صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال ترتفع 16%.. وهذه خريطة المستوردين
خلال الربع الثالث من 2026
وحدة أبحاث الطاقة – مي مجدي

ارتفعت صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال 16% على أساس سنوي خلال الربع الثالث من 2026، بدعم من توسع طاقة التصدير وتنامي الطلب على الشحنات الأميركية.
وبحسب تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في الربع الثالث من 2026 الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، قفزت الصادرات الأميركية إلى 31.04 مليون طن، مقابل 26.73 مليونًا في الربع الثالث من 2025.
وأظهرت بيانات الربع الثالث أن الولايات المتحدة باتت تستحوذ على قرابة ثلث صادرات الغاز المسال العالمية، بحصّة بلغت 32%، لتتّسع الفجوة مع المنافسين بالتزامن مع اضطرابات إمدادات الشرق الأوسط.
وبرزت أوروبا بوصفها العامل الأهم في توجيه الشحنات الأميركية خلال الربع الثالث، خاصةً مع حاجة القارة إلى تعزيز مخزوناتها قبل الشتاء وتراجع الإمدادات القادمة من الخليج.
وخلال أول 9 أشهر من 2026، بلغت صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال 94 مليون طن، بزيادة 22% على أساس سنوي.
صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال في الربع الثالث 2026
رغم النمو السنوي، لم تشهد صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال خلال الربع الثالث من 2026 زيادة فصلية مماثلة.
وارتفعت الصادرات بقرابة 0.13 مليون طن أو 0.4%، مقابل 30.91 مليون طن في الربع الثاني، وفق الرسم البياني أدناه:

وتأتي هذه الزيادة المحدودة بعد صعود الصادرات بنسبة 27% على أساس سنوي في الربع الأول، عندما تجاوزت 32 مليون طن، ثم تراجعها 3.6% في الربع الثاني، ويفسّر ذلك جزئيًا تأثير أعمال الصيانة.
وعلى أساس شهري، جاءت صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال خلال الربع الثالث على النحو الآتي:
- يوليو/تموز: 10.19 مليون طن.
- أغسطس/آب: 10.22 مليون طن.
- سبتمبر/أيلول: 10.63 مليون طن.
وارتفعت صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال في يوليو/تموز 2026 بنسبة 16%، مقابل 8.80 مليون طن في الشهر نفسه من 2025، لكنها تراجعت بنحو 0.3% على أساس شهري، حيث تأثرت جزئيًا بسبب أعمال الصيانة، لا سيما محطة فريبورت.
ومع انتهاء أعمال الصيانة، ارتفعت الصادرات في خلال أغسطس/آب 2026 إلى 10.22 مليون طن، ما يمثّل زيادة 15% على أساس سنوي.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، واصلت صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال ارتفاعها إلى 10.63 مليون طن، مقابل 9.03 مليونًا في الشهر نفسه من 2025، لتسجل زيادة سنوية قدرها 18%، وهي الأعلى بين أشهر الربع الثالث.
ويرجع ذلك إلى عدّة أسباب، أبرزها:
- ارتفاع الأسعار العالمية، ما شجّع المنتجين على تعزيز الإنتاج.
- ارتفاع الطلب الأوروبي لإعادة ملء المخزونات قبل موسم الشتاء.
- تحسُّن ظروف التشغيل في ساحل الخليج الأميركي.
أكبر 10 دول مستوردة للغاز المسال الأميركي
استحوذت أكبر 10 دول مستوردة للغاز المسال الأميركي على 21.89 مليون طن خلال الربع الثالث من 2026، بما يعادل 71% من إجمالي صادرات الولايات المتحدة.
واحتلّت هولندا صدارة أكبر مستوردي الغاز المسال الأميركي، وفق القائمة الآتية:
- هولندا: 3.60 مليون طن.
- مصر: 3.32 مليون طن.
- إيطاليا: 2.38 مليون طن.
- إسبانيا: 2.16 مليون طن.
- فرنسا: 2.09 مليون طن.
- اليابان: 2.09 مليون طن.
- الهند: 1.82 مليون طن.
- ألمانيا: 1.59 مليون طن.
- كوريا الجنوبية: 1.50 مليون طن.
- تايوان: 1.32 مليون طن.
استقبلت هولندا ما يعادل 12% من إجمالي الصادرات الأميركية، ومع ذلك جاءت الواردات خلال الربع الثالث أقل بنسبة 5% على أساس سنوي، مقارنة بـ3.80 مليون طن في الربع المقابل من 2025.
وجاءت مصر في المركز الثاني بين أكبر مستوردي الغاز المسال الأميركي، لتمثّل 11% من إجمالي الصادرات الأميركية، رغم انخفاض الواردات بنسبة 6%، مقارنة مع 3.54 مليون طن في الربع الثالث من 2025.
وكانت مصر أكبر مستورد للغاز المسال الأميركي في يوليو/تموز، قبل أن تنخفض الشحنات إلى 1.11 مليون طن في أغسطس/آب، ثم إلى 0.79 مليونًا في سبتمبر/أيلول.
وسجلت إيطاليا واحدة من أبرز الزيادات بين كبار مستوردي الغاز المسال الأميركي، بعدما استقبلت 2.38 مليون طن خلال الربع الثالث من 2026، مقابل 1.67 مليون طن في الربع نفسه من 2025.
ويشكّل ذلك زيادة بلغت 43%، لترتفع حصتها إلى 8% من إجمالي صادرات الغاز المسال الأميركية، وتأتي في المركز الثالث، وفقًا لبيانات وحدة أبحاث الطاقة الموضحة في الرسم الآتي:

وارتفعت واردات إسبانيا من الغاز المسال الأميركي بنسبة 7% إلى 2.16 مليون طن خلال الربع الثالث من 2026، مقابل 2.03 مليونًا في الربع الثالث من 2025، لتحلّ في المرتبة الرابعة بقائمة أكبر 10 دول مستوردة للغاز المسال الأميركي.
كما استوردت فرنسا نحو 2.09 مليون طن خلال الربع الثالث من 2026، مقابل 1.73 مليون طن في الربع نفسه من 2025، بزيادة 21%، لتأتي في المركز الخامس بحصة 7% من إجمالي صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال.
اليابان تضاعف وارداتها من الغاز المسال الأميركي
قفزت واردات اليابان من الغاز المسال الأميركي إلى 2.09 مليون طن في الربع الثالث من 2026، مقابل نحو 1.02 مليون طن في الربع المقابل من 2025، بزيادة كبيرة بلغت 105%.
بالإضافة إلى ذلك، رفعت الهند وارداتها بنسبة 97% إلى 1.82 مليون طن، مقابل 0.92 مليون طن في الثالث نفسه من 2025.
وخالفت السوق الألمانية اتجاه معظم كبار المشترين، إذ تراجعت وارداتها من الغاز المسال الأميركي إلى 1.59 مليون طن في الربع الثالث من 2026، مقابل 1.89 مليون طن في الربع نفسه من 2025، بانخفاض 16%، لتأتي في المركز الثامن.
أمّا كوريا الجنوبية، فقد ارتفعت وارداتها بنسبة 16%، لتصل إلى 1.5 مليون طن من الغاز المسال الأميركي في الربع الثالث من 2026، مقابل 1.3 مليونًا في الربع المقابل من 2025.
واختتمت تايوان قائمة أكبر 10 مستوردين للغاز المسال الأميركي، بعدما استقبلت 1.32 مليون طن في الربع الثالث من 2026، مقابل 0.97 مليونًا في الربع المقابل من 2025، بزيادة بلغت 37%.
موضوعات متعلقة..
- الغاز المسال الأميركي يسعى لضمان سوق أكبر مشترٍ عالمي
- صادرات الغاز المسال الأميركية تحقق مستوى قياسيًا.. ومصر أكبر المستوردين
- تصدير الغاز المسال الأميركي إلى آسيا ينتعش وسط الاضطرابات الجيوسياسية (تقرير)
اقرأ أيضًا..





