمارات في الحقول البترولية المتقادمة”، اليوم الأحد، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، مع عدد من قيادات ورؤساء شركات البترول العالمية في مصر.

وأوضح “الملا”، أن القطاع حقّق بعض النجاحات، خلال الفترة الماضية، في مجال زيادة الإنتاج من الحقول النفطية المتقادمة، والتي تحفّزه على العمل بشكل كبير على تنمية النجاحات في هذا المجال، بالتعاون مع شركات النفط العالمية العاملة في مصر.

وأشار إلى وضع خطّة عمل لتحسين أداء الحقول النفطية، بالتعاون بين هيئة البترول والشركات العالمية، تستهدف زيادة جذب الاستثمارات في هذا المجال، وتحسين الأداء التشغيلي، ومن ثمّ زيادة الإنتاجية.

وأكّد “الملا” أن الإصلاحات العديدة التي نفّذتها الدولة، خلال السنوات الماضية، على المستويات كافّةً، تضمّنت إصلاحات رئيسة في قطاع البترول والغاز، حيث قادت مصر إلى إحراز نجاحات مهمّة على المستوى الاقتصادي، بالرغم من التحدّيات الخاصّة بجائحة كورونا، في الأشهر الماضية.

وأشار إلى استمرار القطاع في جهوده الفعلية في إطار البرنامج الاقتصادي للحكومة، للوصول إلى نتائج إيجابية جديدة تساعد على الوفاء بطموحات وآمال المصريّين.

فيما دارت المائدة المستديرة حول 3 محاور رئيسة خاصّة بالحقول المتقادمة، شملت أفضل الإستراتيجيات في هذا المجال، ودور التكنولوجيا في تحسين الإنتاج من هذه الحقول، والتحدّيات الخاصّة باقتصاديات استغلال الحقول المتقادمة.

كانت مصر قد شهدت، في 27 سبتمبر/أيلول المنصرم، افتتاح أكبر مجمّع للتكسير الهيدروجيني في أفريقيا، وسط سعي البلاد للاكتفاء الذاتي من استهلاك الوقود، عام 2023.

يهدف مشروع مجمع التكسير الهيدروجيني لتأمين إمدادات السوق المحلّية من المنتجات البترولية عالية الجودة، خاصّةً السولار والبنزين، وتقليص كمّيات وفاتورة الاستيراد، لتخفيف العبء عن كاهل الموازنة العامّة للدولة.

وبلغت تكلفة استثمارات مجمّع التكسير في مسطرد نحو 3.4 مليار دولار، وهو استثمار بين القطاع العامّ والخاصّ، وتعمل وحداته الإنتاجية بطاقة تصل إلى 4.7 مليون طنّ سنويًا، من مختلف المنتجات البترولية عالية القيمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى