أخبار النفطرئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

فيتول: كورونا قد يعجّل كثيرًا بذروة الطلب على النفط

قال الرئيس التنفيذي لفيتول، إن أسواق النفط في بداية تعافٍ هشّ، مع تخفيف إجراءات العزل بسبب فيروس كورونا، لكن ذروة الطلب قد تحدث بشكل أبكر من المتوقع.

وقال راسل هاردي -الرئيس التنفيذي لأكبر شركة لتجارة النفط في العالم- وفق وكالة رويترز للأنباء، إن الطلب العالمي على الخام انخفض بما بين 26 و27 مليون برميل يوميًا في أبريل / نيسان، ويتوقّع انخفاضًا سنويًا يتجاوز 8 ملايين برميل يوميًا.

أضاف: "ستتأرجح السوق بين التفاؤل والتشاؤم على مدى الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة.. الضبابية تقلّ.. من الأسهل بعض الشيء أن ترى المستقبل، لذا فالسوق أكثر قدرة على التخمين عن علم بشأن ما يبدو عليه التوازن بين العرض والطلب. لم نشهد ارتفاعًا ضخمًا.. إنّها مجرّد إفادة بأن الأسوأ انتهى".

بلغت العقود الآجلة لنفط برنت اليوم الثلاثاء، قرابة 29 دولارًا للبرميل، بارتفاع عن بداية الأسبوع الماضي.

ويخضع أكثر من أربعة مليارات شخص لبعض إجراءات العزل العامّ، للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا. لكن بعض الولايات الأميركية والهند وعدّة دول أوروبّية كبرى بدأت على مدار الأسبوع الماضي تخفيف القيود.

وقال هاردي أيضًا، من المرجّح أن يصيب الطلب انخفاض دائم، إذ اعتادت البشرية على أنماط سلوكية مختلفة.

ويتوقّع عدد من كبرى شركات النفط مثل بي.بي وشل، ذروة في الطلب من 2030 إلى 2040 تقريبًا.

وقال هاردي، إن الطلب على وقود الطائرات وحده سيشكّل جزءًا كبيرًا من فاقد الطلب الناجم عن الجائحة، إذ من المتوقّع أن يهبط بما بين مليونين وثلاثة ملايين برميل يوميًا بحلول نهاية العام، من مستواه قبل الأزمة، البالغ 7.5 مليون برميل يوميًا، مضيفًا أن شركات الطيران ستستخدم هذا الوقت لإخراج الطائرات القديمة التي تستهلك كمّيات كبيرة من الوقود من الخدمة. وفي الوقت الحالي، تربط فيتول الطلب على وقود الطائرات عند مليون برميل يوميًا، وفق رويترز.

وأوضح الرئيس التنفيذي لفيتول: "اجتماع أوبك قدّم ما باستطاعته في ظلّ الظروف. في البداية، كانت السوق متشكّكة حيال الالتزام، لكن برامجه الآن تبدو متّسقة بشكل أكبر بكثير مع الاتّفاق ... تلك المعنويات السلبية في جانب الطلب انحسرت بشكل طفيف".

ولمواجهة انهيار الطلب، توصّلت منظّمة البلدان المصدّرة للبترول ودول منتجة أخرى، إلى اتّفاق على خفض كبير للإنتاج، ستبلغ بموجبه تخفيضات أوبك+ 9.7 مليون برميل يوميًا في الفترة من مايو / أيّار إلى يونيو / حزيران.

وقال هاردي، إن أميركا الشمالية وحدها ستخفض أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميًا من النفط الخام وسوائل الغاز الطبيعي، من مارس / آذار، وحتّى نهاية مايو / أيّار.

وتتوقّع فيتول أن يستمرّ تزايد المخزونات حتّى أوائل يونيو / حزيران، ليبلغ إجمالي الزيادة منذ الأوّل من يناير / كانون الثاني ما بين 1.3 مليار و1.5 مليار برميل، وذلك قبل أن تبدأ السفن في تصريف المخزون في يوليو / تمّوز.

وبالنظر للمستقبل، قال هاردي، إن تخفيضات في النفقات الرأسمالية والتشغيلية من جانب كبرى شركات النفط، ستساعد في دعم التعافي لبضع سنوات، إذ سيقلّ الإمداد.

وختم: "تقدّم تلك التخفيضات بدورها نوعًا من التعافي في السنوات المقبلة، لأن المشروعات العملاقة لا يجري إقرارها، ولن يبدأ تشغيلها في 2022-2023 ، وإنما في 2024-2025".

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى