أخبار التكنو طاقةتكنو طاقةسلايدر الرئيسيةعاجل

سبارك.. أوّل مدينة صناعية عالميًا تحصل على شهادة الريادة في الطاقة

خطوة تؤكّد الالتزام بممارسات الاستدامة المتكاملة

نجحت مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك"، اليوم الإثنين، في الحصول على شهادة المستوى الفضّي LEED، في ريادة الطاقة والتصميم البيئي.

تعزّز تلك الخطوة قدرة سبارك على دعم المستأجرين والمستثمرين المستقبليّين، في رحلتهم نحو اعتماد الريادة في الطاقة والتصميم البيئي لمنشآتهم، في جزء من مجتمع متكامل للطاقة.

وبذلك تصبح سبارك، أوّل مدينة صناعية في العالم، تحصل على شهادة برنامج (الريادة في الطاقة والتصميم البيئي) الذي يعدّ نظامًا معترفًا به دوليًا لإصدار شهادات المباني الخضراء، والتحقّق من تصميم المنشآت وفقًا للمعايير البيئيّة ومقاييس الاستدامة الرئيسة، التي تشمل: توفير الطاقة، وكفاءة المياه، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتحسين جودة البيئة الداخلية، والإشراف على الموارد، والتعامل الفعّال مع تأثيراتها.

يأتي هذا الاعتماد تأكيدًا على ممارسات الاستدامة المتكاملة، بصفتها من صميم التخطيط المجتمعي لأعمال "سبارك".

كانت شركة أرامكو -عملاق النفط السعودي- قد أسّست "سبارك" باستثمارات مبدئية تصل إلى 1.6 مليار دولار، لتُسهم في ترسيخ مكانة المملكة كونها مركزًا إستراتيجيًا يوفّر بيئة مشجّعة للاستثمار في قطاع خدمات الطاقة، على الصعيدين المحلّي والدولي.

تقليل الانبعاثات الكربونية

يقول الرئيس والمدير التنفيذي لمدينة الملك سلمان للطاقة، المهندس سيف القحطاني: إن "سبارك" تميّز نفسها بصفتها مركزًا عالميًا رائدًا في مجال الطاقة والصناعة والتقنية، ما يعزّز مكانة السعودية في الأسواق الدولية كونها مبتكرة في تلك المجالات.

وتابع: "تؤكّد هذه الشهادة من جديد، التزامنا بتقليل الانبعاثات الكربونية للمدينة، حيث تشهد المرافق الحاصلة على LEED طلبًا عالميًا مرتفعًا، لأنّها توفّر معدّلات ربحية وإنتاجية، وجودة أفضل في مكان العمل.. وهدفنا هو إنشاء نظام بيئي لشركات الطاقة بأقلّ تأثير بيئي، كما نشجّع المدن الصناعية الأخرى على اتّباع النهج نفسه".

ومن المقرّر أن تكون المدينة هي البوّابة الرئيسة لقطاع الطاقة الإقليمي، حيث يوفّر نظامها البيئي -المتقدّم تقنيًّا- للمستثمرين، كفاءة لا مثيل لها في سلسلة التوريد، وصُمِّم لتوفير بُنية تحتيّة حديثة للغاية، للتوصيل والتشغيل.

وتُعدّ شهادة LEED خطوة أساسية لضمان تطبيق التقنيات الحسّاسة بيئيًّا، باستمرار، في بناء سبارك، عبر المرافق الصناعية والتجارية والسكنية، وهي جزء من رؤية المدينة، لتكون أرضية اختبار للأدوات والتقنيات الخضراء المصمّمة للحدّ من تأثير الأنشطة التي تجري داخل المدينة، والتي سيكون أكثرها نجاحًا بمثابة مخطّط لصناعة النفط والغاز، وكذلك للشركات والمنازل في جميع أنحاء المملكة.

الوسوم
سباركمدينة الملك سلمان للطاقةمدينة سباركمدينة سلمان للطاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى