أخبار النفطرئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

"أوبك+" تناقش الإثنين خفضًا محتملًا للإنتاج 10 ملايين برميل

برنت يحلّق فوق 30 دولارًا

تعقد منظّمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) ودول نفطية أخرى من خارج المنظّمة، الإثنين، اجتماعًا عبر الفيديو، بحسب ما أفاد مصدر قريب من المنظّمة في فيينا وكالة فرانس برس. ودعت السعودية الخميس أعضاء أوبك والدول النفطية خارجها الى اجتماع "عاجل" للوصول إلى "اتّفاق عادل" يعيد "التوازن" لأسواق الخام.

وقال مصدر بأوبك، اليوم الجمعة، لرويترز، إن مجموعة أوبك+ لمصدّري النفط الخام تناقش خفضًا للإمدادات العالمية بواقع عشرة ملايين برميل يوميًا، مضيفًا أن أيّ تخفيضات إضافية يجب أن تضمّ منتجين من خارج التحالف.

ودعت السعودية، أمس الخميس، لعقد اجتماع طارئ بين أوبك والمنتجين من خارجها، قائلةً، إنها تستهدف التوصّل إلى اتّفاق عادل لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط. وقال وزير النفط الكويتي خالد الفاضل، اليوم، إنه يؤيّد دعوة السعودية لعقد اجتماع بين أوبك والمنتجين من خارج المنظّمة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، أمس الخميس، إنه توسّط في صفقة سيخفض بموجبها المنتجان الكبيران روسيا والسعودية الإنتاج، ويوقفان تراجع أسعار النفط في ظلّ جائحة فيروس كورونا، على الرغم من أن التفاصيل بشان كيفية تنفيذ التخفيضات غير واضحة. وبينما روسيا والسعودية ضمن أعضاء مجموعة تضمّ منظّمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، فإن الولايات المتّحدة ليست كذلك.

وقال ترمب، إنه بموجب الصفقة قد تخفض روسيا والسعودية الإنتاج بما يتراوح بين عشرة ملايين و15 مليون برميل يوميًا- وهو رقم غير مسبوق يمثّل عشرة إلى 15 بالمئة من المعروض العالمي. وقال ترمب إنه لم يعرض خفض الإنتاج الأميركي.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن وزارة الطاقة في أذربيجان -وهي ليست عضوًا في أوبك- قالت، إنه من المزمع عقد اجتماع أوبك+ في السادس من أبريل / نيسان عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

وقال كالوم ماكفرسون -رئيس السلع الأولية لدى إنفستك- "يبدو أن هناك قبولًا جماعيًا أخيرًا بأن السوق في حالة استثنائية من فائض المعروض تحتاج إلى تحرّك منسّق". ويقول محلّلو يو.بي.إس، إنهم يتشكّكون في أن المنتجين يستطيعون التعهّد بشكل موثوق بتخفيضات كبيرة، ويتوقّعون أن تتعرّض الأسعار لضغوط مجدّدًا.

وفي السوق النفطية، محت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت خسائر تكبّدتها في جلسة التداول في آسيا، لترتفع في التعاملات الأوروبية المبكّرة فوق 30 دولارًا للبرميل، مع استمرار وجود آمال بشأن اتّفاق عالمي كبير لخفض الإمدادات بهدف دعم الأسعار.

وارتفعت العقود الآجلة لبرنت سبعة بالمئة، أو ما يعادل 2.10 دولارًا إلى 32.04 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 0748 بتوقيت غرينتش. وقفز برنت 47 بالمئة خلال جلسة أمس الخميس، مسجّلًا أعلى ارتفاع بالنسبة المئوية خلال جلسة على الإطلاق، قبل أن يغلق مرتفعًا 21 بالمئة، لكنه ما زال منخفضًا بما يقلّ عن نصف السعر البالغ 66 دولارًا في تداولات نهاية 2019.

كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي واحدًا بالمئة، أو ما يعادل 28 سنتًا إلى 25.6 دولارًا للبرميل، بعد أن قفزت 24.7 بالمئة أمس الخميس.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى