أخبارالتقاريررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلغاز

سفينة تابعة لـ”غازبروم” تتّجه إلى “مشروع نورد ستريم 2”

روسيا تواصل إصرارها على المضيّ في المشروع المشحون سياسيًا

تواصل روسيا إصرارها على المضيّ قدمًا في المشروع المشحون سياسيًا نورد ستريم 2، وغادرت سفينة تابعة لشركة غازبروم الروسيّة العملاقة للغاز متوجّهة إلى قاعدة إمدادات خطّ أنابيب الغاز نورد ستريم 2 في ألمانيا، وفقًا لما أظهرته البيانات اليوم الأربعاء، ونقلته رويترز.

ووفقًا لبيانات تتبّع السفن من شركة “ريفينيتيف”، غادرت السفينة إيفان سيدورينكو سان بطرسبرغ متوجّهة إلى ميناء موكران الألماني، حيث تُخزَّن أنابيب مشروع خطّ أنابيب الغاز نورد ستريم 2.

وذكرت صحيفة كوميرسانت، أن السفينة ستزوّد سفينة روسيّة أخرى، هي أكاديميك تشيرسكي، بالأنابيب التي من المقرّر أن تنتهي من مدّ أنابيب خطّ أنابيب الغاز، من روسيا الى ألمانيا.

واتّهمت رئيسة المفوّضية الأوروبّية، أورسولا فون دير لاين، روسيا، بالسعي -بشكل ممنهج- إلى القضاء على المعارضين المؤيّدين للديمقراطية في الداخل، وفي جميع أنحاء المنطقة. وقالت، إنّه من الخطأ الاعتقاد أن خطّ أنابيب الغاز نورد ستريم 2 يساعد في تحسين العلاقات المتوتّرة بين الاتّحاد الأوروبي وروسيا.

وصُمِّم نورد ستريم 2 لتصدير 55 مليار متر مكعّب من الغاز الروسي سنويًا، أو نحو ثلث إمدادات الغاز في الخارج، المخطّط لها من غازبروم، لهذا العام.

وقد توقّف المشروع، في ديسمبر/كانون الأوّل الماضي، حيث أوقفت شركة مدّ الأنابيب السويسرية الهولندية الاسيلاس، عملياتها، بسبب العقوبات الأميركية التي تستهدف الشركات التي تقدّم سفنًا تقوم بمدّ أنابيب المشروع.

وتتحمّل “غازبروم” نصف التكاليف المخطّط لها في المشروع، البالغة نحو 9.5 مليار يورو (11.3 مليار دولار). وتشارك في البقيّة كلّ من “أوإم في” النمساوية، ويونترشال، ورويال داتش شل، وشركة إنجي الفرنسية.

أوروبّا غاضبة

كثّفت واشنطن، في الآونة الأخيرة، حملتها ضدّ المشروع الذي اكتمل نحو 90% منه، إذ أدّى التهديد بعقوبات أميركية ضدّ المقاولين العاملين فيه إلى قيام شركة “أول سيز” -وهي شركة سويسرية هولندية- بسحب سفن مدّ الأنابيب المتقدّمة، تاركةً الخطّ الذي يبلغ طوله 760 ميلًا، قصيرًا بنحو 50 ميلًا.

وأثارت تهديدات واشنطن المتزايدة بفرض العقوبات ضدّ الشركات العاملة في (نورد ستريم 2)، إدانة سريعة من القادة الأوروبّيين، الذين وصفوه بأنّه تدخّل في حقّهم السيادي في وضع سياسة الطاقة. وعلّق وزير الخارجية الألماني، هيكو ماس، بأن “الإدارة الأميركية لا تحترم حقّ أوروبّا وسيادتها في أن تقرّر بنفسها أين وكيف نحدّد مصادر طاقتنا”.

وقال رئيس السياسة الخارجية في الاتّحاد الأوروبّي، جوزيب بوريل، إنّه “قلق للغاية من الاستخدام المتزايد للعقوبات، أو التهديد بفرض عقوبات من قبل الولايات المتّحدة ضدّ الشركات والمصالح الأوروبّية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى