أخباررئيسيةنفط

العراق يتوقّع الاستغناء عن استيراد البنزين عام 2023

إنتاج النفط يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا في 2025

حازم العمدة

اقرأ في هذا المقال

  • بغداد تسرع الخطى نحو تعزيز الاستثمارات في صناعة الطاقة
  • مذكرة تفاهم مع شيفرون للتنقيب عن النفط في ذي قار جنوبي البلاد
  • صفقة مع شركة نرويجية لتحديث أسطول ناقلاتها المتضرر جراء الحرب
  • شركة يابانية تفوز بعقد لتجديد مصافة النفط في البصرة

في الوقت الذي يُسرّع فيه العراق الخطى نحو تعزيز الاستثمارات بقطاع النفط والطاقة -حيث تسهم عائداته بنحو 90% من ميزانيته-، توقّع وزير النفط العراقي إحسان عبدالجبار، استغناء بلاده عن استيراد البنزين، عام 2023، وارتفاع إنتاجه من النفط إلى 7 ملايين برميل يوميًا، بدءًا من 2025، حسبما أفادت وكالة الأنباء العراقية.

يأتي ذلك بعد أيّام من إعلان بغداد توقيع مذكّرة تفاهم مع شركة النفط الأميركية شيفرون، للتنقيب عن النفط في محافظة ذي قار، جنوب البلاد، وإبرام صفقة مع شركة نرويجية، لتشييد ناقلتي نفط، وتعزيز أسطول ناقلاتها المتضرّر، وفوز شركة يابانية بعقد لتجديد مصفاة نفط مدينة البصرة الجنوبية.

وقال عبد الجبار لبرنامج “العاشرة”، الذي يُعرض على قناة “العراقية” الإخبارية: إن “زيارة الوفد الحكومي إلى واشنطن من الناحية الاقتصادية، كانت جيّدة جدًّا”، لافتًا إلى أن “المحادثات مع بعض الشركات الأميركية للاستثمار في مجال النفط والغاز، استمرّت سنتين”.

وأضاف، إن “القدرة الإنتاجية للعراق، في الوقت الحالي، تبلغ 5 ملايين برميل يوميًا، ويمكن أن تصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا، في عام 2025″، متابعًا: “ليست هناك مشكلة في القدرة الإنتاجية للنفط الخام”.

الطاقة البديلة

في السياق ذاته، قال عبدالجبار: إن”هناك توجّهًا للّجوء إلى الطاقة البديلة، بعد عام 2030، وعدم الاعتماد على النفط بمثابة مصدر رئيس للطاقة”، لافتًا إلى أن “العالم سيلجأ إلى مصادر الطاقة البديلة، لذا يقلّ الطلب على النفط والغاز، عام 2030”.

وأوضح أن “تعاقد بغداد مع شركة شيفرون الأميركية، سيجعل العراق في مقدّمة الدول بالطاقة”.

وتابع: “محافظة ذي قار تنتج، حاليًّا، نحو 200 ألف برميل يوميًا، ونخطّط لزيادته إلى نحو مليون برميل يوميًا، لا سيّما بعد إبرام العقود الجديدة”.

وفيما يتعلّق باستثمارات الغاز، أكّد وزير النفط أن “80% من مشروعات الغاز في طريقها إلى الإنجاز، ما عدا مشروع أرطاوي في محافظة البصرة، لكونه من المشاريع العملاقة في مجال استثمار الغاز”.

وقال: “بدءًا من عام 2025، لن نشهد حرقًا للغاز في الحقول النفطية، ونستغني عن استيراد الغاز من الخارج”.

مذكّرة تفاهم مع شيفرون 

وقبل أيّام، أعلن العراق توقيع مذكّرة تفاهم مع شركة النفط الأميركية شيفرون، للتنقيب عن النفط في محافظة ذي قار، جنوب البلاد، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ.

وأكّدت “بلومبرغ” أن وصول شيفرون إلى مرحلة إنتاج النفط في العراق قد يستغرق سنوات، لكن الشركة -التي مقرّها في ولاية كاليفورنيا الأميركية- ترغب في الاستفادة من التراجع الحالي في أسعار النفط، من أجل الحصول على حقوق تنقيب عن النفط العراقي -الذي يتّسم بالجودة- بأفضل الشروط.

صفقة نرويجية

توصّل العراق، الثلاثاء الماضي، إلى اتّفاق مع شركة باتسرفيس ماندال النروجية لبناء السفن، يتضمّن تشييد ناقلتي نفط، تبلغ سعة الواحدة منهما 30 ألف طنّ.

وأكّد وزير النفط العراقي، أن بغداد ستتسلّم الناقلتين في غضون 18 شهرًا، وأن الاتّفاق يأتي في إطار جهود الوزارة لإعادة بناء أسطول الناقلات الذي تضرّر بسبب عقود من الحرب.

تجديد مصفاة البصرة

في 13 أغسطس/آب الجاري، قالت الشركة الهندسية اليابانية “جيه.جي.سي”، في بيان صحفي: إن صفقة تجديد المصفاة النفطية في البصرة تُعدّ واحدة من أكبر برامج مساعدات إعادة الإعمار المقدّمة من اليابان للعراق ما بعد الحرب، ومن المقرّر أن تعمل بطاقة 55 ألف برميل يوميًا.

وأشارت إلى تمويل المشروع بقروض منخفضة الفائدة، بالينّ، من وكالة التعاون الدولي اليابانية “جايكا” الحكومية، ليتمّ المشروع في عام 2025.

صادرات النفط العراقية

كانت وزارة النفط العراقية، قد أعلنت تراجع صادرات النفط خلال يوليو/تمّوز الماضي، التزامًا باتّفاق (أوبك+) لتخفيض الإنتاج، إذ بلغت كمّية صادرات الخام 2.7 مليون برميل يوميًا، بإجمالي 85.663.290 مليون برميل، وإيرادات بلغت نحو 3.5 مليار دولار.

وتعدّ العراق ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظّمة (أوبك)، ويصدّر عادةً قرابة 3.5 مليون برميل يوميًا، وتعتمد موازنة الدولة على عائدات النفط بأكثر من 90%.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى