تقاريررئيسيةنفط

خليج المكسيك.. إعصار دلتا يعطل مصافي النفط ويقتلع معدّاتها

تضرّر 700 ألف منزل وشركة في 3 ولايات

ترجمة - محمد زقدان

تجاوزت الرياح المدمّرة والعواصف المندفعة، مركز إعصار دلتا في 3 ولايات أميركية على ساحل خليج المكسيك، واقتلعت معدّات مصافي النفط، وأغلقت موانئ تصديره.

وعانى نحو 700 ألف منزل وشركة في الولايات، أمس السبت، من انقطاع التيّار الكهربائي، وذلك بعد وصول “دلتا” لليابسة ليلًا، بصفة إعصار من الفئة الثانية، مصحوبًا برياح بلغت سرعتها 100 ميل في الساعة، بالقرب من بلدة كريول بولاية لويزيانا.

كما دمّرت الرياح العاتية المرافقة للإعصار، أسطح المنازل، وقطعت التيّار الكهربائي، وعطّلت عمليات الطاقة في أماكن بعيدة، مثل بورت آرثر بولاية تكساس، على بعد 65 ميلًا (105 كم) غرب وصول دلتا لليابسة.

وأفادت مصادر مطّلعة بأن مصفاة توتال (قدرتها 225 ألف 500 برميل يوميًا) فقدت طاقتها، كما فقدت محطّة فاليرو إنرجي كورب (335 برميل في اليوم) برج تبريد، فيما أغلقت “موتيفا إنتربرايز” وحدة صغيرة في مصفاة تبلغ قدرتها 607 ألف برميل في اليوم.

ووفق المصادر ذاتها، فإن “توتال” بدأت بسرعة جهودًا لإعادة تشغيل محطّة لمعالجة النفط، فيما عملت “رويال داتش شل” و”جايسمار” و”نوركو” و”لويزيانا”، ومحطّات الزيوت والكيماويات بشكل طبيعي.

وأُغلقت 3 مصافٍ أخرى في لويزيانا بالقرب من مسار العاصفة، إمّا للقيام بأعمال صيانة، أو بسبب الأضرار التي لحقت بها جراء إعصار أقوى (لورا) قبل 6 أسابيع.

وتعتزم شركة “تشينير إنرجي” -التي تدير مصنعًا لمعالجة الغاز الطبيعي على حدود تكساس ولويزيانا- تقييم الأضرار التي لحقت بالمنشآت، أمس، فيما أفادت متحدّثة باسمها، بأن محطّة “سابين باس” لتصدير الغاز المسال لا تزال متّصلة بالإنترنت وموظّفيها بأمان.

يأتي ذلك، فيما أغلقت موانئ النفط والبتروكيماويات من بومونت بولاية تكساس إلى ليك تشارلز في لويزيانا أمام السفن التجارية قبل العاصفة، وظلّت مغلقة.

وأظهرت بيانات من خفر السواحل الأميركي أن مدنيتي هيوستن وغالفستون مفتوحتان، وتعملان بشكل طبيعي.

وأكدت وزرة الداخلية الأميركية، أن دلتا قطع إنتاج النفط البحري في خليج المكسيك، و62% من الغاز الطبيعي. بينما جرى إجلاء العاملين في أكثر من 280 منصّة للإنتاج والتنقيب قبل العاصفة.

وعادة ما يستغرق الأمر عدّة أيّام، بعد مرور العاصفة، حتّى يتمكّن منتجو الطاقة من تقييم الأضرار التي لحقت بالمنشآت، واتّخاذ قرار بعودة العمل، والسماح باستئناف الإنتاج.

وفي أواخر أغسطس/آب الماضي، ضرب إعصار لورا ولاية لويزيانا، وكان من الفئة الرابعة، وكان مصحوبًا برياح بلغت سرعتها 150 ميلًا في الساعة، واندفعت منه عاصفة دمّرت عمليات معالجة الغاز البرّية، إضافة إلى عمليات خطوط الأنابيب البحريّة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى