أخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

انخفاض مخزون النفط الخام الأميركي بمقدار 3.8 مليون برميل

لكن مازال الأعلى تاريخيًا لهذا الوقت من العام

وحدة الأبحاث - الطاقة

انخفضت مستويات المخزون التجاري الخام في الولايات المتّحدة بقرابة 3.8 مليون برميل، منها 1.8 مليون برميل سحبتها الشركات من مخزونها في الاحتياطي الإستراتيجي، والذي تراجع بمقدار 1.98 مليون برميل.

وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة، إلى أن مستوى المخزون مازال الأعلى تاريخيًا، لهذا الوقت من العام، حيث وصل إلى 492.4 مليون برميل، وهذا المستوى أعلى من متوسّط السنوات الـ 5 الماضية بنحو 13%.

ووفقًا للتقرير الأسبوعي للإدارة، الذي صدر اليوم الأربعاء، ارتفع مخزون البنزين بمقدار 683 ألف برميل، والذي مازال قرابة 1% فوق متوسّط السنوات الـ5 الماضية.

واستمرّ انخفاض مخزون المقطّرات -التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرها- حيث هبط بمقدار 3.184 مليون برميل، إلى مستوى أعلى من متوسّط السنوات الـ 5 الماضية بـ 21%، أمّا مخزون النفط في مدينة "كوشينج" في ولاية أوكلاهوما، والذي يؤثّر مباشرة في أسعار خام غرب تكساس، فقد ارتفع بمقدار 1.785 مليون برميل.

انخفاض الاستهلاك

انخفض استهلاك المنتجات النفطية، الأسبوع الماضي، بمقدار 992 ألف برميل يوميًا، عن الأسبوع الذي سبقه، حيث يمثّل الديزل وأنواع النفط المستخدمة في القطاع الصناعي أغلبها، إلّا إن الطلب على وقود الطائرات تراجع بمقدار 77 ألف برميل يوميًا.

ومازال استهلاك المنتجات النفطية في الولايات المتّحدة منخفضًا، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث إن استهلاك البنزين والديزل مازال 8.9% أقلّ ممّا كان عليه في 2019، بينما مازال الانخفاض في الطلب على وقود الطائرات بحدود 46%.

يعود انخفاض مخزون النفط الخام إلى تراجع الواردات وزيادة الصادرات، وارتفاع مدخلات النفط الخام في المصافي، فقد انخفضت الواردات بمقدار 45 ألف برميل يوميًا، إلى 5.122 مليون برميل يوميًا.

بينما ارتفعت الصادرات بمقدار 490 ألف برميل يوميًا، إلى 3.512 مليون برميل يوميًا، أمّا مدخلات النفط في المصافي فقد صعدت بمقدار 300 ألف برميل يوميًا، إلى 13.670 مليون برميل يوميًا.

يعود التغيّر في مخزون المنتجات النفطية (ارتفاع البنزين وانخفاض المقطّرات) إلى تغيير منتجات المصافي، مع عودة مخزون البنزين إلى وضعه الطبيعي، بينما مازال مخزون المقطّرات مرتفعًا بشكل كبير.

تفاصيل الواردات

انخفضت الواردات -كما ذُكر سابقًا- بمقدار 45 ألف برميل يوميًا، وهي حصيلة زيادة من بعض البلاد، وانخفاض من دول أخرى، فقد ارتفعت الواردات من كندا بمقدار 348 ألف برميل، إلى 3.289 مليون برميل يوميًا، ومن البرازيل بمقدار 73 ألف برميل يوميًا، ومن أنغولا بمقدار 64 ألف برميل يوميًا، ومن نيجيريا بنحو 39 ألف برميل يوميًا، ومن العراق بـ 43 ألف برميل يوميًا، وارتفعت الواردات من السعودية بمقدار 35 ألف برميل يوميًا، إلى 339 ألف برميل يوميًا.

في المقابل، انخفضت الواردات من كولومبيا بمقدار 214 ألف برميل يوميًا، إلى 144 ألف برميل يوميًا، ومن المكسيك بمقدار 188 ألف برميل يوميًا، إلى 619 ألف برميل يوميًا، ومن الأكوادور بنحو 150 ألف برميل يوميًا، إلى 100 ألف برميل يوميًا.

وبشكل عامّ، فإن الواردات الأسبوعية تتذبذب بشكل كبير، إلّا أن الأمر الواضح هو اعتماد الولايات المتّحدة على جارتيها كندا والمكسيك.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى