أخبارسلايدر الرئيسيةكهرباء

الظلام يعود.. كاليفورنيا تعاني من انقطاعات جديدة في الكهرباء

بعد قرابة شهر من موجة حرّ غير مسبوقة

بعد نوبات انقطاعات متكرّرة للكهرباء بسبب موجة حرارة غير مسبوقة ضربت الولاية، منتصف الشهر الماضي، يواجه آلاف السكّان في أجزاء من كاليفورنيا انقطاعات جديدة للتيّار، بسبب هبوب متوقّع لرياح عاتية، إلى جانب الطقس السيّئ.

ووفق وكالة بلومبرغ، أعلنت شركة باسيفيك غاز آند إلكتريك -وهي مزوّد الطاقة، ومقرّها سان فرانسيسكو- قطع التيّار عن عشرات الآلاف من السكّان في شمال كاليفورنيا، للحيلولة دون اقتلاع رياح عاتية لخطوط الكهرباء، الأمر الذي قد يؤدّي إلى زيادة الحرائق.

ووفق بيان صادر عن الشركة، فإنّها ستقوم بوقف تنشيط خطوط كهرباء معيّنة، للحفاظ على السلامة العامّة، بسبب الرياح البحريّة القويّة والجافّة، مشيرة إلي تأثير هذا الإجراء على عملائها في 16 مقاطعة، وبشكل أساس، نورث سييرا ونورث فالي.

وبحسب الشركة، بدأت المرحلة الأولى لوقف تنشيط خطوط الكهرباء، في وقت مبكّر من صباح اليوم الأحد، وستؤثّر في ما يقرب من 15 ألف عميل، ومن المتوقّع ان تبدأ المرحلة الثانية، بعد ظهر الأحد، وتؤثّر في ما يقرب من 74 ألف عميل.

وأشارت إلي خطّة وقف تنشيط الخطوط، حيث تعتمد على توقّعات بهبوب رياح عاصفة شديدة الجفاف وقويّة وواسعة الانتشار، متوقّعةً استمرار تلك الظروف السيّئة، حتّى صباح الإثنين، في معظم المواقع.

كما توقّعت باسيفيك غاز آند إلكتريك، أن يؤثّر انقطاع التيّار الكهربائي في ما يقرب 89 ألف عميل في أجزاء من 16 مقاطعة، بما في ذلك مقاطعات ألبين وأمادور، بوت، كالافيراس، إلدورادو، ليك، نابا، نيفادا، بلاسر، بلوماس، شاستا، سييرا، وتيهاما ويوبا.

ووفق تنبّؤات الطقس، من المتوقّع أن يسود هدوء في نشاط الرياح، خلال نهار الأحد، ثمّ تتصاعد مرّة أخرى، في وقت متأخّر بظهر.

وأفادت الشركة، أنّه بمجرّد أن تهدأ الرياح العاتية، صباح الإثنين، فإنّه ستقوم بفحص الخطوط التي جرى فصلها، للتأكّد من عدم تضرّرها خلال هبوب الرياح، ثمّ تُستعاد الكهرباء على مراحل، في أسرع وقت ممكن، في غضون 12 ساعة، بعد مرور الطقس السيّئ.

كانت الشركة قد بدأت بإشعار عملاء عبر الرسائل النصّية والبريد الإلكتروني والمكالمات الآليّة، يوم الخميس، قبل 48 ساعة تقريبًا من القطع المحتمل.

ومنتصف الشهر الماضي، تسبّبت موجة حرّ غير مسبوقة في حدوث أوّل انقطاع لكهرباء في كاليفورنيا، منذ عام 2001، أثّرت  في أكثر من 3 ملايين منزل، فيما تسبّبت حرائق الغابات الناجمة عن موجة الحرارة الشديدة في احتراق 3.6 مليون فدّان في الولاية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى