رئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

أرامكو تبيع 10 ملايين برميل من خام الخفجي.. من المشتري؟

الطاقة

باعت أرامكو السعودية نحو 10 ملايين برميل من خام الخفجي إلى شركات تكرير آسيوية، في عطاء أُغلِق أمس الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول (2026).

وشملت صفقات أرامكو للتجارة -وفق بيانات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- شركات تكرير في كوريا الجنوبية والصين والهند، على أن تُحمَّل الشحنات من خلال عمليات النقل من سفينة إلى أخرى في الفجيرة بالإمارات، خلال أواخر أكتوبر/تشرين الأول حتى نوفمبر/تشرين الثاني.

وجاءت بعض صفقات خام الخفجي بخصم يصل إلى 8 دولارات للبرميل مقارنة بسعر خام دبي لشهر نوفمبر/تشرين الثاني، بالتزامن مع انتعاش صادرات السعودية من النفط خلال سبتمبر/أيلول.

ويُعدّ العطاء الجديد ثالث عطاء تطرحه أرامكو للتجارة لخام الخفجي خلال نحو أسبوعين، بعد تخصيص العطاءين السابقين لمشترين في الصين والهند.

مبيعات خام الخفجي

باعت شركة أرامكو للتجارة نحو 10 ملايين برميل من خام الخفجي في العطاء الأخير، وتوزعت الصفقات بين 5 شركات تكرير آسيوية.

واشترت شركة جي إس كالتكس (GS Caltex) في كوريا الجنوبية مليوني برميل، كما حصلت شركة شينغهونغ للبتروكيماويات الصينية مليوني برميل.

اشترت 3 شركات هندية (هندوستان بتروليوم كورب وإنديان أويل كورب وريلاينس) مليوني برميل من خام الخفجي لكل شركة، وفق بيانات العطاء.

ومن المقرر تحميل النفط من خلال عمليات النقل من سفينة إلى أخرى في الفجيرة، خلال المدة من أواخر أكتوبر/تشرين الأول حتى نوفمبر/تشرين الثاني.

وكان العطاءان السابقان قد خُصِّصا لمشترين من الصين والهند، في ظل استمرار نشاط الشركات الآسيوية في شراء خام الخفجي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع عودة صادرات النفط الخام من دول الخليج في الشرق الأوسط، باستثناء إيران، إلى مستويات ما قبل الحرب، إذ سجلت ما لا يقل عن 16.5 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر/أيلول.

وخلال آخر 10 أيام، تعافى متوسط صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط إلى 17.5 مليون برميل يوميًا، بما يعادل 98% من مستويات ما قبل الحرب.

خام الخفجي
منصة في حقل الخفجي- أرشيفية

معلومات عن خام الخفجي

يُعدّ خام الخفجي أحد أبرز أنواع النفط الخام المنتجة في المنطقة المقسومة بين السعودية والكويت، ويأتي من حقل الخفجي البحري، الذي يمثّل أحد أهم الأصول النفطية المشتركة بين البلدين.

ويقع حقل الخفجي في الجزء البحري من المنطقة المقسومة، وتُدار عملياته من خلال عمليات الخفجي المشتركة، بالشراكة بين شركة نفط الخليج الكويتية وأرامكو لأعمال الخليج التابعة لشركة أرامكو السعودية.

ويعود اكتشاف الحقل إلى عام 1960، عندما توصلت شركة الزيت العربية اليابانية إلى اكتشافه، ليصبح لاحقًا أحد مراكز إنتاج النفط الرئيسية في المنطقة الحدودية المشتركة بين البلدين.

وتشير قاعدة بيانات منصة الطاقة المتخصصة إلى أن الحقل يمتلك احتياطيات تقدر بنحو 60 مليار برميل من النفط الخام، بالإضافة إلى نحو 25 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

وينتمي إنتاج الحقل إلى النفط المتوسط الحامض، في حين تشير بيانات منصة الطاقة إلى أن إنتاجه يبلغ حاليًا نحو 250 ألف برميل يوميًا.

وتُمثّل المنطقة المقسومة بين السعودية والكويت نطاقًا غنيًا بالموارد النفطية والغازية، وتضم مجموعة من الحقول البرية والبحرية، من بينها الخفجي والوفرة والدرة.

وتُدار عمليات الاستكشاف والتطوير والإنتاج في المنطقة من خلال ترتيبات مشتركة بين البلدين، مع توزيع الموارد الهيدروكربونية وفق الاتفاقيات المنظمة للمنطقة.

صادرات السعودية من النفط

أظهرت بيانات كبلر أن صادرات السعودية من النفط، قفزت في سبتمبر/أيلول إلى 6.36 مليون برميل يوميًا، مشيرةً إلى أن هذا المستوى يعادل متوسط الـ12 شهرًا التي سبقت الحرب.

يعود التحسن إلى الزيادة في التحميل من محطة رأس تنورة  على الخليج العربي، أكبر ميناء نفطي في العالم، يُضاف إليها عودة التصدير عبر خط أنبوب  "شرق-غرب" بداية الأسبوع، بعد أن تعرَّض إلى هجوم بطائرات مسيرة انطلقت من العراق في 10 سبتمبر/أيلول.

وتُقدَّر التدفقات الحالية عبر خط شرق-غرب بنحو 2.65 مليون برميل يوميًا، مع توقُّع ارتفاعها إلى ما بين 3 و4 ملايين برميل يوميًا خلال الأيام المقبلة.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لخطّ شرق-غرب، المعروف رسميًا باسم "بترولاين"، نحو 7 ملايين برميل يوميًا، يُوجَّه منها نحو مليوني برميل يوميًا إلى مصافي التكرير الواقعة على ساحل البحر الأحمر غرب المملكة، في حين تظل الكميات المتبقية متاحة للتصدير عبر ميناء ينبع.

ويعادل مستوى سبتمبر/أيلول متوسط صادرات النفط السعودية في الـ12 شهرًا التي سبقت الحرب، لكنه يبقى أقل بنحو 13.5% من مستوى شهر فبراير/شباط، حين بلغت 7.35 مليون برميل يوميًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق