التقاريرتقاريررئيسيةنفط

التجّار يتدافعون لبيع شحنات النفط الخام الرخيصة مع تخمة المعروض

يتدافع تجّار النفط في جميع أنحاء العالم على بيع الشحنات، حيث يدفع الطلب المتلاشي بسرعة أسعار النفط الخام الرئيسة إلى مستويات منخفضة لعدة عقود، بالإضافة إلى أن سوق النفط عالق بين انهيار الطلب بسبب وباء كورونا وحرب الأسعار بين السعودية وروسيا، وكلاهما من المتوقّع أن تغمر الأسواق بالنفط.

ومن المقرّر أن تعلن الرياض عن أسعار بيعها الرسمية بحلول الأسبوع القادم، ومن المتوقّع المزيد من التخفيضات، ممّا يضيف ضغوطًّا على التجار للتخلّص من إمداداتهم على المدى الطويل بسرعة.

وبدأت المصافي في جميع أنحاء العالم بإغلاق الوحدات، مع إغلاق بعضها بشكل مباشر، في حين أعلنت شركات تشغيل كبرى، مثل شركة النفط الهندية (IOC)، قوّة قاهرة على مشتريات النفط الخام في الوقت الذي تكافح فيه، مع التوقّف المفاجئ في الطلب.

وجرى تداول المؤشّرات الرئيسة في كندا والمكسيك بأقلّ من 10 دولارات للبرميل يوم الإثنين ، أقلّ من تكلفة الإنتاج.

وارتفعت العقود الآجلة للنفط اليوم الثلاثاء، على أمل أن تنهي المفاوضات المحتملة بين الولايات المتّحدة وروسيا حرب أسعار النفط، لكن الضعف في الأسواق المادّية يُظهر أن المشاركين في السوق أكثر تركيزًا على الانهيار الجليدي الذي يأتيه العرض في مواجهة انهيار عالمي في الطلب.

وفي إشارة إلى هذا اليأس، كان التجّار يعرضون شحنات من خام غرب تكساس الوسيط إلى أوروبّا، قبل ذلك بوقت طويل، على نحو غير عادي،عادة، لا تظهر الشحنات لتسليم مايو / أيّار حتى أبريل / نيسان على الأقلّ.

وقدّرت شركة جي بي سي للاستشارات في مجال الطاقة، أنه سيكون هناك حوال 6ي ملايين برميل يوميًا من البترول الخام المشرد في أبريل / نيسان، وحوالي 7 ملايين برميل يوميًا في مايو / أيّار.

وقال مستشارو جي بي سي إنرجي، الثلاثاء: إن “الفجوة بين التقييمات المادّية والعقود الآجلة تعكس الاختلافات بين الحقائق على الأرض والتكهّنات بشأن الجهود المبذولة لتخفيف هذا الضغط في المستقبل”.

وقد طلب مشغّلو خطوط الأنابيب الأميركية من المنتجين التوقّف عن إرسال البراميل دون إثبات المشترين، خشية أن تكون خطوط الأنابيب عالقة بالبراميل. ومع ذلك، يضطرّ بعض المنتجين الذين حبسوا في الفضاء على شرايين جديدة إلى الخليج الأمريكي لشحن تلك البراميل بسبب اتّفاقيات الشحن طويلة الأجل، ممّا يعني أنهم يُغرقون الساحل الآن بالنفط الخام الرخيص.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى