أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

أميركا تعلّق خطط ملء الاحتياطي الإستراتيجي

نتيجة غموض موقف الكونغرس من التمويل

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أنها أوقفت المناقصات المتعلّقة بشراء 30 مليون برميل خطوةً أولى لملء الاحتياطي النفطي الإستراتيجي، وذلك لعدم وضوح ما إذا كان الكونغرس سيوافق على تمويل العملية، خاصّةً أن الغالبية من الديمقراطيين.

ونتج عن ذلك انخفاض في أسعار النفط، حيث انخفض خام غرب تكساس بحوالي 4%.

وكانت الحكومة الأميركية قد أعلنت وقف عمليات البيع من الاحتياطي الإستراتيجي بعد الانخفاض الشديد في أسعار النفط، أعلن بعدها الرئيس الأميركي ترمب أنه سيقوم بملء الاحتياطي الإستراتيجي إلى كامل طاقته الاستيعابية. وقُدِّرت الكمّية بنحو 75 مليون برميل.

وتأتي أهمّية هذا الرقم أنه يساوي الكمّية التي تخطّط السعودية لزيادتها في شهر أبريل / نيسان المقبل. إلّا أن الفارق أن عمليات الشراء ستتم خلال فترة ستة شهور، بينما ستقوم السعودية بزيادتها في شهر واحد.

وتبلغ الطاقة القصوى للخزّانات -وهي مغاور ملحية تحت الأرض- 714 مليون برميل، إلّا أن كمّية النفط الموجودة الآن تُقدّر بنحو 634 مليون برميل. هذا يعني أن ما يمكن للحكومة الأميركية شراؤه هو 80 مليون برميل. وتقوم إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بنشر بيانات الاحتياطي الإستراتيجي أسبوعيًا.

في حرب النفط.. ترامب يستخدم سلاح الاحتياطيّ الإستراتيجي

وهناك خلاف بين الخبراء حول جدوى الاحتياطي ومدّة فعالية السحب منه، فهناك من يرى أنه لا جدوى منه، وهو مجرّد إعانات طفيفة لصناعة النفط الأميركية، لأنه لو لم تخزّن الحكومة لاضطرّت الشركات إلى تخزين كمّيات أكبر ممّا تخزّنه.

لهذا يرون أنه يجب بيعه والتخلّص من البرنامج كلّه، وهذا هو أيضًا رأي الرئيس ترمب، لهذا فإن تصرّفه اليوم يعارض مبادئه.  وهناك من يرى أن له فوائد كبيرة تتعلّق بالأزمات الكبيرة، ويستدلّون بآثاره الإيجابية وقت الأزمات، خاصّةً فترة الأعاصير في خليج المكسيك.

الولايات المتّحدة تبدأ شحن الاحتياطي ب30 مليون برميل

تاريخيًا -لا سيّما في السبعينات وبداية الثمانينات- دعمَ ملء الاحتياطي أسعار النفط. هذا يعني أن بعض دول أوبك استفادت من ذلك، لأنه كان جزءًا من الطلب على نفطها. كما تستفيد منه دول أوبك لأنه أوّل صمام أمان في حالة الطوارئ والانقطاع المفاجئ في إمدادات النفط. وردّة فعل أسعار النفط اليوم بالارتفاع أكثر من 5% تشير إلى دور الاحتياطي في التأثير في الأسعار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى