اكتشاف نفط وغاز جديد باحتياطيات 50 مليون برميل مكافئ
محمد عبد السند

أعلنت شركة الطاقة النرويحية إكوينور اكتشاف نفط وغاز جديدًا في بحر الشمال، ما يسهم في تعزيز محفظة عملياتها في المنطقة الغنية بالموارد الهيدروكربونية، وتعزيز قاعدة موارد النفط والغاز في النرويج.
ووفق بيان حصلت منصة الطاقة المتخصصة على نسخةٍ منه، أُعلِن اكتشاف النفط والغاز الجديد المسمَّى "غريمسنيس" (Grimsnes) بواسطة إكوينور وشركائها "بيتورو" (Petoro) النرويجية الحكومية و"توتال إنرجي" الفرنسية.
ويقع "غريمسنيس" في ترخيص الإنتاج "بي إل 90" (PL 190) على عمق 96 مترًا تحت سطح البحر، علمًا بأن إكوينور كانت قد حصلت على الترخيص في عام 1993.
وبالنسبة إلى شركة إكوينور وشركائها، يمثل اكتشاف نفط وغاز "غريمسنيس" فرصة لإضافة موارد قيِّمة تجاريًا، كما يسهم في تمديد العمر التشغيلي للبنية التحتية القائمة في بحر الشمال.
تعويض تراجع الإنتاج
من المرجح أن يسهم اكتشاف نفط وغاز "غريمسنيس" في تعويض انخفاض الإنتاج المتوقع من الحقول البحرية الناضجة في النرويج بحلول عام 2030، وسط تحذيرات رسمية من المديرية النرويجية للموارد البحرية في البلد الإسكندنافي، من تأثيرات ذلك في إمدادات الطاقة.
ويتراوح حجم الموارد القابل للاستخراج في "غريمسنيس" بين 19 و50 مليون برميل من النفط المكافئ، وفق تقديرات أولية رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.
وأعلِن اكتشاف نفط وغاز "غريمسنيس" تحديدًا في البئر الاستكشافية "30/807 إس"، على بُعْد نحو 15 كيلومترًا جنوب غرب منصة حقل "أوسبيرغ ساوث" (Oseberg Sør)، وقرابة 145 كيلومترًا غرب مدينة برغن جنوب غرب النرويج.
وتشغِّل إكوينور الترخيص بحصة أسهم نسبتها 50% إلى جانب مواطنتها "بيتورو" التي تستحوذ على حصة نسبتها 40%، في حين تمتلك "توتال إنرجي" الفرنسية الحصة المتبقية البالغة نسبتها 10%.
تسريع التطوير
تأمل إكوينور في تسريع وتيرة تطوير اكتشاف نفط وغاز "غريمسنيس" عبر ربطه بمنصة حقل ستيرن "Stjerne" الحالية الموجودة أسفل البحر، ونقل الإنتاج عبر منصة "أوسبيرغ ساوث"، ما يقلل الحاجة إلى بنية تحتية جديدة ويخفض تكاليف التطوير.
وتتوقع إكوينور اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بشأن "غريمسنيس" في بداية صيف عام 2027، مع استهداف بدء الإنتاج من المشروع في غضون 3 أعوام.
ومن المرجح أن يشتمل الاكتشاف المقترَح على بئرين أو 3 آبار إنتاج مرتبطة بهيكل تحت سطح البحر ذي 4 فتحات قياسية.
ولخفض زمن التطوير، تخطط إكوينور لبدء شراء معدات الإنتاج المستعمَلة تحت سطح البحر في بداية عام 2027، وربما قبل الحصول على الموافقة الخاصة بالمشروع.
ويمكن إعادة تخصيص المعدات المستعمَلة لمشروعات تطوير أخرى مماثلة إذا لم يحقق" غريمسنيس" التقدم المنشود.

اكتشاف مهم.. لماذا؟
يدعم اكتشاف نفط وغاز "غريمسنيس" إستراتيجية أوسع تتبناها إكوينور لتعظيم الإنتاج من المناطق البحرية الناضجة عبر حقول فرعية أصغر متصلة بمنشآت قائمة.
ودخلت منصة "أوسبيرغ ساوث" حيز الإنتاج في عام 2000، وتعالج حاليًا الهيدروكربونات من مشروعات عديدة مجاورة تحت سطح البحر، وفق تفاصيل اطَّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
ويتيح استعمال هذه البنية التحتية للمشغلين استغلال موارد إضافية دون الحاجة إلى بناء منصات إنتاج جديدة بالكامل.
وتتطلع إكوينور إلى خفض تكاليف تطوير المشروعات المنفَّذة أسفل سطح البحر، وكذلك تقليص المدة الزمنية بين الاكتشاف وبدء الإنتاج بنحو 50% عبر استحداث آليات تنفيذ مبسَّطة.
النرويج مورِّد رئيس
يأتي اكتشاف نفط وغاز "غريمسنيس" في وقت تتطلع فيه النرويج إلى الحفاظ على معدل إنتاج النفط والغاز من حقولها البحرية القديمة والحفاظ على مكانتها الرائدة بوصفها موردًا رئيسًا للطاقة إلى أوروبا.
وما تزال النرويج مورِّدًا رئيسًا للغاز الطبيعي إلى الأسواق الأوروبية، لا سيما في أعقاب الجهود الأوروبية لتنويع مواردها الطاقية بعيدًا عن الإمدادات الروسية.
وتخطط إكوينور لحفر قرابة 200 بئر استكشافية قريبة من الحقل، وإنجاز نحو 75 مشروعًا تطويريًا بحلول عام 2035، ما يعكس تركيزها المتزايد على استخراج موارد إضافية من مناطق الإنتاج الحالية.
وتستهدف إكوينور الحفاظ على معدلات إنتاجها في الجرف القاري النرويجي عند نحو 1.3 مليون برميل من النفط المكافئ يوميًا حتى عام 2035، مع توقعات بأن تمثل الآبار والتطويرات الجديدة نحو 70% من هذا الإنتاج.
موضوعات متعلقة..
- اكتشاف نفط وغاز باحتياطيات 16 مليون برميل
- اكتشاف نفط وغاز باحتياطيات 25 مليون برميل
- اكتشاف نفط وغاز ضخم قد يغير مصير دولة أسيوية.. وتفاؤل حذر
اقرأ أيضًا..
- التقارير الدورية لوحدة أبحاث الطاقة
- ملف محطات الإسالة العربية
- ملف المناجم في الدول العربية
- صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال ترتفع 16%.. وهذه خريطة المستوردين
- 3 مرشحين لمنصب وزير الطاقة في المغرب (خاص)
المصدر:
1.اكتشاف نفط وغاز في بحر الشمال، من بيان رسمي لشركة إكوينور.




