التقاريرتقاريرسلايدر الرئيسيةنفط

مخزونات البنزين السعوديّة في أدنى مستوى منذ 6 سنوات

مع تخفيض معدّلات تشغيل المصافي وزيادة الطلب المحلّي

حازم العمدة

اقرأ في هذا المقال

  • المخزونات تتراجع 28% والطلب على البنزين يرتفع 13% في يوليو
  • رفع قيود كورونا ينعش النشاط الاقتصادي ويقفز بالطلب المحلي
  • انخفاض إنتاج وقود الطائرات 45% عن مستويات العام الماضي

تراجعت مخزونات البنزين في المملكة العربية السعودية، إلى أدنى مستوى منذ 6 سنوات، في يوليو/ تمّوز الماضي، حيث تزامنت الجهود المبذولة للحفاظ على معدّلات تشغيل المصافي، مع زيادة الطلب المحلّي على البنزين، في ظلّ تخفيف قيود الحركة والتنقّل المرتبطة بفيروس كورونا المستجدّ (كوفيد -19).

وارتفع الطلب على البنزين بنسبة 13%، إلى 475 ألف برميل يوميًا، في يوليو/تمّوز، مقارنةً بنحو 421 ألف برميل يوميًا في يونيو/حزيران، وفقًا لأحدث الإحصاءات الصادرة عن مبادرة بيانات المنظّمات المشتركة (جودي).

بيد أن ذلك المعدّل، لا يزال أقلّ كثيرًا من متوسّط ​​عام 2019، البالغ 550 ألف برميل يوميًا.

رفع قيود كورونا

جاء الارتفاع في الطلب مع تنامي النشاط الاقتصادي، بعد انتهاء جميع القيود التي كانت تفرضها جائحة كورونا على الأنشطة الاقتصادية والتجارية، في منتصف يونيو/حزيران.

لكن مخزونات البنزين تراجعت إلى ما يزيد قليلًا عن 25 مليون برميل، في يوليو/تمّوز، وهو أدنى مستوى لها منذ أكثر من 6 سنوات.

انخفضت المخزونات بنسبة 28%، مقابل 34.94 مليون برميل، في نفس الشهر من العام الماضي، وتراجعت المخزونات آخر مرّة، في مايو /أيّار 2014، إلى 24.86 مليون برميل.

في غضون ذلك، بلغ إجمالي إنتاج المصافي في يوليو/تمّوز، من جميع المنتجات المكرّرة، باستثناء غاز البترول المسال، نحو مليوني برميل يوميًا، وفقًا لبيانات جودي.

وبالرغم من ارتفاعه بنحو 7 آلاف برميل يوميًا عن يونيو/حزيران، فإن إنتاج غاز البترول المسال لايزال منخفضًا بنحو 17% على أساس سنوي، حيث عملت البلاد على تحقيق التوازن بين الفائض المتزايد في نواتج التقطير المتوسّطة.

وقود الطائرات

تأثّر إنتاج وقود الطائرات بشكل خاصّ، حيث انخفض بنسبة 45% عن مستويات العام الماضي، لأن المصافي المحلّية اضطرّت إلى تعديل عملياتها، وسط ضعف الطلب على وقود الطائرات، بسبب (كوفيد-19).

وجرى تعليق الرحلات الدولية من السعودية وإليها، منذ منتصف مارس/آذار، مع عودة الرحلات الداخلية فقط، في نهاية مايو/أيّار، بعد توقّف لأكثر من شهرين.

بالإضافة إلى ذلك، ثبت أن تخزين وقود الطائرات في هذا الوقت، غير اقتصادي، ما دفع المصافي مرّة أخرى، إلى تقليل عمليات التشغيل.

ومع بدء انتعاش الطلب على المنتجات الأخرى -لا سيّما البنزين- اضطرّت شركات التكرير إلى الاعتماد على سحب المخزون لتلبية المتطلّبات المحلّية.

نواتج التقطير المتوسّطة

في السياق ذاته، تراجعت مخزونات نواتج التقطير المتوسّطة، في يوليو/تمّوز، بنسبة 4%، إلى 46.28 مليون برميل، مقارنةً بما إجماليه 48.08 مليون برميل، العام السابق، مع انخفاض مخزونات وقود الطائرات بنسبة 10%، في نفس الفترة.

وارتفع الطلب على وقود الطائرات إلى 39 ألف برميل يوميًا، في يوليو/تمّوز، مقابل 32 ألف برميل يوميًا، لكنّه لا يزال أقلّ بكثير من متوسّط ​​2019، البالغ 103 آلاف برميل يوميًا.

لكن، من المرجّح أن يستمرّ ارتفاع الطلب المحلّي على وقود الطائرات، حتّى نهاية العام، بعد استئناف ما وصفته المملكة العربية السعودية بـ”رحلات استثنائية” من البلاد وإليها، في 15 سبتمبر/أيلول.

وقالت الرياض، إنّها تتوقّع رفع جميع قيود السفر الدولية بالكامل، في العام الجديد.

أسعار البنزين

كانت شركة أرامكو -عملاق النفط السعودي- قد أعلنت عن أسعار البنزين المحدّثة، ابتداءً من الجمعة 11 سبتمبر/أيلول 2020، حتّى 10 أكتوبر/تشرين الأوّل المقبل.

وحدّدت أرامكو أسعار البنزين في السعودية، لشهر سبتمبر/أيلول الجاري، لبنزين 91 بسعر 1.47 ريالًا، بالمقارنة مع 1.43 ريالًا، خلال شهر أغسطس/أب الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى