أسعار النفطرئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض 1.5%.. وخام برنت لشهر ديسمبر تحت 114 دولارًا

انخفضت أسعار النفط نحو 1.5% خلال تعاملات اليوم الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول 2026، متخلية عن المكاسب التي حققتها في الجلسة الماضية مع ترقب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وأدت الآمال في إجراء محادثات سلام إلى تراجع المخاوف المتجددة بشأن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط نتيجة تصاعد الصراع الإقليمي.

يسعى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى إحياء مفاوضات السلام من خلال إرسال رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الإيراني محسن رضائي.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملات أمس الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول على ارتفاع بأكثر من 1%، معوضةً جزءًا من الخسائر التي لحقت بها في اليومين الأخيرين، مع استمرار التوترات الجيوسياسية.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:35 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:35 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم ديسمبر/كانون الأول 2026، بنسبة 1.43%، لتصل إلى 113.67 دولارًا للبرميل.

في الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم ديسمبر/كانون الأول 2026، بنسبة 1.66%، لتصل إلى 101.07 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وارتفع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 1.26% و2.88%، بعد أن أدى الهجوم على مصفاة في السعودية إلى تجدُّد المخاوف بشأن مخاطر الإمدادات من أكبر مصدر للنفط في العالم.

وأعلنت القوات الحكومية اليمنية أن الحوثيين هاجموا مطار عدن يوم الأربعاء، وجاء الهجوم بعد يوم من إعلان الحوثيين أنهم ضربوا أكبر مصفاة نفط في السعودية بصاروخ، ما زاد من حدة الضربات ضد ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم بعد الولايات المتحدة.

ولم تؤكد السلطات السعودية على الفور وقوع الضربة في مصفاة رأس تنورة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميًا.

إمدادات الطاقة في الهند
سفن شحن في البحر بالقرب من مضيق هرمز - الصورة من AP

تحليل أسعار النفط

قال الخبير الاقتصادي في شركة نومورا للأوراق المالية يوكي تاكاشيما: "تسود ضغوط البيع وسط توقعات باستئناف محادثات السلام، ومع ذلك، ما يزال الانخفاض محدودًا".

ويرجع ذلك إلى المخاوف بشأن تصاعد هجمات الحوثيين وتوقعات أن الولايات المتحدة قد تشن هجومًا على إيران في أعقاب انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية أنه دمر صاروخًا باليستيًا أطلقته جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الشرقية من المملكة في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، في حين لا تظهر أي علامات على تراجع الأعمال العدائية بين الجانبين.

من جهة أخرى، قدم الوسطاء القطريون لإيران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن مسؤولًا إيرانيًا رفيع المستوى رفضها باعتبارها أفكارًا غير مقبولة ولا ترقى إلى مستوى العرض.

وقال وزير الخارجية الإيراني أمس الأربعاء إن طهران ما زالت تمنح الدبلوماسية فرصة للنجاح، وأشار إلى إمكان إكمال خطتها التي تستغرق 7 أيام في أقل من أسبوع إذا اعتمدت.

وأثرت بعض التوقعات بزيادة إنتاج النفط الخام والديزل من روسيا بصورة أكبر على معنويات السوق والأسعار.

وقال محللو بنك جيه بي مورغان: "منذ الهجوم الذي استهدف مصفاة ريازان في 15 أكتوبر/تشرين الأول لم تُسجّل أي هجمات مؤكدة أخرى على البنية التحتية للتكرير الروسية، وقد سمح هذا الصمت لمصافي التكرير الروسية بالتعافي بمقدار 350 ألف برميل يوميًا الأسبوع الماضي ليصل إلى 4 ملايين برميل يوميًا".

وأضافوا: "من شأن زيادة الإنتاج أن تسمح لروسيا برفع إنتاج النفط الخام بمقدار مماثل تقريبًا، ما يعكس جزءًا من الانخفاض الأخير الذي دفع الإنتاج إلى 8.4 مليون برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2003، لكن زيادة إنتاج النفط الخام لن تترجم بالضرورة إلى زيادة في صادرات النفط الخام".

في غضون ذلك، تراجعت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 1.9 مليون برميل، خلال الأسبوع المنتهي 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ليصل الإجمالي إلى 410.6 مليون برميل، بحسب التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأميركية.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق