حصري- أول شحنة وقود من أرامكو السعودية إلى سوريا
عبدالرحمن صلاح

حصلت منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) على تفاصيل أول شحنة وقود من أرامكو السعودية إلى سوريا، في خطوة تاريخية ستكتب فصلًا جديدًا في مسار الإمدادات إلى دمشق.
يأتي ذلك بعد نجاح تأمين أول اعتماد مستندي عبر مصرف سوريا المركزي لتوريد مشتقات نفطية، من شركة أرامكو للتجارة (الذراع التجارية لشركة أرامكو السعودية).
وتبذل الشركة السورية للبترول جهودًا كبيرة لتنويع مصادر الإمدادات من عدّة دول عربية أو أجنبية، سواء نفطًا خامًا خفيفًا أو مشتقات نفطية تحتاج إليها البلاد.
وفي هذا السياق، كشف مدير إدارة التجارة والتسويق في الشركة السورية للبترول جلال جراد، في تصريحات حصرية إلى منصة الطاقة، تفاصيل الاتفاق والمفاوضات مع شركة أرامكو.
وقال، إن المفاوضات بدأت مع الشركة السعودية منذ شهر تقريبًا، وأول شحنة عبارة عن 63 ألف طن ديزل (في حدود 450 ألف برميل) وصلت على متن الناقلة ستارلنغ "Starling" التي ترفع علم سنغافورة، وسوف تُفَرَّغ اليوم أو غدًا الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول.
تفاصيل اتفاق أرامكو والشركة السورية للبترول
تكشف تفاصيل اتفاق أرامكو والشركة السورية للبترول عن مدى تطور العلاقات بين السعودية وسوريا، في ضوء اللقاءات رفيعة المستوى التي جرت بين البلدين على المستوى الرئاسي مؤخرًا.
كما تكشف عن محاولات "السورية للبترول" في تأمين أكثر من عقد لتوفير الوقود، خاصةً إلى حين تشغيل مصفاة بانياس التي تخضع حاليًا إلى عملية تطوير شاملة.
يقول جلال جراد في تصريحاته إلى منصة الطاقة بخصوص العقد مع أرامكو: "من المتوقع أن نحصل من أرامكو للتجارة على نحو 5 شحنات وقود شهريًا، مقسمة إلى 3 شحنات ديزل وشحنتين من البنزين".
وأضاف أن الكميات شهريًا ستتراوح بين 1.5 مليون إلى 2 مليون برميل، موضحًا أن القيمة المالية للعقد مرتبطة بأسعار النفط والمشتقات عالميًا.
وبسؤاله عن إمكان استيراد النفط الخام من أرامكو، لإمداد مصفاتي بانياس أو حمص، قال: "بالفعل، نحن نتفاوض حاليًا لاستيراد كمية محددة من النفط الخام الخفيف (لصالح مصفاة بانياس)".
واختتم مدير إدارة التجارة والتسويق في الشركة السورية للبترول جلال جراد تصريحاته إلى منصة الطاقة بالتشديد على جهود الشركة في تأمين الإمدادات، وأن هناك "مفاوضات مع شركات عالمية وعربية لتأمين حاجة سوريا من الخام والمشتقات".
الشركة السورية للبترول
يمثّل فتح أول اعتماد مستندي لصالح الشركة السورية للبترول بعد رفع العقوبات، خطوة إستراتيجية من شأنها دعم وتنويع مصادر إمدادات الوقود إلى البلاد.
وبعد توريد أول شحنة وقود من أرامكو السعودية إلى سوريا، ستتوالى الشحنات سواء من أرامكو للتجارة أو شركات عالمية أخرى، لتلبية الطلب المحلي المتزايد، خاصةً البنزين والمازوت.
وقالت "السورية للبترول"، في بيان صحفي، إن فتح أول اعتماد مستندي، إن "خطوة تكتسب أهمية خاصة، لكونها تعزز قدرة الشركة على إدارة مشترياتها الاستراتيجية عبر أدوات مصرفية منظمة، وتدعم تطوير آليات تمويل التوريدات بما يسهم في تأمين احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية.

نرشّح لكم..
- تصدير النفط العراقي عبر سوريا قريبًا
- أكبر مصفاة نفط في سوريا.. فيديو حصري للحظات التطوير
- شحنة بنزين تاريخية من أميركا إلى العراق عبر سوريا (تفاصيل حصرية)
- تقارير وبيانات خاصة من وحدة أبحاث الطاقة






