رئيسيةأخبار السياراتسيارات

السيارات الصينية.. تحركات داخل مجلس الشيوخ لتأجيل حظرها الدائم في أميركا

محمد عبد السند

تتلاحق وتيرة الأحداث في معركة حظر السيارات الصينية في الولايات المتحدة الأميركية، تزامنًا مع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن.

ووافق أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي، بقيادة السيناتور الجمهوري بيرني مورينو والديمقراطية إليسا سلوتكين، على تأجيل خططهم للحصول على موافقة سريعة على مشروع قانون لحظر المركبات الصينية بصورة دائمة في أميركا؛ ما يتيح لهم إجراء محادثات مع السيناتور المعارض الوحيد، راند بول.

ويلقى مشروع القانون الذي يُتوقع طرحه للتصويت مجددًا خلال الأسبوع المقبل، دعم 51 عضوًا في مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى تخطي عدد مؤيديه في مجلس النواب 100 نائب، حسب تقارير إعلامية اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وفي أوائل عام 2025 فرضت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن لائحةً حظرت على شركات السيارات الصينية كافّة بيع سيارات الركاب أو تصنيعها في الولايات المتحدة، خوفًا من إرسال بيانات حساسة تتعلّق بالقيادة إلى الصين.

في الوقت نفسه تفرض واشنطن تعرفات جمركية تتخطى نسبتها 100% على السيارات الكهربائية الصينية.

تأجيل الحظر الدائم

تأتي تحركات أعضاء مجلس الشيوخ للحصول على دعم لحظر السيارات الصينية في أميركا بصورة دائمة، بعدما أبدى الرئيس دونالد ترمب انفتاحًا على السماح للشركات الصينية ببناء مصانع داخل أميركا، ما أثار قلق القطاع في الولايات المتحدة.

وخطَّط عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري بيرني مورينو، والديمقراطية إليسا سلوتكن، للحصول على تأييد لهذا الإجراء السريع الذي يتطلّب دعمًا بالإجماع في مجلس الشيوخ، في 24 سبتمبر/أيلول (2026)، وهو اليوم نفسه الذي التقى فيه دونالد ترمب نظيره الصيني شي جين بينغ في العاصمة الأميركية واشنطن.

لكن بدلًا من ذلك أجَّل مورينو وسلوتكن خططهما وإجراء مباحثات مع السيناتور الجمهوري، راند بول، الذي أثار بعض المخاوف، في مسعى لإقناعه بسحب تحفظاته للسماح بإقرار القانون بالإجماع، حسبما قال مساعدون في الكونغرس الأميركي.

وقال بول إنه سيواصل بحث تلك المخاوف بشأن مشروع القانون خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي والمقبل، حسب ما أورده موقع "سيمافور" (Semafor) الإخباري الأميركي.

وقال موررينو إنه يأمل في الحصول على موافقة بشأن مشروع القانون خلال الأسبوع المقبل، وتمرير التشريع نفسه في شهر نوفمبر/تشرين الثاني (2026) لدى عودة جلسات مجلس النواب إلى الانعقاد.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
الرئيس الأميركي دونالد ترمب - الصورة من براتينيكا

صناعة السيارات في الصين

قال عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، بيرني مورينو، إن معدلات صناعة السيارات في الصين تزيد بواقع 4 مرات على نظيراتها في الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف أن الكونغرس يحتاج إلى التأكد من أن مئات الآلاف من الوظائف في قطاع السيارات الأميركي بمأمن من المخاطر جرّاء هيمنة الشركات الصينية عليه.

وفي وقت سابق قالت السيناتورة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، إليسا سلوتكن، إن الديمقراطيين كافّة يدعمون تمرير التشريع المذكور الذي يلقى معارضة من قِبل عضو جمهوري واحد.

ووفق ترتيب الإجراء السريع، يمكن أن يعرقل معارض واحد تمرير التشريع والحيلولة دون دخوله حيز التنفيذ، حسب متابعات منصة الطاقة المتخصصة.

ويحظى مشروع القانون بزخم كبير، وقد تجاوز عدد المؤيدين له في مجلس النواب 100 مؤيد، في حين يأمل مصنعو السيارات والمساعدون التشريعيون في إقراره بصورة كاملة هذا العام.

معارضة صينية

تعارض الصين بقوة فرض حظر على سياراتها في الولايات المتحدة، والجهود الرامية لاستدامة هذا الحظر.

وقالت إليسا سلوتكن: "في تقديري أنه إذا سمح الرئيس ترمب بدخول تلك الشركات الصينية إلى بلادنا، فإنها ستكون بداية نهاية صناعة السيارات في الولايات المتحدة الأميركية".

وفي أوائل شهر سبتمبر/أيلول (2026) قال ترمب إنه سيوافق على تصنيع مركبات من قِبل شركات السيارات الصينية في الولايات المتحدة، ما أثار مخاوف بالغة بين مُصنّعي السيارات الأميركيين، وفق تصريحات أدلى بها إلى شبكة "فوكس نيوز".

وفي الأسبوع الماضي، طالب مُصنّعو السيارات والمورّدون والتجار ترمب بالحفاظ على السياسات التي تُبقي الباب مغلقًا بإحكام أمام شركات السيارات الصينية التي تسعى لبيع المركبات أو استيرادها أو تصنيعها داخل الولايات المتحدة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:
1. تطورات مشروع قانون لحظر السيارات الصينية في أميركا، من رويترز.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق