أخبارالتقاريررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

خسارة وخفض وتراجع.. 3 نتائج تجعل الربع الثاني الأسوأ لإكسون موبيل

الخسارة الثانية على التوالي لأول مرة منذ 36 عاما

أحمد صقر

تشير بيانات صادرة عن شركة إكسون موبيل، إن عملاق النفط الأميركي لن يتعافى سريعا من آثار فيروس كورونا المستجد الذي أصاب قطاع الطاقة عالميا.

وتضررت شركات النفط العالمية بفعل تأثيرات إجراءات العزل العام المرتبطة بكوفيد-19، وانهيار الطلب على الوقود، وضعف أسعار الطاقة.

2.6 مليار دولار خسائر متوقعة

قالت إكسون موبيل إن أعمالها لإنتاج النفط والغاز والتكرير ستتكبد خسائر تشغيلية في الربع الثاني من العام، ممهدة بذلك لخسارة ربع سنوية جديدة هذا العام، بحسب إشعار تنظيمي مطلع شهر يوليو/تموز الجاري.

ويواجه عملاق النفط الأميركي خسارة فصلية قدرها 2.63 مليار دولار، وفقا لتقديرات من رفينيتيف آي.بي.إي.اس. بفعل انخفاض حاد في الأسعار وتراجع الإنتاج .

وستكون هذه هي المرة الأولى التي تتكبد فيها الشركة خسائر لربعين متتاليين خلال 36 عاما على الأقل، بعد تكبد 610 ملايين دولار في الربع الأول. وتصدر نتائج الربع الثاني من العام غدا الجمعة 31 يوليو/تموز.

وانخفض سهم إكسون بنحو 35% منذ بداية العام في ظل جائحة فيروس كورونا التي تعصف بالطلب على النفط.

خفض الإنفاق

وفي الوقت الذي لم يشر فيه الإشعار الصادر عن إكسون موبيل مطلع الشهر الجاري إلى نية الشركة خفض قيمة أصول، فإن رويترز قالت اليوم الخميس، إن الشركة تعكف على خفض للإنفاق والوظائف لإنقاذ توزيعات الأرباح

ونقلت رويترز عن  مصادر مطلعة، إن إكسون موبيل تستعد لإجراء تخفيضات عميقة في الإنفاق والوظائف، إذ تبذل الشركة قصارى جهدها لصيانة توزيعات أرباح على المساهمين تبلغ 8%.

وكانت أكبر شركة نفط أمريكية قلصت ميزانية العام الحالي 30% في أبريل/نيسان الماضي، وخفضت الإنتاج بما يصل إلى 400 ألف برميل يوميا في الربع الماضي.

لكن خطط رئيسها التنفيذي دارين وودز للنهوض بالشركة عن طريق انتعاش الطلب وبيع مزيد من الأصول لم تؤت ثمارها بعد.

وقالت المصادر إن خفض التكلفة ضروري لصيانة توزيعات سنوية بنحو 15 مليار دولار لمساهمي الشركة في ظل تنامي الخسائر.

ويقول المحللون إن إكسون ستحقق سيولة كافية من عمليات الإنتاج لتغطية توزيعات العام الحالي. واقترضت الشركة 18 مليار دولار في وقت سابق من السنة لتدعيم السيولة لديها.

ويقول الرئيس التنفيذي وودز إن الطلب على النفط والغاز الطبيعي والبتروكيماويات سينتعش عقب انهيار غير مسبوق بسبب تراجع الاستهلاك العالمي بمقدار الثلث وتهاوي أسعار النفط الأميركية لما دون الصفر في أبريل/نيسان الماضي.

وقلص منافسون مثل بي.بي البريطانية، ورويال داتش شل البريطانية الهولندية، وتوتال الفرنسية، قيمة أصولهم من النفط والغاز بما يصل إلى 45 مليار دولار بسبب تراجع الأسعار.

وكشفت شل عن خفض قيمة يصل إلى 22 مليار دولار، فيما وصل خفض شركة بي.بي إلى 17.5 مليار.

إكسون موبيل ترد

قال كيسي نورتون المتحدث باسم إكسون إنه لا توجد خطط لتسريح العمالة بسبب الجائحة ولا مستهدفات لتقليص قوة العمل بنسبة معينة من خلال مراجعات أداء الموظفين هذا العام، وتابع “نراقب أوضاع السوق باستمرار، ومحفظتنا العميقة من المرونة بما يسمح لنا بتعديل خططنا.

وقالت جنيفر رولاند، المحللة لدى إدوارد جونز، إن الربع الثاني سيكون “كئيبا” لجميع الشركات بسبب انخفاض أسعار النفط والغاز وهوامش التكرير والإنتاج.

أكبر شركات الطاقة في العالم

وبسبب انخفاض قيمة سهم الشركة، فإن إكسون موبيل تراجعت للمركز الثالث في قائمة أكبر شركات الطاقة على مستوى العالم، بحسب جلف نيوز.

أطاحت شركة ريلاينس الهندية، التي يسيطر عليها أغنى رجل في آسيا، بشركة إكسون موبيل لتصبح أكبر شركة طاقة في العالم بعد شركة أرامكو السعودية.

فقد ارتفعت ريلاينس، التي تدير أكبر مصفاة في مومباي، بنسبة 4.3% يوم الجمعة لتضيف 8 مليارات دولار لتصل قيمتها السوقية إلى 189 مليار دولار، في حين خسرت شركة إكسون موبيل حوالي مليار دولار، لتبلغ قيمتها نحو 177 مليار دولار.

وقفزت أسهم ريلاينس بنسبة 43% هذا العام مقارنة بانخفاض نسبته 39% في أسهم إكسون حيث عانت المصافي في جميع أنحاء العالم مع انخفاض الطلب على الوقود، أما أرامكو التي تبلغ قيمتها السوقية 1.76 تريليون دولار فهي أكبر شركة طاقة في العالم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى