أخبارأخباررئيسيةغازنفط

إعصار لورا يخفض صادرات الطاقة الأميركية.. وأسعار النفط

ثورة الصخري جعلت آثار أعاصير خليج المكسيك عالمية

عطّل إعصار لورا جزءًا كبيرًا من التجارة العالمية في النفط الخام، إذ أجبر حاملات النفط على تأخير وصولها إلى خليج المكسيك، ما يعني انخفاض واردات الولايات المتّحدة من النفط.

ونتج عن ثورة الغاز والنفط الصخريّين زيادة ضخمة في صادرات الولايات المتّحدة من الطاقة من خليج المكسيك إلى مختلف أنحاء العالم، في السنوات الأخيرة، الأمر الذي جعل أثر أعاصير خليج المكسيك عالميًا، بعد أن كان إقليميًا لعقود طويلة. فقد أصبح خليج المكسيك أهمّ مركز طاقة في العالم، بإنتاج قدره مليوني برميل يوميًا من النفط، وطاقة توريد وتصدير للنفط الخام والمنتجات النفطية، تصل إلى 17 مليون برميل يوميًا، وطاقة تكرير تصل إلى 8.8 مليون برميل يوميًا، لهذا، فإن مرور إعصار لورا بخليج المكسيك، لن يؤثّر في أسواق الطاقة الأميركية فقط، بل سيؤثّر -أيضًا- في الأسواق العالمية.

ونتج عن إعصار لورا انخفاض صادرات النفط والمنتجات النفطية والغازات السائلة والغاز المسال من خليج المكسيك، لهذا يُتوقّع أن تُظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة، يوم الأربعاء المقبل، انخفاضًا في صادرات النفط بأكثر من مليون برميل يوميًا، وبلغ متوسّط صادرات النفط الخام الأميركية، في الأسابيع الأربعة السابقة للإعصار، 2.9 مليون برميل يوميًا.

وانخفضت صادرات الغاز المسال إلى أقلّ مستوى لها، منذ عام ونصف، حيث توقّعت شركة رفينيتيف، الخميس الماضي، انخفاض صادرات الغاز الطبيعي المسال، إلى 2.1 مليار قدم مكعّبة.

ووفقًا لشركة كبلر -وهي شركة استشارية متخصّصة بمراقبة الشحن وحركة السفن- فإن صادرات الولايات المتّحدة من المشتقّات النفطية، انخفضت بقرابة 830 ألف برميل يوميًا.

وتوقّفت المصافي وعدد من مصانع البتروكيماويات في المنطقة، كما توقّف ميناء هيوستن تمامًا. وكلّ هذا من شأنه تقليص التجارة في السوائل النفطية، خاصّةً الصادرات. وقال جي جي بلانكيت، وكيل الميناء لجمعية هيوستن للملّاحين البحريّين، -التي توجّه السفن في قناة هيوستن-، إن قرابة 50 سفينة -معظمها ناقلات- كانت تنتظر دخول قناة هيوستن.

كما توقّف ميناء لويزيانا العميق عن العمل، وهو من أعمق الموانئ في العالم، ويُستخدم لتحميل أو تفريع أكبر ناقلات النفط في العالم.

ولكن يُلاحظ تحويل بعض الناقلات إلى ميناء كوربس كرسيتي إلى الجنوب، والذي لم يتأثّر بالإعصار. ومن الواضح أن إعصار لورا سيعطي المستثمرين دفعة أكبر للاستثمار في الطاقة التصديرية لميناء كوربس كرسيتي، والذي بدأ يجذب اهتمام المستثمرين، في العامين الأخيرين.

وتوحي كلّ هذه التطوّرات بأن أثر “لورا” -في النهاية- على أسعار النفط، قد يكون سلبيًا، وقد تنخفض أسعار النفط بسببه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى