أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

انخفاض مخزون النفط الخام الأميركي 6.5 مليون برميل

منها 2.1 مليون برميل سُحبت من مخزونات الشركات.. ومازال الأعلى تاريخيًا لهذا الوقت من السنة

وحدة أبحاث الطاقة

انخفضت مستويات المخزون التجاري الخام في الولايات المتّحدة بنحو 6.5 مليون برميل، كان منها 2.1 مليون برميل سحبتها الشركات من مخزونها الذي خزّنته في خزّانات الاحتياطي الإستراتيجي، بينما انخفض المخزون في خزّانات الشركات بمقدار 4.389 مليون برميل، وهذا الانخفاض كان أكبر من المتوقّع.

وتشير البيانات إلى أن مستوى المخزون مازال الأعلى تاريخيًا لهذا الوقت من السنة، حيث وصل إلى 496 مليون برميل. وهذا المستوى أعلى من متوسّط السنوات الخمس الماضية بنحو 14%.

ووفقًا لتقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية، التي نشرت البيانات، انخفض مخزون البنزين بمقدار 381 ألف برميل، والذي مازال فوق متوسّط السنوات الخمس الماضية، بنحو 3%. إلّا أن مخزون المقطّرات، التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرها، ارتفع بشكل كبير، بمقدار 3.461 مليون برميل، إلى مستوى أعلى من متوسّط السنوات الخمس الماضية بـ22%.

أمّا مخزون النفط في مدينة “كوشينج”، في ولاية أوكلاهوما، والذي يؤثّر مباشرةً في أسعار خام غرب تكساس، فقد ارتفع  بمقدار 74 ألف برميل فقط.

استهلاك “الديزل”

من الصعب استخراج نتائج دقيقة من تقرير إدارة معلومات الطاقة لهذا الأسبوع، حيث إن نوعيّة البيانات تتأثّر سلبًا في فترات الأعاصير في خليج المكسيك. ففي الوقت الذي انخفض فيه الإنتاج في خليج المكسيك، بسبب إعصار لورا، منذ أسبوعين، قالت إدارة المعلومات، إن إنتاج النفط -باستثناء ألاسكا- ارتفع بمقدار 900 ألف برميل يوميًا.

ولكن، في الوقت نفسه، تغيّرت الكمّية اللازمة لتوازن طرفي معادلة الطلب والعرض، بمقدار 1.3 مليون برميل يوميًا. ويدلّ هذا على أن هناك مشكلة في البيانات، خاصّةً في بيانات الإنتاج، وربّما في بيانات الصادرات والواردات أيضًا.

وما أسهم في تخفيض مخزون النفط الخام هو عودة بعض المصافي للعمل، أو بسبب زيادة نسبة تشغيلها، حيث ارتفعت كمّية مدخلات النفط الخام في المصافي، نحو 700 ألف برميل يوميًا، من قرابة 12.8 مليون برميل يوميًا، إلى 13.5 مليون برميل يوميًا.

انخفاض الواردات بمقدار 416 ألف برميل يوميًا إلى قرابة 5 ملايين برميل يوميًا، أسهم في تخفيض المخزون، وكان المخزون سينخفض أكثر لولا انخفاض الصادرات -أيضًا- بمقدار349  ألف برميل يوميًا إلى قرابة 2,6 مليون برميل، والتي كان يجب أن تكون فوق 3 ملايين برميل يوميًا في هذه الفترة، دون الأعاصير في المنطقة.

وانخفض الاستهلاك، الأسبوع الماضي عن السابق عليه، بمقدار 1.651 مليون برميل يوميًا، إلى 17.027 مليون برميل يوميًا.  جاء أغلب الانخفاض في استهلاك الديزل الذي انخفض 905 آلاف برميل يوميًا، وهو أمر محيّر. وفي الوقت نفسه، ارتفع استهلاك البنزين ووقود الطائرات بشكل طفيف.

عمومًا، مازال الانخفاض في الاستهلاك كبيرًا، مقارنةً بالعام الماضي، وهذا يُظهر أثر انتشار فيوس كورونا.  فقد انخفض استهلاك المنتجات النفطية، في الأسبوع الماضي، بنسبة 15.5%، عن نفس الأسبوع من العام الماضي، والبنزين بـ8.7%، والمقطّرات 9.1%، ووقود الطائرات بنسبة 45.6%.

تفاصيل الواردات

انخفضت واردات الولايات المتّحدة من النفط الخام، الأسبوع الماضي، بمقدار 416 ألف برميل يوميًا، إلى قرابة 5 ملايين برميل يوميًا. وانخفضت الواردات بشكل كبير من المكسيك وكندا، بينما ارتفعت من الإكوادور والسعودية وكولومبيا.

فقد انخفضت الواردات من المكسيك بمقدار 531 ألف برميل يوميًا، إلى 367 ألف برميل يوميًا، ومن كندا بمقدار 169 ألف برميل يوميًا إلى 3.057 مليون برميل يوميًا، ومن العراق بمقدار 74 ألف برميل يوميًا إلى 157 ألف برميل يوميًا، ومن البرازيل 71 ألف برميل يوميًا إلى الصفر، ومن نيجيريا بمقدار 56 ألف برميل يوميًا، إلى 79 ألف برميل يوميًا.

وارتفعت الواردات من الإكوادور بمقدار 253 ألف برميل يوميًا، إلى 299 ألف برميل يوميًا، والسعودية بمقدار 231 ألف برميل يوميًا، إلى 331 ألف برميل يوميًا، وكولومبيا 142 ألف برميل يوميًا، إلى 285 ألف برميل يوميًا، وأنغولا بمقدار 30 ألف برميل يوميًا إلى 72 ألف برميل يوميًا.

وكما ذُكر سابقًا، فإنّه يجب توخّي الحذر في التعامل مع بيانات الواردات الأسبوعية، لأنّها تتقلّب بشدّة، خاصّةً القادمة من أميركا اللاتينية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى