أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلغازنفط

وزير الطاقة السعودي: أساسيات أسواق النفط تؤكّد أنّنا على الطريق الصحيح

مؤشّرات على أن الطلب سيرتفع لـ97% من مستوى ما قبل كورونا في الربع الرابع

قال الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، اليوم الأربعاء، إن الأشهر الثلاثة الأخيرة الماضية شهدت تحسّنًا كبيرًا في أساسيات أسواق النفط العالمية، ممّا يؤكّد أنّنا على الطريق الصحيح.

وأضاف، خلال كلمته باجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة أوبك+، اليوم، إن هناك إشارات مشجّعة على أن الطلب على الطاقة يتعافى، حيث تستمرّ الاقتصادات في الانفتاح في أجزاء كثيرة من العالم، بعد إغلاقات احترازية بسبب تفشّي فيروس كورونا.

وتابع: “استنادًا إلى توقّعات المؤسّسات المختلفة، بما في ذلك منظّمة البلدان المصدّرة للنفط (أوبك)، ووكالة الطاقة الأميركية (EIA)، ووكالة الطاقة الدولية (IEA)، فإن التقديرات تشير إلى أن العالم سيصل إلى قرابة 97% من الطلب على النفط من مستويات الطلب ما قبل انتشار الوباء، خلال الربع الرابع من العام الجاري، وهو ما يمثّل انتعاشًا كبيرًا من الانخفاضات الهائلة في أبريل/نيسان ومايو/أيّار 2020”.

وبدأ اتّفاق خفض الإنتاج بين دول أوبك+، مطلع شهر مايو/أيّار الماضي، بتخفيض نحو 9.7 مليون برميل يوميًا، أو ما يعادل نحو 10% من إجمالى الإنتاج العالمي، لتقليض تخمة المعروض، وضبط أسعار النفط التي انخفضت إلى مستوى متدنٍّ، دون الـ 16 دولارًا للبرميل.

ومنذ مطلع شهر أغسطس/آب الجاري، بدأت دول أوبك+ في تخفيف قيود الإنتاج، حيث يصل حجم التخفيض إلى نحو 7.7 مليون برميل يوميًا.

تحسّن أسواق النفط

أشار الوزير إلى علامات أخرى على التحسّن، تبدأ بانخفاض المخزونات العالمية، وهبوط المخزون النفطي العائم، وصولًا إلى التعافي السريع في الطلب على الوقود، مثل البنزين والديزل، في العديد من البلدان، بما في ذلك السعودية.

وقال، هذه كلّها مؤشّرات على أنّنا نسير على الطريق نحو إعادة التوازن إلى سوق النفط العالمية.

وأشار إلى سبب آخر لتعافي أسواق النفط، هو أنّنا عملنا معًا، بروح التصميم والتعاون والتفاهم المتبادل، لمواجهة التحدّيات غير العاديّة، التي يمثّلها فيروس كورونا.

وأضاف، يدرك العالم الآن أن أوبك+ كان لها دور فعّال في تحقيق الاستقرار في أسواق النفط وصناعة الطاقة والاقتصاد العالمي.

وأكّد على أن خفض الإنتاج، والالتزام بقيود خفض الإنتاج، وتعويض النقص لدى بعض الدول في الوصول لمستويات الإنتاج المتّفق عليها، تعدّ أبرز الأسباب التي جعلت أسواق النفط تشهد مزيدًا من الاستقرار.

وأضاف، إنّه بعد الاتّفاق على أكبر خفض في التاريخ، في أبريل/نيسان 2020، حقّقت أوبك+ مستويات غير مسبوقة من الامتثال والالتزام باتّفاق خفض الإنتاج عند 97%، قائلًا، حقّق العديد من المشاركين مستويات قياسية من الامتثال.

وتابع: “على نفس القدر من الأهمّية، فقد اتّفقنا، وبدأنا في تنفيذ جدول مفصّل للتعويضات عن الإنتاج الزائد، خلال الأشهر الماضية”. موضّحًا أنّه يجب أن “نسعى إلى وضع نظام التعويض المؤقّت هذا وراءنا، من خلال التخلّص من كلّ فائض الإنتاج السابق، بنهاية سبتمبر/أيلول المقبل”.

وشدّد على ضرورة تحقيق الالتزام الكامل باتّفاق أوبك+، وعدم الاسترخاء في جهود الأشهر الثلاثة الماضية، قائلًا: “لا يؤدّي ذلك إلى تسريع إعادة التوازن لأسواق النفط العالمية فحسب، بل يبعث أيضًا برسالة جادّة، مفادها أن هناك روحًا جديدة من التصميم والانضباط في مجموعتنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى